أطعنا مــذ سمعنا ثـمْ عصينا شريعـة عاشــقٍ وبـه اقتدينا إذا ما الصمت أعيانا جــراحا فقــــد آن الأوان بمــــا عنينا نبـوح وكلنا في الحب أسرى وما يُجدي الفؤاد متى وأينا تــوضئناك عشقا ثــمْ مسحنا على وجـــه اللقاء إذا التقينا لننــويـك اعتكــافا فاعتزلنا ومـــا أنصفتنــا فيمـــا نوينا فقـــد أتعبتَنا ســرًّا وجهــرًا وما شفعت بــراءة ما لدينا
أكمل القراءة »رواق الشعر
حينَ أرحلُ بَعيدا !!/ شعر : الشاعر اللبناني جو أبي الحسِن
أَقفَلتُ الأعينَ لأرحلَ بَعيدا عن هذا الغَمرِ وقد أمسيتُ وحيدا أتنازعُ بقايا من الذكرياتِ يحِنُّ إليها مَن كان عَنيدا أقِفُ عند تأملِ الصُّبحِ حيناً يَضفرُ الحلى من وجهِهِ رَغيدا ويتَبدَّدُ فــي ذَهبـةِ النَّهــار دَأبُ العُمرِ ويَنفلِشُ زَهيدا في غَسقِ الظُّلمَةِ ساهدا يُناجي ما تَراهُ البَصيرةُ وليس جَديدا تَراكُمُ أعوامٍ مـا كَلَّ يَدورُ دونَ مَلَلٍ هذا الكونُ مُستفيدا من سَكنَةِ الليلِ …
أكمل القراءة »أيَجُوزُ أنْ أهْواكَ للأبَدِ / شعر : الشاعرة المصرية هالة نور الدين
أيَجُوزُ أنْ أهْواكَ للأبَدِ وأشُدَّ طَوْقَ الآهِ فِي كَبِدِي ؟! ، أيَجُوزُ أنْ أشْقَى بمَاهِيةٍ قَالتْ : كَفَى …، رُغْمًا سَتبْتَعِدي ؟! ، ما زَالَ كَفُّ الرِّيحِ يَعْصُرنِي كَغمَامَةٍ ثَكْلَى ..، بِلا وَلَدِ ، يا شَهْوةَ الظَّمْآنِ ..، مَا هَدأتْ .. بَعْضُ الرَّوَى مَرْسَاه بالجَلَدِ
أكمل القراءة »صهيل الجيادِ / شعر : الشاعر والفنان التشكيلي لسوري عماد المقداد
صهيل الجيادِ .. ودرب الـودادِ .. أطــــلّ بليــلٍ .. كثيـرِ السّهـادِ .. تمر الأمانـي .. ويصدح شادي بلحـنٍ عليــلٍ .. يهــزُّ فــؤادي .. وأسمــع للــ .. ـعادياتِ النهادِ .. صهيلاً يبوح .. بما في مرادي .. يشق السحابَ .. بزهـو انفـراد .. ويعلو ويعلـو .. بعـيـد المــداد .. وترحلُ بـي .. صافنات الجيـادِ .. ليومٍ قريــبً .. عظيمُ الحصـادِ .. …
أكمل القراءة »رفيق الصباح / شعر / الشاعر المصري سعيد سرور
دبرني رفيق الصباح قد دنا المساء أأمسي آلافا من صداقـة وعـداء! بعضي يمزق بعضي أشلاء أشلاء همس يطعن الصمت والعكس سواء إلا إن تسقني الصراحة بلا افتراء أجد الهدوء يزدهر وأنسى العنــاء تدبرني رفيق الصيف قد دنا الشتاء أأكتسي ببردة من جليد ومــــاء! لبي بيضة تتأرجح في جوف الوعاء يأخذ اليأس مني كل يوم كيف شـاء إلا إن تدني الروح …
أكمل القراءة »ناجي / شعر الشاعر الأردني علي الفاعوري
ترفق قبل أن تصعد فهذا الليل مثل الموت تكرار ودخان سحابات تحاول أن تمر الآن من دمعي لتكشف سر من مروا ومن فروا كمثل فرار أصحاب هنا كانوا ترفق فالمدى جرح يسافر في مرايانا أنا .. والحزن ، والأصحاب موسى ، والصبايا النائحات ، الحب والأقلام .. والأشجار والدرج الذي يفضي الى بداية الذكرى وعمان لن نبكيك أنت جمال بسمتنا …
أكمل القراءة »أيها المُضَلِّلُ / شعر الشاعر اللبناني جو أبي الحسِن
رأيتُ الفُجُورَ يَشتَدُّ ضِراما وإبنُ الثاكِلَةِ إتُّهِمَ حَراما أَيُعقَلُ جَازيَ الحَقِّ يَنطُقُ بِحكمٍ يَزيدُ في الصَّدري إيلاما إستحقاقُ البَشريةِ ليس بيَدِ من يُكثرُ بالشِّعاراتِ أوهاما أنكُم تَبتَلعونَ الحَقيقَةَ كأنَّ لا أحدَ يَملُكُ إعتلاما مَهلاً يا رَوافِدَ الخَيرِ والبِرِّ تَصرُخُونَ في الأوجارِ كلاما ليس من تِردادهِ أيُّ مَنفَعِةٍ مِهما يُقفِلُ الكَذبُ أعواما الحِقيقةَ ما أَنحَلتِ الكُتُبُ ليس مَن غَرَزَ بالصَّدرِ السٍّهاما …
أكمل القراءة »شرَفُ الرِّجال/ شعر: صالح أحمد (كناعنة)
دَمي ومَواجِعي وصَدى اللَّيالي وأمنيةٌ تَنوءُ بها ظِلالي شُهودي إذ غَدا جُرحي مُباحًا لتجتَمِعَ الشُّعوبُ على قِتالي تمرَّدَ خافِقي لِيَرومَ مَجدًا وما عَزَّت على الحُرِّ المَعالي وأوقِنُ أنَّ هذا الكونَ قبرٌ لمَن لم يَكتَسِب حُرَّ الخِصالِ وموتُ الحُرِّ أوقَرُ مِن حَياةٍ يعُزُّ بها المُشَرِّفُ مِن مَنالِ وتَشتاقُ القلوبُ لريحِ طُهرٍ وينتَحِبُ الجَلالُ على الجَلالِ ويغدو دونَ أفقٍ كلُّ نَهجٍ تَعَذَّرَ …
أكمل القراءة »بيت آيل للسقوط / شعر : الشاعر حسين صالح
أنا بيت آيل للسقوط غادره قاطنوه على عجل لما راقص نخلة في الجوار وحدي أتوكأ قصيدتي وأصعد درجه المتهالك وحدي ثمة غيمة تنتظرني في الرواق الأخير و أسراب من العصافير تمارس الحب في المشربيات بضع درجات وأصعد بضع درجات وأستعيد كمنجتي و طفولة أناملي بضع درجات و يوحى إلي كل شئ هنا مختلف وحقيقي ومبهج كالجنون الشروخ التي تحاكي النوافذ …
أكمل القراءة »الحياة أكثر من أغنية / بقلم : أسامة حداد
أريد أن أحكى عن موتي الأول عن نهر يواصل العدو جانبي وشجرة تخرج من كتفي وتهرب بعيدا أطفال ينبتون من أصابعي ويغنون ذهب الليل والشمس تتقافز فوق أرجوحة عرجاء…. يجب أن تعرفينني أكثر صورتي في الليل مختلفة وصوتي يتبدل بشكل مستمر وملامحي قادمة من حقل قفز في طائرة لم تمر من جديد أريد ان أكتب إليك وأترك الكلمات مندفعة ستدركين …
أكمل القراءة »شظيةٌ تصيبُ الموتَ .. أو لاتصيبه/ شعر : الشاعر مؤمن سمير/مصر
برصاصةٍ حَطَّمت شهقاتِهِ وضحكَهُ المقعيَّ على ركبتيهِ من الألم قتلَ صديقي نفسَهُ .. كانَ أمكرَ من سحابةٍ لكنهُ قرر أن يصونَ ابتسامتهُ الأخيرةَ التي لا تأتي في العمرِ إلا مرة .. قالَ أشيلُ للموتِ شظيةً تصيبُ يقينَهُ ويمسحُ بها الربُّ على قلق النازحينَ من البحيرةِ والنازلين من شقوقِ المدينةِ والشابكينَ في رقصِ الأسئلةِ .. سؤالٌ يفوتُ النافذةَ خلفهُ ويُؤذِّنُ للعَدْوِ …
أكمل القراءة »العَنْكَبُوتُ / شِعْر: الشاعر هِشَام مَحْمُود/ مصر
هَكَذَا يَنْصُبُ فِي سِرِّهِ.. شِبَاكًا مِنْ كُومِيديَا وَهْمِيَّةٍ، وَتَسَلُّطٍ قَدِيمٍ مُتَهَرِّئٍ.. وَرِثَهُ عَنْ أَبِيهِ. وَحْدَهُ بِإِبْهَامٍ وَسَبَّابَةٍ.. يَسْنِدُ إِلَيْهِمَا وَجْهَهُ المُمْتَلِئَ الكَئِيبَ.. كَلَوْحَةِ رَسَّامٍ فَاشِلٍ، وَتَقْطِيبَةٍ تَتَنَازَعُهَا أَشْبَاحُ الكُتُبِ الصَّفْرَاءِ. هَكَذَا… بِمَسَاحِيقَ مُلَوَّنَةٍ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِلسَّاسَةِ، وَالدَّاعِرَاتِ، وَمُهَرِّجِي السُّلْطَانِ، وَالبَصَّاصِينَ. وَحْدَهُ يَصْطَادُ العَفَارِيتَ، وَيُوَزِّعُ أَدْوَارَهَا، سَتَبْدُو أَكْثَرَ شَرَاسَةً، وَأَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى إِثَارَةِ الفَزَعِ. وَوَحْدَهُ أَيْضًا يَعْرِفُ جَيِّدًا.. كَيْفَ يَخْتَارُ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية