محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

إليكَ / بقلم : كوثر وهبي

تتركني لأشيائي الخاصة لقراءاتي القليلةِ ، وكتاباتي الخائبة لحزنيَ الداكنَ  / كغيمةٍ / في القصائد ،  لبهجةٍ حمقاءَ .. وابتساماتٍ ذابلةٍ لأمسياتٍ غائمةٍ ، وأرقٍ بلونِ الغيابْ ترمقني بنظرةٍ حانيةٍ .. بعطفٍ ما تعودُّته  .. هادئاً كبحرٍ في ليلٍ أزرق / .. بعيونِ ملحكَ ترتشفُ حزني ../ تمتدحُ صبري تحملُ الأرزاءَ عني .. وتحملُني على الرجاء فأشفقُ على قلبكَ ، …

أكمل القراءة »

ذاك / بقلم : وداد سلوم

ذاك المساء لم أنم، حين مرَّ بجانبي حبٌ هاربٌ يقضم أزهار الياسمين على عجلٍ.. خائفةً – كعادتي – أغلقتُ روحي .. وارتجفت. ** ذاك الصيف.. سقطتُ من سقف السماء، حين غرق آخر الرجال في عبق التفاح، أخمد الله أغنياته. وحيدةً – كعادتي- صلبتُ الجثمان … واكتفيت. ** ذاك الحب لم أشرب قهوته لفافتي الأخيرة ، خمدت وعيونه السوداء، بلا جمرٍ.. …

أكمل القراءة »

لم أقتف إلحاحك / بقلم : أمينة الصنهاجي

لم أقتف إلحاحك كنت أتوسل بالغياب كي أنتثر في الشك .. لم يدنيني الرجاء كلما أرهقني السؤال غالطت الطريق و تهت في مزحة الامل . ينتابني الغيم الاصفر كلما لاحت سماء  انفلاتك من الصور لكن الألوان عادتها أن تتسلل في الضباب لتمسح وجه الخديعة و تستتر في التردد . لم أرتدِ شرودك كنت أتمسك بالسؤال كي يخلع الجواب حنكته الأثيرة …

أكمل القراءة »

رسالةٌ من المَنْفى / بقلم : منتهى  السوداني

حبيبتي أعتذرُ عن المسافاتِ الغائصةِ بوحلِ الحزنِ عن سياجِ وهْمٍ يَفصلُنا كما دروبُ الفقد عن حدودٍ مُسيّجَةٍ بلحمي الآهُ حافيةٌ تسيرُ فوقَ أشواكٍ تَنزفُ صبري عن قضبانٍ كأفعى تَلفُّني أُسمِعُها طقطقاتِ انكساري تَهزّني هذه العزلةُ المخيفةُ مَعشوقتي .. حُرٌّ أنا الآن َ حرّرَني عِطرُكِ المحتلُ الذّاكرةَ من عبوديةِ الانفصال و مقاصلِ الغَصّة أسكنَني بينَ جُدرانِ ربيعِكِ بحُضنِ إغفاءةِ صوتِكِ الخاشعِ …

أكمل القراءة »

فقه الرصاص / بقلم :  محمد حربي

أطلَقْتُ رصاصةً على المرآة من يومِها لم أعُد أرى *** أوصَتْني رصاصة قبل أن تغلقَ المرايا بإحكام: “لا تلتفِتْ للظل الذي يعيش تحت عقب الباب إنه في الأغلب قط ضرير”.. سمعْتُ مواءً يملأ الفراغ حولي وسارعت بإغلاق نافذة تهم بالعبور لكن الرصاصة مرقت ولم تجفلْ غزالة كانوا يدرّبونها في الفناء الخلفي على الموت البطيء *** -كيف تختارين ضحاياك أيتها اللعوب؟ …

أكمل القراءة »

هزائم أخري / بقلم : أسامة حداد

هكذا أقضم ظلي، واتناثر في طرقات مدينتي الصدئة… أنا الذي لم يجرب الخراب، ولم يأبه بالتأملات الفارغة لفلاسفة ميتين… ستمضي اضواء جمة ومناطق حميمية قبل التقاء البؤساء وتمزق الثياب الجديدة بفعل الرياح الناتئة… إن شيئا غير متوقع الحدوث لن يحدث فلم يطاردني الليل؟ لإن أساسات البيوت تغمرها الكوابيس، أم أن أذني منصتة لطرقعات تموت على جلود أصدقاء لا أعرفهم؟ ها …

أكمل القراءة »

للمغارة بابان / بقلم محمد سالم

للمغارة بابان واحدٌ عليه جثة بومة وآخر فى منتصفه خرزٌ أزرق يرسم كفاً هل تبادر لذهنك أنهما يطلان على شارعين مختلفين؟ غلط إنهما يؤديان إلى شارع واحد الذى أعلاه جثة بومة يطل مباشرة على الشارع فى منتصفه يدٌ خشبية مضمومة الأصابع ومثنية أما الذى يتوسطه كفٌ أزرق منفرج الأصابع ففاصل بين ردهة وممر يؤدى إلى الباب الذى على الشارع أو …

أكمل القراءة »

الْــحُــبُّ / بقلم : لطيفة الأعكل ( المغرب )

ويٓسْألُـونٓ عٓـنِ الْـحُـبّْ ؟ قُـلْـتُ : … الْـحُـبُّ مِـحْـرابُ تٓـجٓـلِّـيْ إرْتِـقٓـاءٌْ ، و صٓـلاهْ تٓـرانِـيِــمْ ، وتٓـراتِـيـلْ … الْـحُـبُّ دِنٓـأنٌْ مُـعٓـتّٓـقٓـهْ ثٓـمٓـالٓــةٌْ، وإنْـتِـشٓـاءْ مٓـطٓـرٌْ ،خِـصْـبٌْ ، ونٰٓـمـاءْ … الْـحُـبُّ لٓـهْـفٓـةُ الْـقٓـلْـبِ وشِـفـاءُ الْـجُــرْحِ ونِـعْـمٓـةُ الْـقُـرْبِ … الْـحُـبُّ دِفْءُ الْـقٓـمٓـرِ وحٓـرارٓةُ الـشّـمْـسِ وهٓـنٓـاءٓةُ الـظِّـلِّ … الْـحُـبُّ سٓـمٓـائِـي ،وأرْضِـيْ وِلادٓتِـي ،وإنْـبِـعـاثِـي ..عقيدتي يـا مٓـنْ يٓـسْـألْ ..الآنْ تٓـدْريْ..؟؟!!

أكمل القراءة »

ليس لي من سيرة اقطفها/ بقلم : سمر محفوظ / سورية

ببعض الطمأنينة الغادرة دع ظلك يتبدى من القصيدة اغفل صواعقك ودل على القلب كما تفعل الامهات في اول العتم حط راحتيك على الوريد برقة المنام وارشد نهرا الى يتمه الازلي. راقب نبضك سيذوب فجأة وكأنه ليس ظلك المطفئ ظلك المشتبك مع اسمك بطلاقة مركزة، عاندك اللهيب اذا..؟ كنت اقول لنفسي ماتقوله عنك الصلابة والفوضى ،اللغة واللذه والقسوة اي هاوية انت …

أكمل القراءة »

لك الهدايا / بقلم : روضة بو سليمي / تونس

مطوّعة الكلام ،  عصاها النّوم تلك الشّاعرة  التي تمدّ يدها إلى ما وراء الأفق … تستحضر للغياب الف عذر و نيف مطوّعة الكلام ، تبتاع نقاط الاستفهام وتهب نقاط التعجّب للرّيح و تعود إلى مداها عساها ترتّب لك المقام أيّها المقيم هنا و هناك أيّها المرابط في كلّ مكان إليك كلّ الهدايا التي لم تهدَ لغيرك من قبل و لك …

أكمل القراءة »

ابتهجوا فينا… لنراكم / شعر/ مؤمن سمير _ مصر

كانوا فريقاً قديماً ندَهَتْهُم الندَّاهةُ وهذا هو الجيل الأخير. عواجيز مُهَدَّمَةٌ لا يبتسمونَ أبداً ولا يُحَيُّونَ الصغار وناياتهم. التغضُّناتُ في ذكرياتهم صدئت والهواءُ ما عادَ يساعدهم على نَطَّةِ الثقةِ قُدَّامَ البحرِ أو حتى الصرخاتِ المُلتاثةِ وخلخلةِ غُطيانِ الخمرِ الرخيصِ. أهلهم باتوا يرونهم زائدينَ عن الحاجةِ وخيالهم مُضِرٌّ للروحِ حتى إنهم سئموا حديثهم عن البربري الذي أسقطَ السِّرَّ بعد حفر القناة …

أكمل القراءة »

لا أحد يبتسم لنا / بقلم : صدام الزيدي

لم يعد أحد يسلفنا أو يبتسم لنا. لم يعد أحد يسأل عنا أو يهاتفنا متتبعًا أحوالنا وأهوالنا. لم يعد أحد يقول لنا: صباح الخير ولا أحد يبعث لنا “اس. ام. اس”. لم نعد ندري ما الذي استلمناه من رواتبنا وما الذي تبقى وما الذي أكله الحوت، طوال الفترة من سبتمبر 2016 فصاعداً. لم نعد نفكر في الراتب ولا في المستقبل …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!