من أهل الجمرة
كان الحاكم
والنعمة لم تظهر في سحنته
إلا بعد زيادة قتل الناس
وهم أحياء
منسي هم العشق لديهم
وقلق جداً
صوت الحرمان.
منذ حروب
عُلِّق نذرك يا بلدي
في أكثر من شباك ذهبي
والبكاؤون نسوا
في داخلهم
هذا الموت المجاني
في غابات تزداد وحوشاً
ليس على سحنتهم
أو في الطرقات الموحلة
في كل أحاديث الخوف
على الموتى
ساسة هذا البلد المطعون
من الخلف
على مر السنوات
بل أكثر
في البسمات المدفونة
في ساعات اللهو
في الرقصات الممنوعة
في ساعات الصحو
في كل صلاة
مات الله بها
لم يولد
في صورة إنسان.
الموت المجاني
هدية حاكمنا
زاد عليها الخوف
على الأيام
تضيع بلا نار
يحترق العشاق بداخلها
على الأعوام
تضيع بلا ماء
يغسل أحزان الناس
باقية حتى آخر حرب
حتى آخر نزع
للأوهام وللأحلام
تُدفن في وادٍ أخرس
الأجساد هناك
وتنام بلا خوف
أو طمع يومي
أو موت مجاني.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية