مُبَعْثَرٌ مثل قصيدة غَدَرَتْ بها الحروف ، خَلَّفَتْها قَوافِلُ الكَلِمِ بين ثَنِيّاتِ المَراجِعْ : مُفَتَّتـَة ، مُوَزَّعَةَ الوجدان ، مُفَكَّكَةَ الأوْصال بين الجَداوِلِ والسِّياقاتْ ، ليس لها من ذاتِها إلّا سَرابُ التّيه وإيقاعاتُ المَواجِعْ ! مُثْقَلٌ بجِبالِ الكَلِماتْ ، مُدْمَى بِشَظاياها هل ألْتَئِم إلّا بتصريفها باقاتِ بَوْحٍ إلَيْكْ ! يَعوزُني أن ألْحَقَ بِكِ في جنونك ، وهذا آختصاصُكِ الذي …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
جريدة افاق حره تهنئ المخرج أكرم دره بذكرى ميلاده.
المنوفية. أفاق حره الثقافية. كتب./وائل شعبان. يهنئ الاعلامى وائل شعبان. المخرج أكرم دره بمناسبة عيد ميلاده كل علم وانت بخير وعقبال مليون سنة.
أكمل القراءة »غيرة/ بقلم :الشاعر العراقي سالار معروف
وسط ابخرة الشاي المهُيل تسألني: ان كنتُ احببت. كيف أُقنع هذه الصبية انني مذ فتحت عيني وانا احب؟ لكِ كل الحق ان تتساءلي، متى وكيف واين ومَن مادامت تجمعنا طاولة واحدة وكوب شاي واحد وقطعتي سكر انتِ ثالثتها. هل جربتم يوماً ان تعيشوا دقائق في الجنة، وسط بخار يتفرقع من “قوري شاي” عراقي وشعر اسود يتمايل؟ لا اعتقد …
أكمل القراءة »على يابس الدقائق / بقلم : جودي قصي أتاسي
كلي حريق … أنجب قصائداً بحجم. انتطارك في بلل الوقت العاطل عن إنحاب لحظة عناق /! أقرأ سطور الوهم في فجواته، كم تحمل عقارب الوجع قصائداً مدلاة، من رماد ، كنت قد هيأت للقائك معاطف ورد! وقبلات نصف موقدة، ها أنا أبلع الكلمات أمضغها، بأسناني البكر، فتبني على صدري مدائن صمت كم هو متعب انتظارك يا غريبا !! ها أنا …
أكمل القراءة »إضاءة نقدية في نثرية ( أيطفئون النهر ؟ ) للكاتبة بسمة ألق
بقلم : أحمد محمود دحبور أيطفئون النهر .. ناطور الأمل أشبه بعود أكلته دابة الأرض، نجمه ضرير فرح أصاب أعراس المشكاة أيكون من الناجين لوثة تفرش البحر رخواً رغيف محبوس في ثقب ناي أي جرح هتم عذرية اللبُ أيسقط من صراط الضيم لا شروق يشكل الضوء تراجيديا تنظم الفجر ريح “يوسف”مكسور في قعر لجه ودق البشارات يوزع نور الحياة في …
أكمل القراءة »معركة روحي / بقلم : بقلم: كفاعبد الله الرفاعي ( سورية )
أحملق بتلك الثرية التي تعتلي غرفة نومي من الأحمق الذي علقها ها هنا كمن يعلق جثمان أحدهم كي يشنقه، لربما تم تعليقها كتنبيه لهذه الحياة القاسية ، لربما يود أن يحكي قصة تشابه مجريات حكايتي مع تلك الخائنة التي أثقلت روحي التي تملكتها، كيف أمكنها بالعبور فوق كياني حتى دمرتني كأشلاء قذيفة وسط حرب مميتة، كم كانت قاسية عندما تركت …
أكمل القراءة »وَمَا بَعْدَ الْحَبّ ألَا الحُبِّ / بقلم :منار محمد علي عويدات/الاردن
لَمْ أَكُنْ أَدْرَك مَدَى هاذه الْكَلِمَة كُنْت دائمًا أردف بشكل سُرمدي فِي عَقْلِيٌّ بَعْدَ كُلِّ الّذِي حَصَلَ بَيْنَنَا أَصْبَح إلْقَاء مَعْدُومٌ ، لَنْ أَكْذِبَ عَلَيْك تَغَيُّرُت كَثِيرا وَأَصْبَح تَفْكِيرِي بِك مُسْتَمِرٌّ فِي الثَّانِيَةِ اِشْتَاق لَك مِئَةَ مَرَّةٍ اتنظرت كثيراً و كثيراً جداً ، لَمْ يَكُنْ عِنْدِي أَمَلٍ مِنْ رُجُوعُك ، لَكِن قلبي ما زال يَئن عتباً عليك . هَل سَيَعُود …
أكمل القراءة »أشياء لا تنسى / بقلم : فؤاد ناجيمي
حكايات الجدات للطفولة أسماء ضحايا الحرب مشاهدة البحر أول مرة وصراخ أم قبل الولادة هي أشياء لا تنسى حين عدت يوم حزن ناقصا منك وقد تركت بعضك في المقبرة وأحلامك شاردة هناك هي أشياء لا تنسى الطريق إلى المدرسة جلوس الأحبة حول المساء غفوة يد أمك على وجنتيك وبكائك سيرتها هي أشياء لا تنسى لقاء بعد طول …
أكمل القراءة »كتمان غربتي / بقلم : مي محمد علاونة الأردن
تغترب في موطنك بل في بيتك وبين عائلتك، أصدقائك وحتى مع شريك حياتك، وربما مع أطفالك، من وحيّ غربتي كتبت سبعين سطراً كان اولها(جرد ثقتكك من الجميع ) جميع روايتيي تحدثت فيها عن غربة الروح، أنها أشبه بموتٍ على قيد الحياة، تجد نفسك لا تشابه أحدا، عالق في أوراق رواية لست كاتبها ولا من نوعك المفضل كقارئ، تجري مع الأوراق …
أكمل القراءة »غُربة روح /بقلم : أنصاف الخطيب / الاردن
روحي وروحك سواء حين أضيق السبل وحين انفراجها. هكذا تعاهدنا في كل مرة كأول مرة أنا عيناك وأنت كتفاي والروح واحدة في جسدينا . ما زال عهدُهنا والوعد باقي إنما الروح لم تعد واحدة في كَلَّ منا. ما عُدت قرينك أو ترياقك أو حُلمك أو حتى راحتك التي تكلمنا عنها كثيرا في طريقنا. وأنت ما عُدت كتفاي أو حتى ساعدي. …
أكمل القراءة »حلمٌ يبرق / بقلم : أمل علي القرعان ( الأردن )
حتُ أتخيل أحلامي مجدداً ، كما اعتدت ، راحت تبرق كالنجوم في وسط ليلة مظلمة ، ويا لجمالها حين تلمع! أتخيلها وردةٌ حمراء في وسط بستانٍ أصفر ، كان ولا يزال ذلك الحلم قطعة من السكر في وسط مرارة أيامي ، الكتابة جزء لا يتجزأ مني ، في كل ثانية أشعر باليأس ، فتحلق الكتابة أمامي وكأنها فراشةٌ فتقف على …
أكمل القراءة »وكفى /بقلم : بلقيس_بصبوص
المكان ذاتة والوجوة وكثير من الدقة في تطابق تفاصيلها التي باتت في الذاكرة منحفرة هي ذاتها أيضاً .حتى حميمية المشاعر التي تعتري القلب طالما تزامنت نبضاته مع دقائق ساعة الحائط العتيقة بُنيّة اللون المعلقة على أحد جدران المنزل تلك هي أيضاً بدورها ذاتها . كل شيء يسكن في مكانه المخصص له تماماً كما سابقاً .. حتى تلك الفوضى العارمة التي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية