لماذا أراك وقد طاب لك هجري؟!
وبعدت عني وعن دربي؟!
ومال قلبك عني ولم أعد أدري
ما الذي جرى فيك عني وطولت هجري؟!
تساؤلات في شتات حسي وفكري؟!
كنتَ تدعي حبي والغرام…!
ولا يطيقُ لك بعدي والهيام…!
فسلبت مني كل هم..!
ورجعت بعد كل هذا أنت همي…!
تركتني في حيرتي لست أدري…!
أبكي على قلبي الذي سلمته؟!
أم على رجوعي إلى وحدتي من جديد…!
أُفتشُ عنك في الصباحِ ف
لم أجد غير طيفك يطرق بالي…!
ويأتي المساء وأنت لا زلت لا تبالي…!
فلم أجدك حتى في الليالي…!
قلِ بربكَ ما الذي تنويهِ؟!
فإن قلبي لم يدرِ أين يستقرُ…!
فقد تاهَ بحالهِ والحبيب الذي كان يدعِي حبهُ قد صرتُ لم أجدهُ؟!
قل لي بربكَ أين حقوق الغرام والعشق؟!
ذلك الذي كان يُقسم عهداً أنهُ لم يُفارقُني…!
وأنه لمهجتي كل شيء أينَ هو عني؟!
وعاهدنا في الهوى أنهُ سيلمُّ شتات كل حيرةٍ من أمري أين هو عني؟!
ها أنا أُصارعُ آلامي بمفردي…!
“أين عهود ذاك القلب عني؟!”
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية