سأظل أحبك
قالت
لئلا ليلا
على نبضي قلبك
لا ينام
لكي لا يتعفن
مجاز صغير الحبو
بين حروف قصيدة
هي هذه القصيدة
ولكي لا تشعر استعارة غاضبة
بغيرتي
حين ينقر كعبي العالي
مسار شفتيك
يفتق عين القبل التائبة
فتتوقف عن وصف المشبه
أو تعمى
بما ليس يملكه
أو أن تقتل المشبه به
في مزج ألوان الصباغة
فيغرق اللبس في رماد الكلام
يتعارك الماء والألوان
لأطفوَ فوق الزيت مغمى
سأظل أحبك
وستظل تُحبني
رغم أنف الجناس
وإن تشابهنا في الحيرة
فوجهك طبق
لا يطابقه إلا نغم الجَمال في ظنوني
ونسب الكناية هنا
خزرتك لي
حين لا حين للكلام
في عري الظلام وفي سكوني
ستظل تحبني
رغم أنف هذه القصيدة
ورغم أنف
ما سكبته عيناك من ملح في جفوني
أيا بعيدا!
عن سكّر أصابعي
أيا قريبا!
مما هرق من نضج ليموني
ستظل تحبني
رغم الموت الغزير الـ يحاصرني
كلما دأبت أن أكتب فيك شجوني
ستظل تحبني
ستظل تحبني
وستعرف الطريقُ
أي طريقٍ؟
في المعنى
أي معنىً يملكه الحبّ؟
حين تُسقطُ الحرب راءها
في البحر وتُبنى فيك سُجوني
أمنحها كل المفاتيح
لأظل لاجئة أنا فيك
كل عمري
كنجمة تضيء ليلا أزرق
وتكتب حبها على قمر
يضيء نبضك في هذه القصيدة .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية