من أوائل ماكتبتُ
على سطورِ دفتري
رسمتُ يوماً
رجلا
طفتُ به الشّوارعَ
شوارعُ المدينة
حدّثتُ عن وجعي
عن ألَمي
عن بلدتي
الصّابرةِ الحزينة
عن ولعِ الموتِ بنا
وعن همومِ أهلِنا
عن أمسِنا
عن غدِنا
والخوفُ معقودَ بنا
لانعرِفُ السّكينة
من أوائل ماكتبتُ
على سطورِ دفتري
رسمتُ يوماً
رجلا
طفتُ به الشّوارعَ
شوارعُ المدينة
حدّثتُ عن وجعي
عن ألَمي
عن بلدتي
الصّابرةِ الحزينة
عن ولعِ الموتِ بنا
وعن همومِ أهلِنا
عن أمسِنا
عن غدِنا
والخوفُ معقودَ بنا
لانعرِفُ السّكينة