رواق النثر الأدبي

بلا عنوان ٤/ بقلم : روضة بو سليمي( تونس)

” لا بخور أطيب من ريحك!!؟ يا يوسف قلبي! ” تهمس زليخة حين تناجي مليك قلبها / زليخة العاشقة نفحة البنفسج البهيّ و أمّ القصائد هي زمن الشّعر الشّهيّ هي تشتهي كلمات نزارية الهوى. لتمسي بلقيس جميلة التّحليق في الأمداء بلقيس كالدّراويش مزدانة باليقين وأجمل البرايا هم المساكين بلقيس إمرأة لا تتكرّر هي روح حالمة بالسّفر إلى العالمين جوزي … …

أكمل القراءة »

متفق عليه -الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة: ــــــــــــــــــــــــــــــــ متفق عليه (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد – يبدو أنّ الأمور مُتّفقٌ عليها؟. في ذروة انشغالي بترتيب أوراقي الضروريّة في مصنّف مُعاملة للبلديّة لاستصدار ترخيص إضافة ملحق صغير للبيت. فاجأني سؤاله بعد كلامه الطويل عن الرّوتين المُملّ في البلديّة، وإهمال الموظّفين المختّصين هناك. هززتُ رأسي مُؤيّدًا، عندما تذكّرتُ صلة القرابة التي تربط بين أحد الموظّفين، …

أكمل القراءة »

نحضن المطر/ بقلم : حواء فاعور (سوريا)

المطر غزير خلف شباكي ، الذي ينظر بغباشه الأبيض الى عتمي مارأيك ان نحضن المطر ثم ننام .. مبتلين بماءنا الأطهر .. أمد يدي عبره كي المسك .. رئتي سوداء .. تصير وردية حين ترشقني نسماتك .. البعيدة ،الباردة ،والهادئة أيضا يضرب الرعد فيبرق جسدي كسيف يلمع يشطر المصابيح والعتمة.. ويحز عنق المسافة وصولا الى الرب رب الجمال الذي نرنو …

أكمل القراءة »

إلى أم الدنيا … إلى مصر / بقلم : محمد صوالحة

  ملعونة هي الدنيا بكل ما فيها؛ لأنها متطرفة بكل أشيائها ،  تأخذ كيفما تريد، وتترك كما تريد،  ملعون هو المال قل أو كثر ؛ كما هي ملعونة حياتنا؛  تعطي وترفع من تشاء، وتعض وتهمش من تشاء، ملعون هذا القلب الذي أحب السفر وعشق الترحال ولم  يجْنِ من فوائده إلا الذكريات، وبعض أشخاص تآلفت الروح  بأرواحهم فتولدت الصداقة وكانت المودة …

أكمل القراءة »

الجنوب صمود/ بقلم الروائي : محمد فتحي المقداد

عظمة الجغرافيا تزيد اليقين بحتميّة جلالة المكان، وأهميّته في إعادة تدوير الفعل الحضاري الإنسان تبعًا لمنحنيات وتعرّجات الطبيعة عمومًا. طبيعتي جُنوبيّة الهوى فمن بُصرى الشام مسقط رأسي في أقصى جُنوب سوريّة، هجرتُها مُرغمًا طلبا للحياة الآمنة، إلى الكرك جنوب الأردنّ، الصّامدة في وجه الإرهاب المُتطرّف التكفيريّ، وفي فترة زمنيّة سابقة ١٩٨٢أيّام الاجتياح الإسرائيلي، ما زالت قلعة (الشّقيف) جنوب لبنان ماثلة …

أكمل القراءة »

مقاطعة الرومانسية/ بقلم الروائي محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة؛: _______________ مقاطعة الرّومانسيّة (خاطرة) بقلم الروائي- محمد فتحي المقداد لا أكتمُكم سرًّا أصدقائي، بعد التدقيق والتمحيص بحثًا ودرسًا وشرحًا، ومشاورات حثيثة أجريتُها مع خُبراء المُقاطعة العربيّة، شدّة الإلحاح والتشجيع قويّ من مُحيطي المُقرب وقاعدتي الثقافيّة؛ عزمتُ على الإعلان، لكنّ في اللّحظة الأخيرة أثناني خوفي من انتقام النساء عمومًا، وسيّدات المجتمع الثقافيّ والآنسات الأديبات؛ بمقاطعتي نهائيًا على الفيسبوك …

أكمل القراءة »

ومضاتٌ_ضبابيَّة / بقلم :محمّد مرعي ( لبنان)

-أ- في عهدِ الضَّباب أقابلُ الشَّمسَ خلسةً عبر نوافذ الذَّاكرة؛ -ب- حينَ يحلُّ الضَّباب تهاجر فكرتي نحوَ المتاهة؛ -ج- (خبزٌ وحشيشٌ وقمر)* شاعرٌ يقاوم الضَّباب .. بقصيدة؛ -د- في أجواءٍ ضبابيَّة معلِّمٌ يختبر تلاميذَهُ في مادَّة البصيرة؛ -ه- خلف أسوارِ الضَّباب تتوحَّدُ الإجابات على هيئةِ شمس؛ -و- تعريفُ الضَّباب: برزخ بين عالمَين: الظنّ واليقين؛ -ز- “ما وراءَ القُشور” ذاك ما …

أكمل القراءة »

صيغَةُ مُتَكلّم/بقلم : أسيل أحمد أبو غثيث

أراني أروقُ لي بشَكلٍ مُريب، وتَستَهويني حتّى أصغرُ تَفاصيلي بي! لَستُ أدري ما هِي فَلسَفَتي المُفّضلة، مَن قالَ أنّها تُجْدِ نَفعًا؛ أهَلْ ذُكِرَتْ بأُساطيرِ السّجِيّة! حَتمًا كَلّا! لَستُ أُدرِكُ ما نَوعُ استراتيجِيّتي التي أحبّذُها! لَستُ مِن صِنفِ حَوّاء التي ترتَشفُ أكوابًا منَ الغُرورِ يَوميًّا؛ كَي تُثبتُ لنَفسِها أنّها كَينونةٌ وما دونَها عَدَم! ولَستُ منَ الصِّنفِ الآخرَ، التي ينقلِبُ كَيانُها رأسًا …

أكمل القراءة »

‎مناجاة/ بقلم : الدكتورة المغربية بلقيس بابو

‎ذنبي كبير سيدي.. ‎يدي دامية من قطفه… ‎لا دَمُ يدي ‎ولا شوْكٌ أثناني… ‎عن ورده الاحمر.. ‎ ما حيلتي؟ ‎ما ذنبي؟ ‎احببتك لا اكثر * ‎حين أكتب لك… ‎بضع الكلمات …. ‎ليست  حروفا فقط .. ‎ولانقطا … ‎ولا  فواصلا… ‎ليست رسائلا… ‎حين أكتب لك… ‎إنما أدِّون  بعض  النبضات… * ‎غاب عني طيفك.. ‎يسمعني بعض الحكايا…. ‎يبادلني  الكلمات ‎وبعض الرسائل  … …

أكمل القراءة »

أقف طويلا/ بقلم : آمال خاطر

ها أنا أقف طويلا بين القلم والورقة بعمرٍ بات سنوات من الصراخ في ذات الجدوى واللاجدوى ك وشماً لنفي الذات بين النقاط …والفواصل بغدِّ اللاغدِّ والآنا بات كخلخال في ساق القلم راقصة وحدها لا تجيد قصم ظهر الحروف المغامرة بمسافات معتقلة بعقارب خوف تدور ….. تدور وتدور عكس دقات النبض والحبر بات ينقشني على أرصفة الورق كقصور حالمة أسيرة بدوائر …

أكمل القراءة »

أعدني إليك / بقلم :حواء فاعور ( سوريا )

يرقص البرد في نقي عظامك وأنا أعزف ألمك بأصابعي أغني حياتك بكلماتي وأطارد الدفء الهارب من دمك أعدني إليك أنا ضلعك الناقص تكتمل ،و أعود لوطني ، أخلق بك عالما لنا لنلون معا هذا اليأس الداكن . من نعومتي ، اصنع سكينا اطعن الليل الكئيب في عنقه ، وتعال تعال نأكل غزل البنات الزهري . بطريقة واحدة لا ثانية لها …

أكمل القراءة »

سلامٌ مِن الأطفال / بقلم :اسماعيل خوشناو

أيا قلم هلْ سالَ منكَ في يومٍ ما سيقتْ إلى رُؤيتي مُعجزةٌ مِنَ الْقِيَم أعْرفُ أنَّكَ الْوَفي لولاكَ في عالَمِنا لَبَغى الْجَهلُ وانْتَقَم عُقْمٌ مِنَ السَّلامِ سادَنا عَتَبَةُ واقِعِنا قدْ ملَّتْ مِنْ تِلْكَ الْأنغام إيَّاكَ عَنِّي يا زَمَن عَقارِبُ السَّاعةِ مِنْ سِحْرِ ما رأَيتُهُ قَدْ عَفَتْ خَطَّ الْمَدَارِ ونَصَبَتْ مَقْعَدَها على الْقِمَم أيا حمامةَ الْودِّ أمَا عَزمْتِ الْإقْتراب لِمَا رأيتُهُ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!