على مشارف خيبة أقف …تنتابني المرارة فأتجرع علقمها وتسدل مرارتها أستار الألم تضربني ريحها بقوة وتدفعني نحو هاويةسحيقة .. غصة تمسك الخناق على أوتار الصوت فيخبو عزفه وضوءه يتقهقر ويسكن خبايا العتمة . يبعثر سكونه أوراقي ويتلاعب بها فأركن للسكينة لعلها تسعفني وتأتيني بأخر رمق . ينسل الفرح ويفر هارباً من عيوني لدهشة تأكله بنهم شديد ….لكن قوة خفية تنهض …
أكمل القراءة »نصوص
سأحملني في المساء/ بقلم:محمد مسعد( اليمن )
سأحملني في المساء الى ضفة النهر أرمي بهذا الكيان العتيق.. فهذي التماسيح تعرف كيف يكون الختام الأهم.. وأنظر كيف تمزقني فأنا أستلذ الألم.. فهذا الكيان انهدم.. ليس لي غير خط الهروب الى ضفة النهر فالنهر جرح يسيل على ألم الأرض لكنه حين يشرخ وجه الحقول بعنف يمد الحقول بوهج الحياة فهذي الحياة ندم.. هذه الأرض مذ خلقت كان تاريخها من …
أكمل القراءة »أرتب ذكرياتي/ بقلم: كفاء محمود أبودلة ( لبنان )
أرتب ذكرياتي على رفوف لهفتي واشتياقي احترق بنيران وقد ودمعة أكبو على سرير ذاكرتي ألتف حول شتاتي كلّي يبحث عني لا أراني ضباب يعتريني لا أنبثاقك بين صوري افقد ذاكرتي ولا أذكر إلّا أناتي بك وأنّاتي أستحضر رمالي المترامية مع زمن ومسافات نابضة يفرش بساط الحنين يمسح بيت العنكبوب عن دفاتري المعتقة بخمور سكرتي بك وأستسلم للقصيدة بعضي معك كلّي …
أكمل القراءة »من لون أظافرك/ بقلم:بسمة الحارث (اليمن)
من لون أظافرك وازرقاق شفتيك أدرك أنك مدخن شره من التجاعيد الكثيرة التي تسكن أعلى حاجبيك أقول هذا شخص يخنقه التفكير تنهيدة التعب التي تطلقها بنكهة فوضى أيامك أيقنت بعدها أنك متعب يكابر رجل مثلك لا يجيد التلفظ بكلمات تواري الضعف إلا أن قلبي يوجعني عليك ولرغبة مختلطة معجونة بمشاعر الحب والأمومة اقترب منك، أنانية من …
أكمل القراءة »أنت وانهمار الغيث توأمان/ بقلم:رشا السيد احمد ( سوريا )
أنت وانهمار الغيث توأمان شتاء غزير يغمر أجساد الشوارع الجميلة و يغسل الأرواح من صهد التعب يتهامى فوق رؤوس القصائد الشقراء الهاربة من هرطقة الوقت المُزمّل ببراكين الأحداث المتلاحقة وفنجان قهوتي ينضح صوتك من داخلي لسماع ضحكتك .. تلك التي تغسلني من برودة الغربة و تتخلل كل ما بي ” أيا طفلة الروح سأسافر قصياً أترافقينني ؟! ـ و كيف …
أكمل القراءة »همسات (٢)/ بقلم: دكتورة ميسون حنا ( الأردن )
١ – نظرة إلى محياك تنعش فؤادي، وعندما تتلامس آيدينا يرقص، وعندما نندمج يتماهى، وفي وضع السكون يذوب ويعزف أنغام الحب على ورقة. ٢ – تنثرني الكلمات فأتمدد على صفحة الزمن واقعا، آو أسطورة، أو نهج حياة. ومع واقعي أصغي لترميمات قلبي، ومع أسطورتي أحلق في فضاء النعيم والأحلام، ونهج حياتي هو أنت، هو المحبة التي تجمعنا. ٣ – أحبك …
أكمل القراءة »تغريدةُ العبَثْ/بقلم: أحمد الحوشبي
.عثرتُ عليكِ يا أُرجوحة الذكريات . يا اقتباسةَ نصٍ هوامشه العدم .، أُقاسمكِ الكيان ، أُناشدُ العالمين بوقفة حدادٍ لابتسامتكِ العابرة، أخلُقُ من الحب حبا آخر ينتمي لنا ، ومن الغيرة سحراً وتعويذات ، يا استدارة لهوٍ يُقاسمني اليقين ، ويا حظا أتى من زمنٍ مجهول. يا أُنشودة النسيم ، ويا اكتراثا يُدثّره الذبول ، لقد تبرأ منك السقم ، …
أكمل القراءة »عودة صامتة / بقلم :عمر القيفي
وها أنا أعود إليكم بعد غياب طويل وفراقٍ دام سنين ، لكني هذهِ المرة أعود وقد كسرتُ أقلامي ورميتُ صفحات أوراقي بعيدًا .. فتقبَّلوني صامتاً لا مزعجاً ومشاغباً . أعود إليكم قارئً ، ومستمع بعد أن مللتُ الكتابة ووصلت منها حد الكآبة ، فتجمدت مشاعري ونضبت جل أفكاري فلم يتبقى في خانة عقلي سوى فتات الذكريات القديمة.. تقبلوني شيخا بلغ …
أكمل القراءة »محمد فتحي المقداد. مراجعة(ق. ق. ج)
آفاق حرة مراجعة.. (ق. ق. ج) بقلم. محمد فتحي المقداد. ”خَلوةٌ في مِحْبَرةٍ”. كتبها، وكان يهذي سابحًا في ظلام الغرفة: -“خَلوةٌ في مَقْبرةٍ”. المُدقّق اللّغوي استغرب انحراف السّياق عن الخطّ العامّ للمقطع الذي يُراجعه. ثبّتها: -“خلوةٌ في محبرةٍ”. ليُخرج الكاتب بحكمة معقولة. من فوره أزاح السّتائر، وسمح للهواء والضوء بالعبور. 29/3/2023
أكمل القراءة »في ساعةِ الذَنبِ القَديمِ/بقلم :معين الكلدي
في ساعةِ الذَنبِ القَديمِ .. مَعاولٌ في القلبِ .. قَبرٌ للسنينِ الخاويةْ . . نَجترُّ هذا الدَمعَ .. لا عينٌ نَمَتْ.. إلّاهُ حُزنٌ في النَفوسِ العاويةْ . . وتَمرُّ بين الآهِ غُصةُ غَفلةٍ .. ونهايةٌ آخرى لروحٍ غاويةْ . . نحتاجُ أن نبكي كثيرًا .. رُبّما غَسَلت حِياضُ الخوفِ ذاتًا هاويةْ . . الليلُ تلوَ الليلِ يُهلِكُنا مُنىً والمُستَهلكون حُظوظهم …
أكمل القراءة »لماذا أتيت/بقلم : فائدة العريقي
لماذا قبلت المجيء إلينا أفي سفر النهار قدمت أم في قطار الليل ولدت كيفما كان ميلادك لكنك أتيت أجئت مرغما لهذا حين ولدت صرخت …بكيت لكنك من المجهول وإلى المجهول قدمت €&&& كيفما كان مجيئك لكنك أتيت فركضت مع الراكضين ونزحت مع النازحين وعدت مع العائدين وسرت مع السائرين ولاتدري إلى أين تسير وفي عينيك سؤال قديم ..جديد تحمله أعين …
أكمل القراءة »لمن أقرأُ الأبياتَ/ بقلم :معين الكلدي (اليمن )
لمن أقرأُ الأبياتَ .. صوتيَ راعفٌ … و قوميَ أسماعٌ نَشازٌ وعازفُ . . أغلِّقُ شُبّاكَ الحقيقةِ .. لم أعدْ أغني لأزهاري .. فيَطربَ قاطِفُ . . سَئمتُ .. ولمّا كِدتُ في السَطرِ أن أرى سحائبَ آمالي دَهتني العَواصفُ . . أأَغتالُ هذا الحرف أم صَوّبَ المُنى مُسدّسهُ المَحشو .. فالفِكرُ خائفٌ . . وأُنعى .. وهذا النَبضُ جلّى لأنجمي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية