الرَّفيق —– سأُهديكَ السَّفينةَ فاتَّبِعْني وإنْ جَفَّ الصِّحابُ فلا تَبِعْني ورافِقْني على ما كانَ مِنّي وإنْ خالفتَني يومًا فَدَعْني لأنّي لا أُفَسِّرُ ما أُعاني ولو فسَّرتُ يا بَحرُ ابْتَلِعْني فبعضُ السِّرِّ موقوفٌ على اسْمي وكيفَ أفي إذا لَمْ يَتَّسِعْني سأخرقُ ما رَكِبْنا دونَ خوفٍ فَدَعْ عَنكَ المَلامَةَ واسْتَمِعْني أنا يا بحرُ لَمْ أقتُلْ غلامي ولكنَّ الحكايَةَ لَمْ تُطِعْني أقَمتُ جدارَ …
أكمل القراءة »رواق الشعر
أعين قناص/شعر:الشاعر الجزائرية سامية بن عسو
أَضْيَقُ من عتبة الباب – باب أرض يأكله النمل ليصغر على أرجل طفلة تحلم بالعدو أضيقُ من فوهة التنور – رغيف لا ينضج إلا في أعين طفل يُبللها الجوعُ هكذا هي الفكرة – أكثر سمكا منه خيط يبحث عن مسلك ليخيط لنا وطنا نستعيد منه طريقنا إلى المقبرة يَهمِسُ تحت الوسادة صوتها- نقرُ الفراخ الواهنة عثراتُ الريش مخلبٌ لن ينبت …
أكمل القراءة »اعتراف متأخر/ شعر :الشاعر السوري سليمان محمد نحيلي
كثيراً ماتمنّيت ُ لو كلّ هذه الأمطار المنهمرة ِ قصائدَ لي كنتُ سأُغرق ُ الكون َ حبّاً كثيراً ماتمنّيتْ … سأعترفُ الآنَ أني خدعتكم وأنّني لم أكتب يوماً حرفاً ممّا قرأتم سأعترف ُ : أنّني ذاتَ شتاء ٍ بعيد ٍ أغويتُ غيمةً إلى غرفتي وأنّها من كانت تُملي عليّ قصائدي قطرة ً ..قطرة .. أجل … فأنا لم أكتب …
أكمل القراءة »سُورِيَّتي/ شعر : ياسر الأقرع
مِن أيِّ أرضٍ؟ قلتُ: بل قولي سَمَا سُورِيَّتي… الرُّوحُ المُـذابَةُ أنجُـما خُلِقَتْ مـن الألقِ المُعَتَّقِ وارتقَت فَغَـدَت لهـا كـلُّ المعـارجِ سُـلَّـمَا نَـغَـمٌ مـن التَّكـويـنِ لـو ردَّدتِـهِ سَحَراً علـى أُذُنِ الوجودِ ترَنَّما تلكَ البهيَّـةُ رونقـاً… فكأنَّـمـا في ثغـرها أمَـلُ الحياةِ تَبَسَّما الياسمينُ على الُّدروبِ قصيدةٌ تركتْ نسيمَ الفجرِ شِعراً مُلهَما وغَفَت على كَتِفِ الزمانِ حكايةً لُغْـزاً مثيـراً.. وانتظـاراً مُبهَما ما …
أكمل القراءة »مُصَادَفَة (١) / بقلم : زياد عمار
أَبْصَرتُها… -والشّمسُ مُثقَلَة الخُطى- تمشي، وَمِن وَجناتها الدّرّاقُ يَرتَشِفُ النّدى. . وعيونُها للكُحْلِ هَيبَتهُ الّتي أضفَت إلى المرآة ِ روعةَ ما بدا.! . لمّأ أَحَسّتْ بي – تَأَوَّهتُ اشتياقاً -، أَوَّهَتْ… ! عَضَّتْ على كَرَزاتها…! – خَجلى – وَشاحَتْ وجهَها عَنّي فَضَاقَ بِيَ المدى. . فَعَذَلتُ روحي، وانكَفَأتُ ألومُها، وَمَضَيتُ لكن… عَقَّني قلبي وظلَّ مُعَنّدا.! . فاسْتَدرَكَتْ أَسَفي، وَأَرْخَتْ طَرْفَها …
أكمل القراءة »أنشودة الوداع/بقلم:د. ساميا عقيقي شدياق
لقد غنى القدر أنشودة الوداع وعزفت الأيام أشجى وتر أبحر زورق الهوى بلا شراع واختفى قمر الليالي ونجم السهر ارتسمت حروفي على الورق دون يراع تكونت من أنفاسي وبعض العبر أشتد في داخلي أقوى صراع الروح ذابت حنينا والفؤاد انشطر لو أعلم أن الأشواق في المدائن تذاع لكان حبي على صفحات الجرائد اول خبر من يدري منكم أين دواء الحب …
أكمل القراءة »ولِلصّمتِ صدى / شعر:زياد عمار(سورية) :
هَمٌ بِعَينِكَ… أمْ بالعيَنِ هَدْيُ نَبي أمْ غُصَّةٌ عَلِقَتْ في شُرْفَةِ الهُدبِ إنْ عَضَّكَ الحَزنُ قَدْ عَضَّتْهُ أُحْجِيَةٌ ما بَينَ عَينَيكَ إذْ تاهَتْ عَنِ السَّبَبِ وأَطْبَقَ الأُفْقُ عَنْ شَطَّيهِ حينَ بَدا صَمْتٌ يؤَجِّجُ في الأَحْداقِ بؤسَ صبي يَجْتَثُّني الضّيقُ في عَينَيكَ إذْ هَمَتا حَزنا، ويَخْنُقُني من لَوْعَةِ العَتَبِ تاهَتْ شُجونيَ في شَطرَينِ من وَجَعٍ ما بَينَ نَعْلِكَ والتَّحْديق عَنْ كَثَبِ …
أكمل القراءة »جُنُوْنٌ/ شعر :علي الدرورة
قُوْلِي مَا تَقُوْلِي فَأَنَا أَمْلِكُ ثَأْرَ جُنُوْنِي وَأَنْتِ لَا تُقَاوِمِي حَنِيْنِي وَشُجُوْنِي. إِذَا أَصْدَرْتُ مِنْ آهَاتِي حَرْفاً وَاحِدًا تَبَدَّدَتْ ظُنُوْنُكِ وَظُنُوْنِي. وَإِذَا نَظَرْتُ فِيْ عَيْنَيْكِ أَبْحَرْتُ بَعِيْداً فَتُبْحِرُ بِكِ عُيُوْنِي. أَنَا لَسْتُ سَهَلاً فِيْ الهَوَى وَالجَوَى وَلَسْتُ سَهْلاً فِيْ الغَرَامِ وَالهُيَامِ وَالفُتُوْنِ. وَأَنْتِ يَا حَسْنَاءُ أَصَابَكِ الوُدُّ وَالوَجْدُ وَالسَّهْدُ وَقَدْ جَمَعْتِ فِيْ العِشْقِ كُلَّ الفُنُوْنِ. فَتَمَهَّلِي قَلِيْلاً كَيْ أَضَعَ وَجْهِيْ …
أكمل القراءة »سكناه روحي /شعر : الشاعرة السورية ليلاس زرزور
أجوبُ وأقرأُ السبع المثاني أصوغُ الحبَّ في أسمى المعاني أيا خمري ويا لذات عمري وآهاتي وشوقي وافتتاني أرى سكناه روحي وهو منّي وعشقٌ عشته حتّى كواني أيا حباً به وضأتُ روحي وهمس الأمسِ بالذكرى شجاني وبوحي فيكَ أنسامٌ وعطرٌ وأحلمُ باللقاءِ وبالتداني مقيمٌ في حنايا البوحِ دوما نذرتُ له الشغاف وماكفاني تعلقَ فيكَ قلبي دونَ وصل وأسألُ يا ترى أحد …
أكمل القراءة »بطلٌ مِنْ دُخانْ/ شعر : الشاعر العراقي حيدر الخفاجي
لا تفتحْ نِصفَ البابِ و لا تمشي نصفَ طريقٍ ثمَّ تفكِّرُ كيفَ تعودْ؟ لا تتركْ احلامَكَ واقفةً كالمُتَسوِّلِ نحوَ البابِ المسدودْ لا تحمِلْ سيفاً مِنْ خَشَبٍ وتحاربُ عَشْرَ جنودْ لا تطلُبْ عوناً مِنْ أَرنَبَ حينَ يكونُ أمامَكَ حَشْدُ فهودْ إعرِفْ حَجمَكَ و آنظُرٌ للغابَةِ مِنْ عَينِ الصيّادِ ولا تدخُلها زَحفاً مِثلَ الدودْ كي لا تدهَسَ رأسَكَ أقدامُ الحُرّاسِ و …
أكمل القراءة »فَيْضُ إِشْرَاقٍ/ شعر: عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِي
مَعَ الْإِشْرَاقِ بِالنُّورِ البَرَاحِ يَفِيضُ الْخَلْقُ كَالطَّوْقِ الصَّرَاحِ تُرَدِّدُ عَوْنَكَ الْلَّهُ تَعَالَى وَ تَطْلُبُ سِلْمَ تَيْسِيرِ النَّجَاحِ ِلِهَديِ الْقَلْبِ وَ التَّوْفِيقِ إِءْمَنْ بِجَمْعِ الشَّمْلِ بِالْأَمْرِ المُبَاحِ نَلُمُّ بِهَا الشَّتَاتَ وَ إِنْ تَلاَشَى نَرُدُّ لِمُعْتَدٍ هَدْيَ الصَّلَاحِ وَنُصْلٍحُ حَالَ أُمَّتِنَا سَوِيّا وَنَحْفَظُ عَهْدَ أَسْلاَفِ الصِّحَاحِ فَتُلْهِمُنَا رَشَاداً يَا رَشِيدِي وَتَعْصُمُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ نَاحِ وَ نَسْأَلُ رَبَّنَا الْعَفوَ الْمُرَاعِي كَطِيبِ الرَّاحِ …
أكمل القراءة »تشابُه/ شعر: الشاعر العراقي حيدر الخفاجي ( عمّان )
( على قلق كأنَّ الريحَ تحتي …. اسيّرُها جنوبا أو شمالا ….. المتنبي ) تشبهُني الريحُ كثيراً مسرعةً لا تهدأُ أبداً قلقةْ لا تتوقفُ كي تاخذَ نفساً حينَ تثورُ كروحي النزِقةْ تتهوَّرُ مثلي حينَ اَدِسُّ شفاهي كالافعى في شفتيِّ امرأةٍ شبِقةْ تشبهُني الريحُ كثيراً مِنُ حيثُ تسرُّعِها لا تتأنّى أَبَداً كرصاصةِ كاتمَ منطلقةْ تشبهُني الريحُ و اشبهُها فكلانا يستمتعُ جداً …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية