آفاق حرة السماءُ تُمْطِرُ عَليَّ وَتُغْدِقُ على روحي حبًا وتتلو على مسامعي ما تيسرَ مِنْ سِورِ العِشقِ البحْرُ يُناديني وروحَكِ تُناجيني وشفاهكِ تكويني ورنينُ صوْت قلبكِ يُطْربني ويُشجيني ليسَ بالخُبْزِ أحيا بلْ بالحُبِّ والعِشقِ فهاتي ثَغركِ ألثمهُ رغم الكورونا ودعينا نَسْكرُ ونَثْملُ فلا نبيذًا ولا رحيقًا سوى رضاب نَهْدَيّكِ يَرْويني
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
لم نصل /بقلم :ناهد الشمري
النهرُ محطة انتظارٍ للأمهاتِ وهنَّ يحملنَ أرواحَنا وعلى الأصابعِ يحصينَ الأمواجَ وينتقينَ منها مايملأُ جرارَهنًَ بالحنينِ عيونُنا ترقبُ المسافةَ الى السماءِ تظللُ خطوهنَّ الينا تلتقطُنا الحياةُ عبثاً نمسكُ بطينِ أقدامِهنَّ. على الأشواكِ نسينا الأمهاتِ وضاعت خريطةُ الحلمِ غير أننا لم نصلْ غرقنا في النقصِ من خوائِنا نقطفُ الدموعَ ننظمُها قصائدَ ليس فيها نبلِ الأمهاتِ فقد نسينا أرواحَنا مزروعةً على رأسِ …
أكمل القراءة »زمهريرُ الهجر / بقلم : إعتدال الدهون
للحزنِ في الشتاءِ شواهدُ :: .. الدمعُ يهطلُ على النوافذَ .. القلبُ يرتجفُ شوقاً في بردِ غيابِكَ القارسِ .. يتكاثفُ ضبابُ الهمِّ في سماءِ النفسِ كلَّما تدنتْ رؤيتُكَ عن مدى العينْ .. في زمهرير ِ الهجرْ .. كثيرةٌ هيَ منخفضاتُ العواطفِ .. تتراكمُ فيها ثلوجُ قسوتِكَ بالهطولْ .. على سطحِ المشاعرْ .. وأنتَ .. تتزلج على جرحيْ .، …
أكمل القراءة »أدرب نفسي / بقلم : حواء فاعور – سورية
أدرب نفسي على الوقوف أمام المرآة دون التفكير في كسرها هذا الزمن متطرف مثلي يحبو أو يعدو بسرعة بالأمس ، كان واقفا قبل ثلاث سنوات من اليوم حيث جثث تتطاير دون منطق ، أكياس أشلاء وأطفال هلعون بوجوه ملطخة بالدماء . كيف تتحول مرآة لشريط مكرر ؟! أنا جميلة اليوم ابدو أصغر من عمري بخمس سنوات على الأقل ، …
أكمل القراءة »ان بكيت / بقلم : سالم الياس مدالو
ان بكيت فابكي بطريقتك الخاصة اذ ان دموعك تستحيل شموعا ازاهير بنفسج واقحوان شموع تنير شغاف قلبك وازاهيرا تبتسم لها الطيور الفراشات والغزلان وان ضحكت فاضحكي بطريتك الخاصة وارسمي على مرايا قلبك قرص شمس بهي وهالة لقمر النسيان
أكمل القراءة »صفحة من كتاب امرأة/ بقلم : منى عثمان – مصر
أعرف امرأة….. فتحت قلبها ألف مرة لرجل أحبته…… رجل أفاض عليها عشقا ووجعا….. وأفاضت عليه تحنانا ووجدا ….. كلما عاد أهدته قلبها…… فيهيل عليه الحزن ويطفىء وهجه….. لم يتقن كيف يستوطنه….. كيف يجعله ملاذه ومرفئه…… كلما عاد لا يلبث أن يرش أقمارها الصغيرة بالعتم….. وينثر دخان الوجع في وجه شمسها….. رجل يعترف بالشتات دونها…… وبأن قلبه في حالة فوضى إن …
أكمل القراءة »حروف سوداء
تخيفني فكرة أن حزني بات أكبر من أن أكتب عنه، وأن الحديث عنه علناً، أو حتى الهمس به سراً، سيكون كالعار الذي لا أقبل به. حين تضيق الحروف عن استيعاب المشاعر، تعود حروفاً قاصرةً عن التعبير، وحين تضيق نفوس الآخرين عن مشاركتك لواعج نفسك ولو من باب الاستماع فقط لتلك الحروف المترجمة لمشاعرك ، أو الإطلاع عليها، فإن ذلك البوح …
أكمل القراءة »لهذا العالم / بقلم :جودي قصي ٱتاسي
لهذا العالم،لسكانه السجناء قسراً…! الآن داخل المنازل،بسبب الفيروس القاتل عمداً، الذين بدا عليهم الخوف، االضجر، لكم.. تحية من بعيد، دون مصافحة، ودون اي شي…. دون عناق~ حيث لا احتمالبة لاي جديد يطرأ، للذين أخذوا يفكرون بالأمل، وبدأوا يخترعون أسالبب لقتل الوقت الصارخ في دواخلهم حد… الصمت القاتل، كما هذا #الفيروس لافرصة لديهم لممارسة الحياة كمايجب، .. الآن ينجلي كل …
أكمل القراءة »رسالة اعتذار/ ملك السهيلي
لا تنتقد يوما عشقى فأنا مازلت أبحث عنك ..في أوردة حنينى أبحرت في بحرك بدون أشرعة فحاربنى الموج من كل صوبى ما جاء سليل القمر ليدمرنى انما..المرافئ بعيدة تنتظرنى ارجوك لا تنتقد غضبى فحبك مازال يسرى في شرايينى ياخذنى الشوق اليك فتنصهر روحى من ألمى يجن حرفى حين لا يغترف عطرك فأبكيه بدموع …تنزف من ضلوع .قلبى ما عربدت …
أكمل القراءة »حوار بين مشرط وجُرح / بقلم :علي شروان رعد
يقول المشرط ببرود، في محاورته مع الجُرح. – مالك كلما لقيتني في مسلكٍ ما ودون اي سابق موعد تتذكر جميع الاحداث وبدقةٍ متناهية. – أُنظر إليّ ها انا ذا، نسيتُ جميعها، وتناسيتُ.. اللذي حصل، نسيتُ جميعَ الأحداث ولاتدوينَ عندي ولا تأريخ الماضي مُحترق كرمادٍ لحُطامِ حطبٍ هشْ. * ويرد الجُرح بوقار قائلاً هلا أصغيت لصوت الضمير قبل أن تنتفض مرتعداً …
أكمل القراءة »«عتاب». الأديبة جملا ملحم
وعدتني يومًا أن لا ترى شروق الشمس إلّا برفقتي…. وأن لاتلمس الندى عند بزوغ الفجر إلا لياسمينتي…. وأن تقرأ من كتابي صفحة، وأنا أتلو أخرى…. وأن تستمع لكلّ خواطري…. وان تلهمني في كتابة رواياتي…. وأن تروي أزهاري على الشرفة عند قدوم الربيع…. وأن لا ترتشف قهوتك إلا بنكهتي… ولا تشتمّ نسمات صيف عابرة إلا بذكرى من مساءاتي…. وأن تكتب قصتنا …
أكمل القراءة »كي تسمعني / بقلم : يونان هومه
كي تسمعني لأنّي عالم بما يجري جلجلة العشق في دمي تثير اللغط الكبير بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا شتّات العالم تجمعهم وأنا أهرس ذاكرتي أتخيّل وجوههم المنيرة أفراحهم.. أعراسهم كيف كنّا وكيف أصبحنا الآن لقد انقلب الزمن رأساً على عقب نبكي بدون إرادتنا نضحك بدون إرادتنا هل هذا هو الجنون بعينه
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية