يا نينار كيفَ تَرومُ النِّهاياتُ آخِرَ البيادِرِ ؟ الورقُ الأصفَرُ و رندُ البراري يتبادلانِ إيقاعَ النّهار هوَ الزَّنبقُ : دلالُ الماءِ هوَ العِطرُ : حِكْمةُ الرِّيحِ حماقة القطيعةِ الّتي نسِيتْ عجَلة الزَّمنِ في أصابعِنا. كمْ خجولةٌ أيّاميَ على كتفي نهرٌ .. يعْبُرُ و قواربي مُكسَّرةُ الضُّلوعِ على حوافِ مطرٍ خفيفٍ تتشمّسُ دروبي و تعْبُرُني. يا طريقُ : قُلتُ لأيّاميَ أنْ …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
الرقص على الجرح حضارة / بقلم : بسما امير
في اللغةِ في الكتبِ ،، في القصائد لم اجدْ معطفاً لضلوعي بائسٌ حرفي ،، تمزّقهُ حُمى عجزٍ ،، وانتهاكٌ لقداسةِ التعبيرِ حذائي يضيقُ كلّما لاحَ اعوجاجُ طريقٍ ،، وزحمةُ سيرٍ للوراء تجتاحنا فوضى وارتباكاتٌ كثيرة خذوا إذن جرعةً من خمورٍ من كوكائين ،، وكركروا فقد أهلكنا قاطرةَ البكاء ولنضحكِ اليوم من خيباتِنا وعلى مِزقنا فلنغبّ الكؤوس الرقصُ على الجرحِ لغةٌ …
أكمل القراءة »تمتمات ملك الشامبنزي / بقلم : للشاعر فتحي مهذب.
لابد من امرأة لفخامتي -أيام الشتاء الطويلة حيث ينبت الفراغ واللصوص وراء كتفي.. -أفرك حرائقها في مرتفعات النوم بقماش شفاف.. لا بد من امرأة مسلحة ترافقني في أدغال الموت مشيا على مكعبات الأقدام.. لطرد الوحوش والكوابيس.. وذئاب الأصدقاء السيئين.. لا پد من امرأة حنونة لئلا يطبخ هذا الفراغ روح الأرمل في مقلاة جهنم
أكمل القراءة »حين يزدحم النص بنا / بقلم : سمر محفوظ/ سورية
ينهض النص اليك كي تواسيه زيتونا كان دمه أو برتقال سنونو حائر بطقسه وبرج حمام ان تعال من انا..؟ كن ماشئت يصعد النص اليك من الزاوية المبيتة الوجع ويصعد بباقة احتمالات لا تعطي نفسها يطير بلا اجنحة. يخطط لمذبحة او حديقة في الفضاء يخلص الكلمات من رمادها ليزرع صورته على رائحة اللوز الطويلة وجها تعفر بقبلة ودعاء ماذا تهوى أيضا..؟ …
أكمل القراءة »الإنتظار / بقلم : عباس رحيمة / استراليا = سدني
يدها اضع يدي على الطاولة تضع يدها على يدي يستعر الوله بيننا انظر الى عينيها اللّٰه ما اصفاهما! ماء في قدح من زجاج قلبي عطشان لهذا اللؤلؤ راقد في القدح اصبر قليلا حتى يهدأ قلبك من سعير وارتشف ما في الكأس ارشفه جرعه ،جرعه،جرعه كالندى يتساقط على جبين مؤمن يتأمل تحت شجرة المنتهى لا تسكبه دفعة واحدة في فمك وتفقد …
أكمل القراءة »حيث لا احد ..اقيم/ بقلم : دامي عمر/المغرب
اقيم هنا حيث لا احد وحدها الوحدة تحصي تفاصيل عزلتها تشيد قلاع الصمت ومن ثقوبها تصفر الريح بينما المعنى سر لا تفشيه اللغة حيث الغموض ساطع كالشمس اقيم هنا… وهنا ورقة سقطت من خصن ذاوي ساقتها الريح بعيدا غريبة تتحلل وسط شجيرات الطلح علبة سجائر فارغة لمسافر بلا اثر .. كثيب يقطع طريقا اسفلتيا ضامرا خيمة بعيدة لراعي إبل وهنا …
أكمل القراءة »سكرة الموت المبكر / شعر : فتحي عبد السميع
كَمْ وردةٍ رَفْرَفتْ في عُنَّابِها كَمْ مِن بناتِ الجنِّ نمْنَ على ذراعي مثلَ زوجاتٍ وكَمْ سورٍ خرقتُ بإصبعي. في سَكْرَةِ الموتِ المُبَكِّرِ لا أفكِّرُ في الهزائمِ والخسائرِ والمراراتِ التي ستنامُ في نعْشٍ مَعي. منذُ البدايةِ كلُّ شيءٍ كان يُنبِئُ بالمصيرْ ما زلتُ أذكُرُ عندما استنشقتُ أولَ وردةٍ ووضعتُها بيْنَ الكراريسِ, استشَاطَ مُدرِّسٌ وهَوَى بمسطرةٍ ليرسمَ فوْقَ كفيَّ وردةً, …
أكمل القراءة »أطياف / بقلم : عزة رياض
بين طيفى الذى لا يتخطى حدود شرفتى وكلمات نبتت بين اصابعى وصوت قطرات من الماء مازالت تحاول الهرب من صنبور أصابه الصدأ أختلق عالمى العاجز عن الظهور اعيد ترتيب السنوات أقتفى اثر الراحلين لم تنضج حكايتى بعد مازال الليل يقتسمه معى أخرون لايعرفون عنه غير ان لون اسود أه لو علموا انه قديس بعباءة ماتركوه يرحل سأظل ممسكة باطراف عبائته …
أكمل القراءة »ظمأ الماء / شعر : الشاعر عبد العزيز أبو شيار
كأميرةٍ لبست جواهرها الثمينةْ بسطت شراعا للسفينةْ وتسلَّلت من ثغر أنفاس الربى لا ترتدي غير الحديقة والأغاني والأماني وأكاليل الزهور هي الخصوبة في مزاهرها بما جادت به هذي المغاني كأميرةٍ نظرت إلى مرآتها واسترسلتْ في الكحل عيناها حملتْ جلال الكون في هذا المدى وبَدتْ تغازلها الكواكب والنجوم ورأيت أنَّ البدر نام بكفها في هالة كي يمنح الأمل الوشيك إلى وعود …
أكمل القراءة »أمسية شعرية لمنتدى الجياد للثقافة والتنمية نظمتها الناشطة الثقافية ميسون الباز
عمان – آفاق حرة رعى الشاعر جمال حرب في الثامنة من مساء أمس 28/6/2018 بمجمع بيت الثقافة والفنون الأمسية الشعرية التي نظمتها الناشطة الثقافية السيدة ميسون الباز لمصلحة منتدى الجياد للثقافة والتنمية وشارك بها كل من : الدكتور مفلح النمر الفايز . الدكتورة دعاء بياتنة الدكتور خالد ختاتنة الشاعر جاسر البزور الشاعرة أفنان الدوايمة واستهلت الأمسية التي أدارتها الروائية ايمان …
أكمل القراءة »العشق بضاعته / بقلم : عبد الله راغب حسيبة
العشق بضاعته ..خريطة لم تكتمل يخسرفيها العاشق ملامح الناس ويكسب وردة كلما ذبلت تفيق ملامحها على الدكاكين ووجه صاحبه بينما رائحة الوردة تراقص أخته الصغيرة وامرأة هناك على بعد نشوة لم تفلح مسامها في حبس لص يتسرب إلى متاهة بداخلها خرج ثم عاد وفشل عراف القرية في إطفاءه وكلما حاول بكى ولم يفهم ولم تفهم حديقتها كيف لاتشعل هذه النار …
أكمل القراءة »تراتيل / بقلم : سجال الركابي/ بغداد
إقترب … نستضيء بلهيب لحظةٍ مَرَقَت زلزلتْ معها الوجيبْ… فإذا الكون .. غياب وإذا الوقتُ … ضرير إقترِب نهيم في تراتيل ٍ فيروزيّة الشذى مَن غيرَكَ …! يا … موجَ السكون يُرتّلُني العِشقَ ترتيلا
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية