ينكفئُ برداءِ الوعدِ
ذاكَ الجسد
صقيعٌ يمرُّ
يطبع على خدِّ أمنيةٍ
قبلةً براقةً
و يمضي بلا عيدٍ
حاملاً ذكرى بلد
أيها المكلومُ بفكرةٍ
مالك من بريقِ الليلِ
سوى حبلٍ من مَسد
ينكفئُ برداءِ الوعدِ
ذاكَ الجسد
صقيعٌ يمرُّ
يطبع على خدِّ أمنيةٍ
قبلةً براقةً
و يمضي بلا عيدٍ
حاملاً ذكرى بلد
أيها المكلومُ بفكرةٍ
مالك من بريقِ الليلِ
سوى حبلٍ من مَسد