تستري بحائط
الزهو،
الذي يلي قلبك
بشارع ضيق،
حروفي شظايا
قد تدمي شفافيتك،
وتبعثر خطواتها الحالمة،
فوق شغافك اللين.
ولكن اعلمي..
لن أترك دمي
يسيل على الورد
لأنني لا أحب الاغتراب،
ودمي كذلك،
الذي مكانه المثالي
هناك…
في شعيرات عينيك
وفي جوف نارك الناظرة
من فوهتي الصراحة..
زيدي الحراسة
حول شفتيك
وفي الأماكن المتفرقة
من حروفك.
لأن حروفي
تتحين الفرصة
لاختطاف حديثك،
وأسره في سجون
انسحاري.
خذي حذرك
مني
فقلبي المتيم
خطير عليك
..
خطير لأنه
يريدك ..
بقوة
له وحده..
أليس أناني؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية