مكتظَّةٌ بغبارنا رئةُ الطريقِ إلى نهارٍ مستحيلٍ
شمسهُ المُطفاةُ يخنقها السُّعالْ !
والليلُ يمضغُ ما تبقَّى من ملامحنا
ويشربُ صبرنا
الليلُ طالْ
الليلُ طالْ
ويعود مُبتلَّاً بذاتِ دِمائنا ذات السؤال/
ويعود مكتحلاً بذات حنيننا ذات السؤال!
يمتدُّ من أقصى الطفولةِ حاملاً معنىً يرفرفُ رايةً
نَسَجتْ ملامحهَا خيوطُ الكبرياءِ.. ولونُها:
دَمُنا المُلقِّنُ سيرَنا:
“إنَّا خُلقنا للحروب”
” إنّا خُلقنا للخسارةِ يا متاهات الدروب..”
والعمرُ أفضى وثبةً نحو الغروب…
إنَّا خلقنا للحروب,
نحنُ الذين يؤجِّج الآمالَ في أعماقنا:
حُلم الجنوب..
أوَّاه يا حُلم الجنوب
أوَّاه ياصبر الجنوب
أوَّاه يا ميعادنا المكسور في مُقلِ الجنوب..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية