الأرق ينهش وسادتي/بقلم:وداد حيدر

الأرق ينهش وسادتي،
ويطلق صافرة الإنذار،
ويدخلني ساحة حربٍ
من دون سلاح، مع روحي ووجداني.
أتوسّل إلى جفوني أن تستدعي السُّبات،
قبل أن أغرق في بحرٍ من السهاد.
توسّعت الحرب، وشملت الأفكار،
وأرهقتني، وأنا في معركةٍ خاسرة،
ثم امتدّت إلى جميع الحواس.
تحالف الليل وسلطان الظلام
على أن أبقى ساهرة،
أعدّ النجوم والأقمار.
رأيتُ كثيرًا من الأقمار تدور حول النجمات
في أمسيةٍ شعرية،
وأنا أنظر إليهنّ كالبلهاء،
ناعسةَ الأجفان،
بروحٍ أنهكها السهر.
وشعاعُ الفجر يصفعني،
فلم يَعُدْ للأحلامِ وقت.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!