بالإِمكانْ
أنْ نَحْتَمِلَ الجوع ونغفو
في قَعْرِ جحيمِ الحِرْمانْ !
أن نشربَ عَلْقَمَ غُرْبَتِنا
وعُروبتِنا…
وأُجَاجَ الخُذلانْ !
بالإمكانْ
أن نزرعَ مشفى في بَدَنٍ
ونُداوي المرضى بالخَانْ !
أن نَدْخُلَ طَوْعًا في قبرٍ
لايَطلُبُ مِنَّا أكفانًا
نازحةً تُدعى : أوطانا !
أن نكسو العورةَ بالسِّتْرِ
ونٌغَطِّي السِّتْرَ بِعُرْيَانْ !
بالإِمكانْ
بالإِمكانْ
بالإِمكانْ….
لكٍنَّا أبدًا لن نرضى
أنْ نَحيا حياة العٌميانْ
ونَدِينُ لــ( أُبَّاقٍ ) دانوا
للطاقِيَّةِ والشيطانْ !
نحنُ تاريخٌ لايُنسى…
وإباءٌ يَختَرِقُ التِرْسَا…
ويَدُكُّ حُصونَ الغربانْ !
نحن هنا..ندري مَنْ نحنُ
فليروِ عنَّا الزمــكانْ :
سَنُذِيبُ الفولاذَ بصوتٍ
ونُحِيلٌ الصمتَ لِبُرْكانْ
ونُحَطِّمُ أصفاد الموتى
ونَقٌودُ الثورةَ سَيَّانْ* !
٢٠٢٦/٧/٢٧م
سَيَّانْ* : أي نقود الثورة مع الموتى بالتساوي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية