نصوص

عندما يتنفس الحلم ، وكأن الانتظار لم يكن عبثًا/بقلم: خالد الدهشلي

حين تأتين، سيتراجع الغياب خجلاً، ويختبئ الحنين في جيب معطفكِ، كأنه كان ينتظركِ ليهدأ. حين تأتين، ستُزهر الأرصفة التي أكلت قدمي، وتغسلني نظرتكِ من تعب الشوارع، وتعيدني إليّ، كما كنتُ قبل أن أضيع فيكِ. حين تأتين، سأكفّ عن مناداة الريح، فصوتكِ سيكون كافيًا ليُعيد ترتيب الفوضى في قلبي. حين تأتين، لن أحتاج إلى دفتر الوهم، ولا إلى إزميل الحنين، فوجهكِ …

أكمل القراءة »

ربما عادوا ذات مساء/بقلم:يحيى عزالدين

ربما كل المشاعر هاجرت؛ وحملت شيئًا من شجوني، وبعضًا من ثرى القلب. حاولت ألملم ماتبقى مني؛ لكني عدت متقهقرا، ربما الأحلام رحلت لكن يعتلينا ارقٌ، سهادٌ، انتظار؛ فمن آين تعود تلك الأحلام؟! ربما كل الحقائب حُمِلت، مُلئَت بعطور ملابسهم. غادرونا احبتنا، ربما حملوا حقائبهم؛ عطورهم، وكل نبضاتهم لم يبقوا لنا سوى ذكرى. ربما كل البلابل طارت، وحان موعد أفراحهم، وتزاوجهم، …

أكمل القراءة »

|رُبما|/ بقلم:منال دحيم(أخت الفهد)

ربما آتي ذات مساءٍ وقد مر بك الحنين فأحتل كوكب وحدتك لتقضي قرونٌ كأنها رمشة أرسمُ بسمة، أصنعُ عالمًا بصوت ضحكة ليبتهجُ الكونُ وألقي بألوانِ الفرحِ على جدران قلبك ربما أطلُّ فيأكلُ اللقاء سنون الغياب ويقتلُ عناء الانتظارِ فرحة بباقة وردٍ وزهرة ربما يطلُ المستحيل يُروضُ الرياح أن تأتي بما تشتهي السفنُ من قطرةٍ إلى غيمةٍ تنتظرُنا ربما تأخذنا الصلوات …

أكمل القراءة »

غِب.. ولكن/ بقلم:عمر محمد العمودي

لا تغِب لتختبر محبة أحد المحبة الصادقة لا تحتاج امتحانًا والمحبة المزيفة لن تنجح في أي درس لا تغِب لتُفتقد.. الغياب أسمى من أيّة رغبة لا تغِب لتؤلم أحدًا.. المنفى المبني من كراهية يصبح قفصًا لتكن فكرتك عن الغياب؛ أن تتخفّف من ضرورتك لا تحزم جميع حقائبك، خذ معك الضروري فقط فالغياب إن ثقل صار نزوحًا، وإن خفّ كان كالمطر …

أكمل القراءة »

أنا البئرُ،/ بقلم:وليد سند

أنا البئرُ، وأنا العطشان… أحمل في صدري سحابةً، وفي كفّي أرضًا ميتة، أتأرجح على شرفةِ ذاتي، بين رغبة السقوط وفريضة البقاء واقفًا، لست قويًا، ولا صَلبًا، لكنني نسيت كيف أنهار.  

أكمل القراءة »

نافذة الحمام/ بقلم:عبد المجيد التركي ( اليمن )

أخشى نافذة الحمام المفتوحة ليلاً وأخاف ملابسي البيضاء معلقةً في باب الغرفة، أرسم فيها بخيالي عينين…. يطير الثوبُ يطير صوابُ الليل تضيع المأثوراتُ ويقعي بين يديَّ دعاء الخوف فأغمض عينيَّ الباردتين وأصرخ: أقسم أني لم أفعل شيئا.. فيمر أمامي سوطُ خطيب الجمعةِ وعذاب القبر وثعبانٌ صنعوه للدغ البسطاء. *** تفزعني عين القطة حين تضيء ويفزعني صوت الجدجد في حلق الليل، …

أكمل القراءة »

الوصية الأخيرة/بقلم:سعيد العكيشي( اليمن )

إلى الماء المتخفي بالماء متى كان للعطش مخالب؟ لازلنا نقرع أبواب السماء بأنامل الدعاء ونحسد طائرا يسبح في غيمة بيضاء إلي الظمأ الذي يشرب ماء الصبر وينسي الإرتواء كم يلزمنا من الانتظار لنرضع الحرية من ضروع الهراوات؟ إلى الأحلام المقصوصة أجنحتها المقعدة على حواف الوسائد متى يرتدي الخريف معطف الربيع ويخرج لمصافحة المطر؟ وتتخلى العصافير عن مواسم الهجرة إلى الصبية …

أكمل القراءة »

نوافذ الشرود الباردة/بقلم:بقلم أسماء الشيباني( اليمن )

بينما الليل مستغرق في غفوته يمسك الفجر فرشاة الضياء ويرسمني ابتسامة ساحرة على وجوه الكائنات ثم ينثر بريق ضحكاتي في حقول الزنبق فتسري مع أنفاس الريح عبر فتحات الناي كي تدندن بألحان الخلود وترقص على إيقاعها أقحوانات الروض.. أنا كالفجر يختزن بين أنواره أصداء حناجر الوداع ويمضي مع أسراب الآهات إلى أشرعة الرحيل يوقظ العيون المسافرة خلف الأزقة المنسية في …

أكمل القراءة »

نور مغطى بالعوادم/بقلم: خالد القاضي

مدن تشعل الفجر خدعة مسروقة من ضحكة الشمس الساهرة.. نور مغطى بسرب العوادم تحفه ثلة من صعاليك الأتربة .. كل ذلك تطلي به المدن المتغربة بناياتها الماكرة! تلك العاليةُ الكافرة بمن يسكنوها المؤمنة بمن يتركوها ملتحقون بركب الطليعة نحو السكون.. مدن تفيض الملوحة من انعكاسات نوافذها الفاغرة.. هنا حيث تموت أيادي الفراغات بين فرجاتها الواهنة تسري الرياح فوق أفاريز البنايات …

أكمل القراءة »

غرابة/بقلم:منال-دحيم

لستِ ضعيفة حتى تبادلي الإساءة بالإساءة، ولا ساذجة حتى تكوني ورقة عبور لمن يريد نهش دفء روحك. أنتِ الإنسانية في زمنٍ تُدرسُ فيه القسوة كمنهج حياة، والنُبلُ مهما شوه أسواد الظنون نُبلُ النوايا. ملامحك لا تجيد التجعد تحت قناع الانتقام، ونظرتك واثقة لا تُخفض تحت ظل أحد.. خطواتك فيها ألف نبوءة أن العظمة قد تمشي حافية، وأن العزة في شموخك …

أكمل القراءة »

لستُ أنا/بقلم:تامر خالد

لستُ أنا هنالك روحانِ تلبّسا جسدي المفتور، تقفان بهدوء، حتى يحلّ الضجيج، فتُشعلا النار بعذرِ الضوء الخافت. روحٌ مشاغبة، تميل إليك، إلى حدقتي عينيكِ العذبتين، وخدّيكِ الملطّخَين بدمائي، إلى الشوق، والتفكير بك، بكل تفاصيلك، لا تتيحُ مجالًا للشك، تتفكّر بكل شيء حتى الجنون: كيف سنلتقي؟ هل ستندلعين إليَّ كحريقٍ مباغت؟ أم سنتبخّر إلى سحابٍ نلتقي فيه فنصدر الضجيج؟ كيف؟ متى؟ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!