وفي شال
كلماتها،
عاشق الرفرفة،
كراية الانتصارات،
نمنمت أحلامها
بالنقاء،
وأسرتني.
وردة
تبخل على
شغفي،
بالعطور
وتمنحني من زخات
كلماتها ما يبلل
جفافي،
وتهمس لي:
_استمر تصعد،
هيا نحو قلبي،
والتصق بشغافة
لعلك تحظى به
فيقول لك “هنا موقعك”.
_أسرج ظهر حبك
بعشق مثالي،
وخذ زاد صبرك
فحبي بعيد
ودربي يحمل الشوك
أكثر من كل درب
موازي.
أرمقها
بنداء الحماسة،
ليقطر حرفي:
_إني أحبك.
فترد لي بحروف
الدلال:
_اعرف ..أعرف.
ولكن ودي يهوى
المغامر.
_ شغفي مغامر.
_تقدم.. وخذ موقعك،
فقلبي يميل إلى كفتك،
ولكن به وخز ريبة،
وخوف من الإنقلاب.
برغم هذا ،
فكف وعدي
برسغ عهدك
قد تعانق.
فأنبهر بالأمل:
_إن بي موج عاشق.
ويصهل فؤادي،
الجامح بالحب:
_عليك
أن تنتصر.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية