نصوص

إلى مــتى؟!/لفلم:يحيى عزالدين

قلت: انك ستحبني؟! أو كأني سمعت هكذا ! هل حقًا ستحبني؟! وإلى متى ستحبني -كما انا- بعيوبي، بأوجاعي، بآلامي، بضعفي، بانكساري، بخوفي، وارتجافي، ورعشتي،..؟! إلى متى أبقى اعيش بذبولي، ويأسي، وانطفائي.؟! إلى متى تبقى تلك الندوب بجدار قلبي، وتلك الهالات السوداء تحت عيني، والتي تسكن روحي؟! أعاني وحدتي وعزلتي؛ انتظارًا لقدومك الآتي؛ على أمل ان أكتفي بك. لقد تعبت،، تعبت …

أكمل القراءة »

علاقات هشّة/ بقلم:خالد الدهشلي

كالظلّ الذي يتأخر عن جسده، أتبع النور بشغف الأعمى، وأرتب أنفاسي على رفوف الغياب، كأنّ وجودي مرآة صدئة لا تعكس شيئًا سوى خيباتي. الوقت يتدلّى من سقف الانتظار كثمارٍ نضجت في الخوف، والأحاديث المتأخرة تُسرّب صداقاتها كالماء من كفٍّ مثقوب. علاقاتي علبٌ فارغة أُزخرفها بالضحك، وأعرف أنها لن تملأني. قلبي كالنافذة، يفتح على احتمالات موجعة، لكنه لا يُغلق حين تشتدّ …

أكمل القراءة »

دموع الكلمات/بقلم:سعاد لهناني

غيابك باتَ يقيناً وتبين لي بُعدك القاسي… أنا المجنونةُ بعشقك تاهت خطواتي في براكين الشوق ونسيت ملامحي بين قداح الصبابة سكري بات علنا لأهرب من عتمة يأسي وأتجول بين الأمكنة أفتّش في الزوايا عن لحظاتك أنا متعبة… حد الانكسار أتبعُ خيالَ ظلٍّ يقترب، أمشي خلفه بخطى مثقلة، كي أعانقه… آآآآه! أسقط على الأرض باكية فلا أجد سوى حلمٍ تلاشى مع …

أكمل القراءة »

موسيقى الروح/بقلم:أبرار عبد الجليل غالب

كموسيقى حزينة أنا.. أشعل فتيل روحي ويغوص ألمي… في تفاصيل مشتعلة والأيام الأليمة تزحف بسرعة وصوتها ملأ الروح ويجلس وجعها القرفصاء… على رصيف أمام مسكني أنظر إلى الفراغ بشرود وكأن روحي قد فارقت جسدي لم أعد كما كنت في السابق.. أكتب على جدار الروح ألمي وأمحوه ببعض الدماء وذاكرتي …. تتهيأ لاستقبال ما تبقى من الآلام وحنجرتي لا تقوى على …

أكمل القراءة »

الخميسُ الذي يأتي بدونك/ بقلم: زكريا الغندري

الخميسُ الذي يأتي بدونك الخميسُ الذي لا تلوِّنُهُ ضحكتاكِ… يمرُّ كظلٍّ ثقيلٍ على خدِّ وقتي. كأنَّ المساءَ بلا قهوةٍ أو يداكِ. كأنَّ المقاعدَ بلا عطرِكِ المستكينِ، ولا شهقةٍ في المدى حين تأتينَ مثل انتباهِ القصيدةْ. الخميسُ، الذي كنتِ فيه تسابقُني الأغنياتُ إليهِ، يمرُّ بطيئًا، كأنَّ الزمانَ يجرُّ حنينه في الممراتِ مثل أساورَ تُقيدُ نبضي. الخميسُ الذي… لا تكونين فيهِ، يشابه …

أكمل القراءة »

يا ابن البلاد السعيدة/بقلم: عبدالحكيم الفقيه(تعز _ اليمن )

الممالك صنفان فاذهب بعيدا عن الليل حيث النهار الطليق ووشوشة الطير للزنبقة. الممالك صنفان فادمج حنينك في الشعر وانصب خيام القصيدة وامح غبار المعارك واحم القلاع الضحوكة حيث المناجل ترقص في نغمة المطرقة. الممالك صنفان فلترتق دون صوت وسلم مناشير شوقك للضوء واكتب بجدران توقك : يا ابن البلاد السعيدة لا وقت للحزن والنوح والتفرقة. الممالك صنفان فارتد عن ملة …

أكمل القراءة »

معادلة وطن/بقلم: وسيم الزبيري

ليسَ الوطنُ أُحجيةً على سبورةِ التاريخ، ولا خارطةً يرسمُها الساسةُ في صالاتِ القمّة. الوطنُ… خطيئةُ الأرضِ حين ظنّتْ أن السبابةَ تعدلُ ميزانَ السماء. الوطنُ… كسرٌ مجهول يُعادلهُ طفلٌ بلا طرفٍ، يكتبُ “حريةً” بفمِ الجراح. طرفاهُ: صوتٌ مذبوحٌ في إذاعةِ الصباح، ومخبأٌ تحتَ سريرِ خائف. والمقامُ؟ وعدٌ مؤجَّل يُقسَّطُ على أجيالٍ تنامُ على رصيفِ النشيد. المعادلةُ: أن تجمعَ قلبَك مع بندقية، …

أكمل القراءة »

التغطية مستمرة /بقلم:سهام الشرعبي

كلماتٌ تداولها الصحفيون، بشَراهة الحرية واستمرارية التغطية المستمرة، واحدٌ تلو الآخر. من صوت شيرين أبو عاقلة، تداول الخبر من عدسةٍ، الكاميرا ينزف منها الحدث المرير. التغطية مستمرة، جملةٌ اعتدنا سماعها من المعتقل الأسير. من أشبال غزة العزة، من قلب المعركة من تحت الركام. من قلب الحدث، من تأجج النيران، من أنياب شبح التجويع، من صقيع الليالي الباردة، ومن حلكة الظلام، …

أكمل القراءة »

عشق فلسطين /بقلم: الزهرة العناق 

عشق فلسطين في دمي يجري من عهد الزيتون و السنديان ومن وهج الثورة و نداء المآذن عشق فلسطين لن تمحوه الممحاة ولا تطفئه الرياح العاتية ولا تمحو ملامحه سنون الجراح هو نبض أجيال تتوارث الحكاية وصوت أذان يعلو رغم القصف هو دمعة أمّ ثكلى تحضن صورة ابنها و ابتسامة طفل يرى الوطن حلما قريبًا عشق فلسطين وعد باق في العروق …

أكمل القراءة »

خيوطٌ من دخان/بقلم:رُبا أحمد”الراء

في زقاقٍ ضيّق، تتقاطع الأرواح كما تتقاطع الأسلاك المحترقة. لا صوتَ للزمن، فقد ابتلعه الفراغ، والماءُ لم يَعُد ينسابُ إلا كذكرى. ثمة أطفالٌ يتسلّقون جدرانَ الغياب، يبحثون عن ظلّ أبٍ لم يعد، عن رائحة عشاء لم يُطبخ، عن دفءٍ لم يجرؤ الشتاء على حمله إليهم. الوجوهُ متعبة، لكنها لا تنكسر، كأنها خُلقت من صخرٍ يعرف كيف يئنّ بلا صوت. في …

أكمل القراءة »

السؤال الوحيد/بقلم: خالد القاضي

السؤال الوحيد عندي الذي حار في حيرة سؤال : هل لي إجابة أو لا إجابة؟! هو “هل يمكنني أن أحب وقد كنت لا أعرف الحب إلا في دواوين عنتر وعبله وقيس وليلى؟! إذا كان الحب قسمي فليت لا كان بعذابي أو بحسرة.. وإن كان «لا» فسلامة الذهاب والأوبة  

أكمل القراءة »

قيامة حرف/بقلم:هناء محمد علي

كانت الأحرف في قلبي متجمّدة تتكوّم بصمتٍ كثلجٍ على حوافِّ الشتاء صامتة باردة كأنها لا تنتمي إليّ ولا أنا إليها. ومرّت السنوات كفصولٍ بلا شمس ذاب فيها الجليد لكن لم تنبت زهرة تلاشى من حولي كل شيء حتى ظلّي صار خفيفًا لا يذكرني لم تبقَ لي سوى الأحرف. كانت جثثًا من معنى جروحًا مؤجلة صوتًا مخنوقًا في أعماق أنثى تعلمت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!