نصوص

أريد أن أعود/بقلم:بارغو ميدوم

كيف أشرح للرصاص أنني لست صالح للموت والموت لا يخيفني كثيراً أريد أن أعود كما كنت ! طفل لايعرف معنى الحرب … طفل لم يخسر صديقاً لم يفقد يداً في صراع طعام … أريد أن ارمي كل هذه الحنين وانا في صدر امي …  

أكمل القراءة »

فصول الزواج الأربعة/بقلم:عبدالله عجوه

الزواجُ إحراقُ الماضي وسجنُ الحاضر وإغراقُ المستقبل الزواجُ كالزجاج ظاهرُه شفّافٌ ناعم وباطنُه أسرار في بئر عميق إن انكسرَ جرحَ وإن أعيدَ أو أُصلحَ فهو لنْ يشفى الملائكةُ لا تَلدُ ولا تُولدُ إن تزاوجوا صاروا بشرا غالباً الغلطُ نهاية الزواجُ يبدأُ بالغلط وبين البداية والنهاية يموتُ الصحّ والغلطُ يبقى حيّاً لايموت .

أكمل القراءة »

دوامة الفراغ/بقلم:سعيد العكيشي (اليمن)

ذاك الواقف في منتصف التعب… يحصي قوافل الخيبات بأصابع التناهيد، ذاك الجالس فوق هضبة الشرود يلوك العابرات ويتلمظ طعم الوجع، ذاك القابع في رُكن النسيان يتعكَّز على صبره بعدما كسر العالم رجله، ذاك الذي يغني ويرقص عارياً بين فكي الغياب… يراود المسافة عن نفسها في عيون المستحيل، ذاك اللص الذي يسرق غناء العصافير من جيب الصباح ويخبئه بين أصابعه، ذاك …

أكمل القراءة »

عِشقٌ مُعتَلّ الآخر/بقلم:بقلم:غمدان ياسين المريسي

أحببتُ سيدة حروف، تاجرةٌ تتعامل بالمجاز، وتزن المشاعر بمكيال النحو. كلما اشتريتُ منها همزة وصلٍ لألملمَ بها شتاتي، باعتني همزة قطعٍ تشطرني نصفين: ماضٍ يئن، وحاضرٍ تائه. وحين أودعتُها ضمّةً على صدري، أعادتها إليّ كسرةً في القلب لا تُرممها الأيام. طلبتُ منها سكونًا أستريح به من ضجيج الحنين، فأخفته عني في درجٍ غابرٍ كُتب عليه: “بَحّ” .. وكأن كل المعاني …

أكمل القراءة »

احلال/بقلم: عبدالحكيم الفقيه

سيقولون عليك الآن كافر ويسدون عليك الباب والشباك حتى لا تسافر ويصبون عليك الغضب المخزون في كل المخافر أي جدوى وتراب الواقع الملعون قافر ورباط الحب بين القلب والإنسان نافر وحده الجهل بوجه عابس الهيئة سافر يزدري الأنغام والأحلام والشعر المصفى ويدوس الزهر كي تسحقها تلك الحوافر ويحلون محل الله في الأرض تناسوا أن رب الكون غافر نجمة الأحلام من …

أكمل القراءة »

إليك في البعيد الذي تعيش متاهاته/بقلم:د.عبد العزيز علوان(تعز _ اليمن)

هنا، في البعيدِ الذي كنتَ تحياه في قربِنا، وهناك، في البعيدِ الذي تعيشُ متاهاتِه، لم تكن، حتى مجازًا، صديقي… ولا شيء، إلاك في سلة المهملات، يدلُّ عليك. لم يَعُدْ ما يُسِرُّ الصداقةَ فيك سوى سلةِ المهملات، ولم يَعُدْ ما يُغِيظُ العِدى منك سوى جملةٍ لا محلَّ لها… لم تكن ذاتَ يومٍ شهيَّ الصداقة، والأصدقاءُ لم يَرَوكَ إلّا غُثاءً من يقظةٍ …

أكمل القراءة »

محاولة باءت بالفشل/بقلم:أحمد حسين العاقل

يرغمني تفكيري أن أحاول، فحاولت ولكن… حاولت أن أقلد أمريكا في القوة والسيطرة على انفعالاتي فنجحت. ولما علمت بأن ألمانيا معروفة بالجودة والأداء حاولت أن أكون، فكنت متميز في عملي بالجودة والأداء والحمدلله. أما فرنسا، فهي مشهورة بالأناقة، وحسن المظهر، فكنت مثلها، وأحسن ذو مظهر لائق،وأنيق. وكنت حيادياً مثل سويسرا، فلن أنتمي لحزب، ولا لمذهب الكل أصحابي، فتفوقت على سويسرا …

أكمل القراءة »

المرقومة بالوجع/بقلم:خالد القاضي

أجراس العسس تقول لأنفاسي المرقومة بالوجع : بس..بس.. ومصهور الدموع يرفع ثرثرة النفس ما أقسى العبس !! حين يفترس الغلس في عينيها كل قوانيني الشفافية وكل حس تشكيلة الذوبان هنا مثيرة تشبه حنين القصيدة لقافية كسيرة أفقها غائب في لون الخرس  

أكمل القراءة »

كرهتُ النّحو/بقلم:تامر خالد

كرهتُ النّحو، الذي مَنعَ التقاءنا في كنفِ الكلمات، منعًا لالتقاء ساكنين. دعينا نُخالف كل ذلك، ونلتقي بكلمةٍ واحدة: “أحبّك”. أنا الضّميرُ المبنيُّ على رؤياكِ، المجرورُ بنظرةٍ ثاقبة، المنصوبُ بابتسامتكِ الطفيفة. أنا شابٌ عليلٌ، كحرفِ علةٍ يتذيلُ اسمكِ، يائسٌ كاسمٍ لا محل لهُ من الإعراب، وحيدٌ كحرفٍ ساكنٍ بين متحرّكين. اقتربي إليَّ! كأداة استفهام، تحاولُ زرعَ الأملِ في قلبٍ ساكن، فأنا …

أكمل القراءة »

متى يا عيوني/بقلم:خالد القاضي

متى يا عيوني قد نمتِ لتسهري أنت زوجة السهر وعشيقة الأرق مذ ولد الحب في فؤادي فقد صار وليد قلبي هذا يضج بكاءً يقض مضجعك يطيح براحتك جانبًا وراحتي طريق الحلم شائك وطعم النوم أجاج متى يا روحي عدت لزراعة الراحة فيك وقد بارت متى حصدت ياذاتي نور شموسي وقد غابت حضور الوجع يغالب النسيان نسيان الأمان يغالب حضور الرغبة …

أكمل القراءة »

هذا الصباح/بقلم:عارف محمد الهجري

القلب الوارف والظل المدام والشفاه المغتسلة الباردة والعيون الواسعة واجهتي هذا الصباح افتحوا حدائقها ودعوني القي نظرة المستهام لاشيء غير قناديلها تشعل الوجد ووجها الدخني وبريق الأصابع الشمعية هل رأيتم هلاميتها وجسدها المرمري على بعد فراسخ من نافذة قلبي أراها في أوقات الغروب حين تودع القصائد أشكالها تلملم فستانها الأزرق وتومي برمش العين قبلة مستدامة يوقدني الشتاء الشائب وتكبحني فرحة …

أكمل القراءة »

مع ظلك السابق/بقلم:خالد القاضي

لو كنت وحدك ترتدي خطواتك المترددة وتذرع الذكرى مع ظلك السابق بطول أقصر من طولك الحالي بمراحل تقرع باب الذكريات وتدلف جوفها غرفة غرغة وذاتك المرتجفة تلوك العصبية حينًا وحينًا تذوب في هدوء الأمكنة أو مقل الشخوص الماثلة القادمة من مسامات التذكر برائحة الغبار السالف.. كلما دخلت غرفة ترى مساحيق الأيام الغابرة تطلي شفاه النافذة وخدود زجاجها في كل غرفة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!