لتشتعل أسراري بفضّة الرّيح… مدجّج أنا بمذاق عينيك و بلح تشرّدي فيك…. ليهجم علي سراج شهوة الملح ،، أفراس غفوتي تنتشر على كفيك…. أتركي الشبّاك مفتوحا لعبور المسافات و مساءات الأغنيات الوضيئة…. الآن يجرّ طفل الكتم إلى داخلي جرار الرّغبات الخبيئة ، و يعدني بتلقين الإشتياق هفوات الزّنبق المحتمي بأقاصي نواميس عشقك….. الآن أستغفل مناسك صمت الكلام و أطوّق خصرك …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
رصاصة واحدة / بقلم : سلوى عبدالحليم
لن يمنحنا القدر الوقت الكافي حتى تتحقق رغبتنا الملحة في أن نصبح رواية أو مشهدًا في رواية يصوغها كاتب مغمور لتصبح لاحقًا من كلاسيكات الأدب العالمي .. لن يمنحنا القدر الوقت الكافي حتى تتخلص جدتي لأبي من خادمة ريفية نشيطة كل جريمتها أنها تملك عيونًا سوداء واسعة وجبهة بيضاء تسرُّ الناظرين .. لن يمنحنا القدر الوقت …
أكمل القراءة »اللغة تتسلق حلقي/ شعر :سونيا الفرجاني / تونس
لي ما يكفي من المفاتيح لأغلق الوقت على الوقت الذي آلتقيتك فيه وأرصّ وجهك في تجاويفه بعناية فائقة قد يتشنّج الشعر ونادل المقهى في النزل الصغير قد يحدث عطب في رأسي وفي العشب الرابض، لكني سأوصد الأقفال على ذلك الليل الفائض المتدلّي على أطراف التاريخ.. عندما أخفيت وجهك في شعري انفلت لون الأرض على الأرض وانفلق الحَبّ في أرضي داهمتني …
أكمل القراءة »في غيابك / بقلم : زينب عبدالله
يبدو أنني أصبحت امرأة معتوهة في غيابك أو هكذا يخيل إلي أثير الضحك أينما حطت قدماي و لا ينفك الناس يسألونني عن الطفل الذي أظل أهدهده في حجري و أدور به طوال الليل في سكك الحزن لعلي أستطيع إيقاف صراخه ألقمه دمعي فيزيده جوعاً لا ينفكون يسألونني و تغشاهم الشفقة حين أخبرهم أنه حبي اليتيم بعد أن فقدتك…
أكمل القراءة »ماذا بعد؟ / بقلم : أكرم صالح الحسين
عندما توارى قلبك أعلنت القصائد اعتزالها العصافير أسماك البحار.. الشواطئ قررت الإحتفاظ بأثار قدميك والرمال سكرى/ صار للبرد ذكريات ولشجرة الليمون ذكريات وللنوافذ وستائر هجرتها الريح/ ثم بعد.. هاأنذا أفقد صوتي أحلامي كوابيسي ونوتة الفرح فوق وتري/ وأمشي وحيدا بقلب مرتجف وسماء مظلمة وأهازيج تائهة تحتضن الأماكن وتبكي/ فماذا بعد؟
أكمل القراءة »غربة / بقلم : محمد خالد الخطيب
بعدَ كل المسافاتِ التي قطعتها في غربتي ما زلتُ أرى عتبةَ البيت كلما التفتُّ خلفي .. أنا الذي تركتُ ظلي بين إخوتي هناك ومضيت. لم أكن قد غادرت الطفولة تماماً ..لكني لم أبك في صالة الانتظار وراسي ملتصق باخر جدران الوطن ولا حين كانت عيناي تفتش بسذاجة عن سيارة أبي القديمة من الطائرة .ويداي لم تكن تعرف الوحشة حين فتحت …
أكمل القراءة »أو يعتذر / بقلم : منتهى السوداني
أو يعتذر … كيف الصمود أنا أنهار كألهة من ثلج هزتها الرياح لأتمازج و نهرك الخارج عن الطبيعة أبلغ أقاصي الدفء شهاقات لجج أتناسل في مداك في قرارة الأعماق أتقوقع أنفض عن كاهلي حياة قاحلة تتطهر دموعي من حكايا الملح لأكون الشراع النائم على سرير الأعصار لا شيء يحرك حلمه الغافي غير أنامل منحوته من رعشة من لمسات حنين دافئة …
أكمل القراءة »أريد حياتي/ بقلم : افراح الجبالى
أريد حياتي لا أريد هذا الألم في ظهري وفي كتفي الأيمن عندما أغسل الأواني الماء البارد كبرتُ عليه وفقاقيع الصابون أريد الفتاة التي كانت تجري وراءها في حيّ الغزالي وأريد الأشجار تلك بعصافيرها وأبي أريد أبي ذاهبا إلى الصلاة في جامع الغزالي أو عائدا من دار جدّتي البيّة في آخر النهار أريد الحجارة المقلوبة وصندلي المتدلّي من يدي ونحن …
أكمل القراءة »فيض من حب / بقلم : جوري محمد
هذا الصباح قررتُ أن أغفرَ لِجارتي العِبرِيّة ازعاجَ أغانيها المُمِلّة .. أن أُطعِمَ عصافيرَ الشُّرُفات الكثيرَ من الحب .. سأجمعُ كلّ ما تبقّى مِن ندى لأُرجِعَ دموعَ المخذولينَ لأصحابها .. ورُبما عليّ أن أُصلحَ مرآتي التي تهشّمَت مِن أثر الشتائم ألبسُ فساتينَ الفرحِ المزركشةِ بنظراتِ الدّهشة أُعانِقُ جوريّات حديقتي اللواتي أهدَينَني الاسمَ والعبَق .. أُوزعُ البسماتَ على أطفالِ الحيِّ الذينَ …
أكمل القراءة »قال انتظري / بقلم بثينة هديب
انا الانتظار في الردهات انا الانتظار عند باب غرفة الانعاش ليست كمامة التخدير الواقفة بيننا فحسب احد عشر وجعا احد عشر جهازا يسبق الموت اناي يخطف خطفته الاخيرة لم اكن ادري أنه ثالثنا وانت ترتل سفرك الأخير لم اكن ادري انه يتربص بالروح وانا اقرأ سورة يس أتحسس أطرافك باردة بعض الشيء العين… حديد لان له الغيب صوتي يختبيء …
أكمل القراءة »لماذا تؤلمني حياتي؟ / بقلم : أحمد جمعه/ مصر
يقولون بأني لا أحبّكِ.. فلماذا تسّاقط من قلبي الآهات كلّما هزّت يدُ الشوقِ جزعه؟! لماذا تورِق في عينّي الدموع كلّما روت ذاكرتي صورتُكِ؟! لماذا تؤلمني عظامي حين أشعر بخطواتكِ في دمي؟! لماذا تتطاير من فمي القصائد كلّما نطقتُ اسمكِ؟! لماذا كلّما مرّ بخاطري صوتُكِ يتجعّدُ صوتي ک عش يمام؟! يقولون بأني لا أحبّكِ.. فلماذا ذبلت زهرتا عبّاد وجهي …
أكمل القراءة »أسيرة النايات / بقلم : آمال محمود
أثناء هروبي الأخير منك .. دخلت إلى حقل من قصب انتزعت عني جسدي ليعود أدراجه ها هي ذي روحي أسيرة النايات التي لم تصنع بعد ! ——————– قصيدة مغناة .. انتظر ريثما تمر ريح صيفية حنون لألقي في جنباتها حفنة من صوتي يقينا ستحملها إلى ما وراء جدران قصيدتك و ليمتزج غنائي بصمت حروفك ! ——————– أفواه قصائدي متعبة .. …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية