يُغَمِّسُ الروحَ في لذّاتِها القُصوى
حتى يُخَفَّفَ مِن ثِقْلٍ ومِنْ شَكوى
.لقادحِ الوجدِ ماانفكَّت دوائره
وكُلّمَا أَسْرَعَت زادتْ به النشوى
.كيما تُعَرَّى من الآلام راقصةً
والرقصُ منْ لُغَةٍ حِسْيِّةٍ أقوى
.يُراقصُ الظُلَّ لا وَجْهٌ ولا جِهَةٌ
لكنَّ حَضْرَتُِه تطْويكَ لا تُطوى
.حتى كأنّكَ والأفلاكُ دائرةٌ
تُوَحِّدُ الذاتَ مَعْ أجزائِها القُصوى
.بالرقص نَقصدهُ روحاً وقد خُلِعَت
دناءةُ الأرضِ لا آذى ولا أغوى
.مثلُ المَجَرّاتِ لاتنفكُّ طائفةً
نطوفُ حباً ومن شَوقٍ له نُكوى
.تُسبّح الله كالمَكُّوكِ سابحةً
من ألفِ مليونَ لم تهْدأ! جوىً شَجْوا
.فدُر ْ وناغمْ نُجَيْماتِ السماءِ فما
تَسارعَ الكونُ إلّا قاصداً نحوَا
.كم راقصٍ هائم في أوجِ سرعته
يستشعرُ اللهَ روحاً غارقاً نشوى
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية