بين البوق والنوق
تعتري القشعريرة ظهر
أمس..
وهذا اليوم يغمس رجليه
في قارورة مساء
تضم الظلام في جوفها،
ينزلق اليوم
رويدا رويدا
في حبر التفحم..
كتاريخنا الحديث
الذي علق بأثافي الزمن
كسخام..
بين البوق والنوق
انخرط ميلاد
الهشاشة
في توزيع المخاض
على جدول الرمل،
وتستمر الصحاري
بالتكاثر.
يعلن البوق
صوت المرض
فوق جلد القيادة
وتُحلبُ النوق سكوتًا
شوكيا يستره السراب..
حين تشرح الصحاري
تاريخها من خلال أدمغتنا
نحن العرب..
فالنتيجة:
تشبه قبورنا.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية