محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

غرق بعضي / بقلم :  إسراء_إسماعيل

 ..غرق بعضي فراق يتشبث بصدري  كمرساة تسحبني لأسفل عمق آخر ..! كلما نزفت ضوءا يخرج جرحا بحجم فقاعة هواء أسرع من قفزة أرق على روح تصرخ أو حنين يسقط من سابع مليء بالكثير منك  ..! كيف يخبرهم ذاك المتسول -قلبي- أنه ينجز الكثير  من الواجبات ..  أولها يحصي فقاعات الأمل الممزوجة بطعم الفجر ووجه أمي  آخرها أراقب لهفتي تتمايل على …

أكمل القراءة »

قفزٌ في العتمة/ بقلم : يسر بن جمعة

قفزٌ في العتمة  أيّها المارد السّاكن فيَّ  تحرّك قليلاً  فإنّي سئمت مواء السّكك البعيدة على جدران بيتي  وكلّ ورود الحديقة أكلتها قطط المزابل  وأنا لم أحبّ القطط يوماً ولم أعتد بعد صراخ النّوافذ  حين تُفتح عنوة  على أبواب قلبي  مسيّجة كلّ المقابر في بلادي  برائحة الخيانات العالقة  على أفواه الموتى وكلّ الذين مازالوا على قيد الوفاء  أكلتهم يد النّقرس الوطنيّ …

أكمل القراءة »

الناموس الثالث/ بقلم : سعادة أبو عراق

ينظر الإله إيل إلى الأرض التي اختطها ، وأعطى لها بشرها ودوابها ونباتاتها ، واغتبط إذ رأى الناس راضين بما قسمه لهم ، خاصة ذاك الفلسطيني الذي يعبّر عن شكره الخالص بالصلوات القلبية الخاشعة ، في المعابد الجليلة التي ابتناها في الربوع المرتفعة ، وزينها بالتماثيل التي تخيلها له ، ويركع له على عتباتها ، وينحر تحت أقدامها ذبائحه ، …

أكمل القراءة »

في مقعد السيارة/ بقلم :  أحمد أبو شكيان- غزة

المرأة التي جلست بجوارك في سيارة -المرسيدس- الصفراء تجيد السباحة في الخيال.. يدها متشوقة للمسة طائشة منك.. عند المنعطف  قد تميل بجسدها عليك  وتعتذر كأن لا ذنب لخيالها…  وقد تلقي برأسها إلى المقعد  وتنفخ تعباً  لكنها ستشم عطر قميصك.. وربما تسير على مقربة منك في الطريق  وتمسك يدك فجأة  أو ربما تلوي ساقها متداعية الغرق  وتقع قرب خطوتك  تستغيث قبضة …

أكمل القراءة »

لا أريدك شاعرا / بقلم : الشاعرة آمال محمود

لا أريدك شاعرا .. أريدك ثائرا في وجه عدالتي ! لا أريدك شاعرا أريدك عرافا بأزمني الثلاثة تهز فنجان وساوسي فتطفو على وجهه أحزاني المعمرة تسكبها دفعة واحدة في فم الريح و ترسلها إلى ما قبل وجودي ببرهة ثم تخط لي من بن قهوتك الدائم الخضرة دروبا طويلة مسيجة بمتاريس فرح دروبا يجهل الحزن أصلها ! لا أريدك شاعرا أريدك …

أكمل القراءة »

لقد نال مني الصباح/ بقلم : الشاعرة منى محمد

لقد نال منّي الصباح  … حاولتُ أن أصرخ من حنجرتي المثقوبة  لكن الصمت هزم محاولاتي لقد أكلني الضوء  … كنت أظن بأن رقصتي الموّلوية الدائرية سترجعني إلى حياتي الأولى  كنت أؤمن بقوة الحلقات المتكررة على صناعة نهاية  ثابتة تناسب هذه الدوخة و الهذيان  مفرط جسدي بالدوران  طوال سنين القفز التي عشتها كنت أعتقد بأن ذاتي  دائرة داخل فضاء من أكوان …

أكمل القراءة »

عائد من الارض الحرام / بقلم : الشاعر حسين الدايني

وقتها لم أشأ أن أعود  بجسد مملوء بالشظايا  سيجعلني أبدو مثل قنفذ ، رائحته يكرهها أطفالي  لذا قررت أن ادعي الموت  وبقيت في الأرض الحرام كانت الشمس والأمطار  تنزع الشظايا مني  وذكرياتهم تشبعني حين اجوع انتهت الحرب ، هكذا  وقررت أن أعود  الرائحة نفس رائحته  نفس انحناءة الظهر ،  ربما زادت قليلا , نفس الخطى ،  نعم انها بطيئة والصوت …

أكمل القراءة »

اشارات قائم على أعتاب مؤسسة أبجديات/بقلم : سليم المسجد/ اليمن

كلما لاح أمام ناظري وجه أفقٍ، تعلو تقاسيمهُ الخيبات، المسافرة في عتمة الصباح، المنهوك بفعل الحروب..؛ التمع في أعماقي هذا الهُتاف: “حان موعد الاقلاع إلى ذات البهاء..” فأرحلُ إليها على أجنحةٍ من وميض نبضاتي، المحلقة في أجواء همسٍ أبجدي السحر والدهشة، يأخذ روحي في أقاصيه البعيدة، حد أن ذهولي لم يلتفت نحو صديقٍ بالقرب مني وهو يسألني عنها، وماذا أحدثهُ …

أكمل القراءة »

حالة / الشاعر صلاح فايق

ﻻشيء يستدعي انتباهي اليوم  , طائراتٌ ترتفعُ ، تعودُ بعد وقت  اظنها تحرقُ جباﻻً بعيدة  . ساسالُ غرباناً عن اﻻخبارِ هناك الغربانُ تتكلمُ ، بعضها نقلَ رسائلي  الى اصدقائي  اراها مهذبة مع طلابٍ وطالبات في  قاعة محاضرات . في نقاش حول الكون ، قبل ايام ، سالَ غرابٌ عن الهوةِ السوداءِ في  مركز كل مجرة   انا لاعبٌ فاشلٌ في الشطرنج …

أكمل القراءة »

بقايا موعد/ بقلم : غسان علي كزار

 عندما تيقنت انك ِ على سفر  وقفت على  ضفة النهر واطلقت العنان  الى ماتبقى من الدمع  فتلك الصوره  تجول في مخيلتي  قطار يرحل  وكفين تلوحان  بالوداع .. وبقايا المواعيد عالقه بين النهر  وشجرة التوت  حدثت النوارس  عن سبب الفراق  الا انها التزمت الصمت ! فقصتنا تدور  مع الشمس مع الريح مع الليل الا اننا حرقنا جميع الاوراق  واضعنا الحكايه  فكلانا …

أكمل القراءة »

لِلْمَحَجَّةِ مِرْآةٌ غَاضِبَةٌ/ عبد اللطيف رعري /مونتبوليي/ فرنسا

فِي مَحَجَّةٍ بِخَمسِ قِبَابٍ خَضْرَاءَ فِي كُلِ مَكَانٍ … وبِعَرضِ المَلامَةِ وبِعرْضِ مَا يُشْبِهُ القِيامَةِ حَطَّتْ مَا لاَ حَصْرَ لِلْغِربَانِ تقُودُهُم غَاوِيةٌ بتَمَامِ الثِّقْلِ والاسْتِكانِ لهَا مِنَ الألوَانِ رُبْع السَّوادِ تُحَرِّكُ أنْيَابَهَا سَاعَةَ البِعَادِ نَصَبُوهَا تِمثَالاً صَارِخًا فِي وَجْهِ الرِّيحِ وَأمَّنُوا سَلَامَةَ الوَضْعِ .. وقَالُوا يَا شَيَاطِينَ الأرْضِ خَطَيَاكُمْ مَحَاهَا القَدَرُ مُجَرَّدَ تَقبِيلِ أسْوَارِ المَحَجَّةِ حَلَّ عَسَسُ الرُعْبِ بِأمْرِ الوَالِي …

أكمل القراءة »

 يدفنون قمرا/ بقلم : الشاعرة هناء الغنيمي

أراهم  يدفنون قمرا  في كفوف أيديهم  و يلقون به بعيدا عن قلب العالم  كلما ذبلت نبتة شاعر أو هجره شغف  بتقبيل الحياة كل ليلة  يفقدون قدرا من أرواحهم  يلوثون به  زرقة السماء  فتجد ذراعيك محلقتين بعيدا ، عينيك في بحر من الرمال ، ودوا لو أن تغرس قرنا  في أشعار سركون بولص  و تمضي دون أن يلحقك طائفه  مرحبا بكل …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!