في عالمي الخفي هناك حيث أنا وأفكاري، أقع أسيرة خلف قضبان الوحدة، وخلف سراديب العالم الموحش. أصبحتُ مكبلاً بأصفادٍ لن تنجو كفَّيَّ منهما. هناك اعتدتُ مكوثي المؤبد، بهيأتي الشبابية، وبنموي المنعزل، حتى أصبح الثلج يتخلل رأسي، ويمحو لونه الملكي، وأصبحت التجاعيد تخط بدءًا بأناملي، ومن ثم أعضائي انتهاءًا بالروح التي لم يتبقَ منها شيءً سوى الصدى المنبعث من خلف القضبان. …
أكمل القراءة »نصوص
أخطر السجون/بقلم:مريم أمين
أخطرُ السجون ليست خلف جدرانٍ عالية ولا في زنازينَ محروسة. إنما هي تلك التي نَبنيها بأيدينا في رؤوسنا نُشيّد قضبانها من أوهام ونعلّق على أبوابها مفاتيح الخوف والذنب نَحيا أسرى أفكارٍ نكرّرها حتى نصير صدًى لها ونصدّق أن لا هروب لكن…… الشفاء يبدأ حين نجرؤ على النظر في المرآة فنُبصر السجين يرمقنا من داخل العين ونكتشف أن القفص لم يكن …
أكمل القراءة »سهم طائش/بقلم:خالد القاضي
لا مساء يلتهم السلاسل لا وقت يشبه أبواب السجون للساعات دورتها الصيفية المصقولة التشميس.. وفي الجوار المشتعل لذلك الطغيان سهم طائش بأجنحة التعالي يريد أن يخترق حنجرة السماء بظله المجنون فعاد نحو الأرض يحمل قِربًا كبيرة من دم السخرية يتم صب أغلبها فوق نداءات الضفادع وفي الفرجات الناسية تنتظر البراغيث وليمة دموية كبرى أولمها الغريق الجاهل على خرائط التفكير القديمة …
أكمل القراءة »أعرب عن قلقي/بقلم:وليد سند(اليمن)
على عرشٍ من قلقٍ، يُقيمُ قلبي صلاتَه الأخيرة.. يرتدي قناعًا من جليدٍ، ويختار الصمتَ لغةً. تتراقصُ تحتَه براكينُ ذكرياتهِ، ويختارُ الصمتَ لغةً، يخوضُ معاركهُ ضد نفسهِ أخباري تنهبُ سكينتَهُ، وأحداثي تُشعلُ في أركانهِ ألف حريق. يلملمُ رمادهُ، ويختار الصمتَ لغةً. يرممُ أسوارَهُ المنهارةِ بحجارةِ الخديعة، ويحدثني أن أقف شامخًا، وأن أصنع منه تمثالاً للنصرِ الكاذب! أعرفهُ جيدًا.. إنه قلبي، قلبٌ …
أكمل القراءة »رأيت في المنام/بقلم:محمد عبدالله الشيخ
رأيت في المنام البارح ان الدكتور مسعد مسرور ( أتصل بي وطلب ان ألقاه وكنت أراه يتصل بي وهو داخل كلية التربية فذهبت إليه متفاجئ وقلت له أخبرونا أنك مت وكان ينظر إلى بنظرات تبادر إلى ان فيها امتنان وقال لا لم أمت ثم قال لي فيما يشبه الإقناع لماذا لم تتواصلوا بأسرتي حتى تتأكدوا وظهر لي أيضا ان د.ناصر …
أكمل القراءة »أماشي الصوت/بقلم:خالد القاضي
أماشي الصوت ذاك القادم من طلع الشغف الخائر النبرات كبيت الأمس منسي الغرف.. كفًا بكف يشدني ويسير بي في مماشيه الأثيرة داخل أشواقي المليئة بالحنين معًا نسير وحتى منتصف قباب الدمع حيث يصدع صوت أوجاعي بها بألحان الرياح حبي لها تلك التي لم نلتقي لازال مثل حبات النجوم بعقد سماء الليل المرمري.. لم ينفصم.. أنا لم أُبَدِل غيرها أو أشتري.. …
أكمل القراءة »سأرحل و لن أعود /بقلم: الزهرة العناق (المغرب)
سأرحل بعيدًا عن زيف الوجوه العابرة وعن قسوة القلوب التي اعتادت الجفاء لن أرهق خطاي بالالتفات إلى الوراء بل سأبعثر ما تبقى من وجعي في مهب الرياح و أركب قطار السلام نحو آفاق أرحب لن أبيع كرامتي، و لا دم وجهي لن أساوم على شرفي و لن يهزني ريح الشتاء سأبقى صوتا يصدح بالحق و سيفا يواجه الباطل و روحا …
أكمل القراءة »طائر وقيد / بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)
من يدٍ مغلولةٍ، تتسللُ خُلسةً عبر قضبان نافذة الأسرِ، تعانق سماءً بعيدةً، وتناجي طائراً رفَّ في هدب القلبِ وهبط على حين غُرّةً على كفّي، لامسَ روحي، وراح يشدو بلحن الحبّ، وأنا أتنفّس ـ مرغماً ـ غبار القهرٍ، لأوقن أننّي ما زلتُ حيّاً أمسك بشتات نفسي … نبضٌ يتشبّث بما تبقّى منّي، وحلمٌ يرواغ ظلَّ الشمس يمسح عن الروح وَهَنَ الأسر، …
أكمل القراءة »بعثرة شعور/بقلم:علا مهيوب
مشاعرٌ مبعثرة، وربما هاربةٌ من زحام القلب، تتسلل خفيةً في لحظة شرود، تختبئ خلف ضحكةٍ مُتعبة، وتتدثر بالصمت حين يعجز الكلام، هي ليست واضحة المعالم، لكنها تترك أثرها على ملامحي، تربك نبضي، وتبعثر أفكاري! مشاعرٌ مضطربة تداهمني، كأنها فوضى لا تُروّض، تأتي بلا موعد، وتُغادر دون وداع، تُقيم الحزن في صدري وكأنها وطن، وتنقش الوجع على أطراف روحي كأنني خُلِقتُ …
أكمل القراءة »لـحـظـة/بقلم : رُبا أحمد”الراء”
لحظةٌ كأنّ الزمانَ انحنى لها، وسكتت فيها الأصواتُ كلها، وسقطَ من قلبي شيءٌ لا يُقال. لحظةٌ تشبهُ غصّةً علِقت في الحلق، بينَ دمعٍ جاف، ونبضٍ يهمسُ: اصبر. لحظةٌ مرّت كأنها دهر، أعادت ترتيب الذاكرة، وقلّبت الجراح القديمة. لحظةٌ انكسرتُ فيها دونَ صوت، كأنني شظايا حلم، بعثرها الصمت. لحظةٌ كنتُ فيها عاريًا من الأمل، أمسكُ بظلّي المرتجف، وأرتّق وجعي بنفسي. لحظةٌ …
أكمل القراءة »ما كنتُ لأهتدي لي لولاكَ/بقلم:عائشة بريكات ( سوريا )
ما نسيتكَ لكني ما استطعت أن أُسلِم قلبي لك دفعة واحدة كنت أخاف أن يُتوفّى فأُبعث على هيئة قصيدة لا نبيّة ولا صبر لي إن مُدَّ لي بسُؤالك قالوا: اهجريه فأتيتكَ أربعين حنيناً بأحلامٍ شِداد حتى إذا ما رأيتكَ انخلع لُبّي كما العابر في الوادي يرى ناراً لا تحرق لكنها تقول : لا تخفْ إنك بالوحي لستَ غريباً أتأملكَ كما …
أكمل القراءة »حلم اللقاء/بقلم:حسين محمد (سوريا)
منذ تسعون يوماً أو ربّما أكثر لمْ أنم ليلي هنيــــــئاً ربّما كنت أنام أدنى من ربعه وباقي الوقت أسهر أدخّن التبغ بشراهةٍ أحتسي قهوتي مرة بلا سكر أطحن الروح في رحى شوقي أمزجها برماد تبغي وأغرسها بقعر الفنجان لربما زاره طيفكِ فاخضرّ او أزهر ما كان بعدكِ ينال مني ولن ينفعكِ التخفي ففي شرع حبي أرواح المحبين لاتحتاج للتعاويذ بل …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية