بينما كنت جالساً على شط النهر , إذ بعصفورة كبيرة تهوي على الأرض بجواريِ و معها فرخها الصغير تُطعمه . تأمل معي ما أجمل إبداع الخالق في خلقه ,ماذا تفعل الأم الحنون؟ راقب.. أسمى آيات الحب و التضحية الحب و السلام الحب و العطاء . تعال ألق عليهم ببصيرتك فبصرك وحده لا يَكفي . هذه العصفورة و هذا ابنها بعدما …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
أبطال الورق/ بقلم: كرم الشبطي
لا يشعر في الضحية غير الضحية الجلاد ما بتفرق معه شو القضية حاكم مفتي قلم حرف جمع القفص مثل الدجاج في انتظار الدبح كلمة كرباج عقاب لسان القبح لا رحمة لميت ولا لحي يذكر صدق هذا منتحر هذا شهيد وهذا قتل للروح للبيت وللوطن ومن يسأل من السبب كيف حدث من قدم رصاص من حرم الناس من جهز حبل الاعدام …
أكمل القراءة »عصفورٌ مجهول / بقلم : رغد براهمة
خلف نافذتي عصقورٌ لا اعلم ما لونه اهو بنيٌ داكن ام تُرَبِيٌ او ربما اسوداً لا اعلم كل ما اعلمةُ انه يَزُرَني في كل صباحٍ ومساء يغرد خلف نافذتي بصوته العذب يأخذني لعالم أخر يذكرني بطفولةٍ قضيناها في مرحٍ وفرح وفي المساء يعود مغرداً بصوتهِ رُغمَ يومِهِ الذي قضاهُ في الطيران بحثاً عن غذاءٍ ما زال يغرد بكل فرحٍ وبعذُبةٍ …
أكمل القراءة »كلّ الوقت / بقلم : بثينة هرماسي
أنت كنت كلّ الوقت تعجّ فيّ .. و تعبرني مزدحما فأختنق .. ! وأنا كنت كلّ الوقت أسير فيك وحدي .. أضخّ في قلبي أمنية ليُفرغك .. على قارعة الطريق ، ويمضي الى الضفّة الأخرى ..!
أكمل القراءة »نظرات في الترجمة من الإيطالية / بقلم : عزالدين عناية
أسهمت العديد من العوامل في تطوّر نسَقِ الترجمة من الإيطالية إلى العربية، وبالمثل في تحسّن جودة الأعمال، بعد أن كان التواصل بين اللغتينيعاني من الترجمة الوسيطة ومن ندرة الأعمال المنجَزة. حيث شهد مجال الترجمة من الإيطالية إلى العربية، في السنوات الأخيرة، تحوّلًا ملحوظًا، انعكست آثاره على الثقافتين العربية والإيطالية.وتعودُبدايات التأسيس الفعليللترجمة من الإيطالية إلى العربيةإلى المترجم المصري طه فوزي (من …
أكمل القراءة »غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم
فراس حج محمد/ فلسطين ما زال غسان كنفاني مستعادا؛ مقرؤءا ومدروساً، على الرغم من مرور ثمانية وأربعين عاما على استشهاده بأيدي حقد نادر هو وابنة اخته الطفلة “لميس” ذات الثامنة عشر ربيعا، قصفها الاحتلال ليستشهدا معا في مشهد ما زال متفوقا في تراجيديته وعنفه كل مشاهد العنف السينمائية، حيث تم التقاط لحم غسان وأعضائه ولملمتها من مسافات متباعدة، وكأن ذلك …
أكمل القراءة »منطق الغيب./ شعر الشاعر الأردني الدكتور محمود الشلبي
*********ا جناحان للريح لا تستريحان من لغة في فضاء طليق ، وأغنية لا تمل من الشدو بين الغصون، كما نسمة الروح تخفق بين الضلوع ، تهدهد نبضا. *** *** ****ا لنا سفر غامض في خطى تعشب الدرب منها… لنا حلم يقتفي رغبة ، قد تكون وقد لا تكون ، وقد يستحيل بليل المعاناة نبضا. *** *** *** ا نسابق أيامنا …
أكمل القراءة »معاركك أنت / بقلم : نريمان نزار محمود
جلس في آخر نهار عمل مرهق ليرتاح على أرجوحة وضعت خلف بيت العائلة ، على رقعة خضراء ، سعت والدته جاهدة لزراعتها ببعض النباتات المنزلية البسيطة ، فكانت عونا لهم على صعوبات الحياة ، وبينما هو جالس فإذا ببصره يقع على نملة ، تحاول نقل حبة قمح تبلغ ضعف وزنها ، وفي كل مرة تحملها برهة ثم تسقط …
أكمل القراءة »وقفات نقدية وملاحظات تنويرية حول قصيدة (نبض القصيد) للشاعر د. علي غبن/ الأردن
كتب : / بقلم : الأديب الناقد عبد الرشيد غربال/المغرب 1- الحكم الانطباعي العام: ترضى عنك أميرة اللغات يا علي .. فقد أنصفتها بقليل ممّا هي أهل له، وهذا لسان حالها يقول: شكراً لهذا التكريم شكراً لهذه الحفاوة شكراً لهذا النبل أغير العربية يتسع لمعجزة القول الألهي؟ اسم واحد لعديد من الأشياء وشيء واحد بعديد من الأسماء. أي تفرد هذا!!! …
أكمل القراءة »عَذْرَاء / بقلم :الكاتبة:هبة زياد اشنينة
اتحبني وَأَنْتَ تَعْلَمُ مِنْ أَنَا . . . كَيْف لاركِ وَقَلْبِي لايقع بحبك ولارى عَيْنَيْك واعشقها . . . . انتَ تَرَانِي الْآن مُجَرَّد شَهَوَات انتِ ! لَن أَرَاك هَكَذَا فأنتي الْأَقْرَب لروحي وَقَلْبِي وَكَيْفَ لَا يهواك . . . . . أَنَا تِلْك الْأَقْرَب لروحك ! فَهَل أَنَا مِنْ سَتَكُون مستقبلك . . . . نَعَم ، فأراكِ أَجْمَلُ …
أكمل القراءة »مشتهى الجمال /بقلك ألشاعرة اللبنانية مادونا عسكر
أبواب غيمك مشرّعة على ليل قصيدتي صدىً يصّاعد من جمر الورق هوَيْتُ على نجمةٍ غفلت عن جمالك المعبود رُدّ لي أنفاسي المشتّتة واجمعني من غروب الأفق زِد على موتيَ موتاً فالموت في حضرة الحياة مشتهى الجمال
أكمل القراءة »قراءة في مقطع طَيْفي للقلب ! / بقلم : منير بلقاسم
حَاوَلْتُ أنْ أصْمُتَ في غيابِكْ ، لَكِنْ نَطَقَتْ عنّي بَياناتُ الطِبّْ ! كم عَجَزَتْ ألْفاظي عن حَمْلِ رِداءِ المَعاني ، لكِنَّ كُرَيَّات دمي باحَتْ بأسْرارٍ عَجَبْ ! آخِرُ كَشْفٍ صِحّيّ : مازال قلبي يَرْتضدُّ إلى زيغِ الطّفولة رغم رَيَعانِ شبابه ، أمّا عقلي فيؤمن بشدّة أنّه سيعتلي يوما سُدَّةَ المَجْدْ ! آخر كَشْفٍ صِحِّيّْ على واجِهَةِ الرّوح أنني …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية