محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

الفصل الرابع عشر من رواية الغداء الأخير للروائي الأردني توفيق أحمد جاد

كانت فلسطين (رشيدة) جالسة واجمة لا تنطق بحرف واحد.. بدأ لعابها ينساب من فمها.. لا تنتبه لما يحدث معها.. تنظر أمامها إلى الأرض.. عيناها تتسمران.. بدا عليهما الاحمرار الشديد.. ما حولهما انقلب لونه إلى السّواد.. لم تذرف دمعاً ولمْ تصرخْ صوتاً.. ربّما الذّهول أخرجها عن طور إنسانيتها.. لا يعقل أن يكون هذا صبراً وضبطاً للأعصاب.. الأمر جلل والحدث فادح.. ما …

أكمل القراءة »

الحياة أكثر من أغنية / بقلم : أسامة حداد

أريد أن أحكى عن موتي الأول عن نهر يواصل العدو جانبي وشجرة تخرج من كتفي وتهرب بعيدا أطفال ينبتون من أصابعي ويغنون ذهب الليل والشمس تتقافز فوق أرجوحة عرجاء…. يجب أن تعرفينني أكثر صورتي في الليل مختلفة وصوتي يتبدل بشكل مستمر وملامحي قادمة من حقل قفز في طائرة لم تمر من جديد أريد ان أكتب إليك وأترك الكلمات مندفعة ستدركين …

أكمل القراءة »

فُتوّة قلب/ بقلم : الشاعرة رويدا الرفاعي

فُتوّة قلب بين أمواجك .. يسكن الحنين على شاطئك .. تتلون ..  هامات السفن الحزينه مكتحلةً ؟؟ بدموع العاشقين  وأمواجك .. تحكي قصص الراحلين برمالك ..تدفن  أحلام الحالمين وتتكسر أشرعة ..  الحب الحزين  تنتحر الدموع بحبال الشوق العتيق  تجرفها مرساة الزمان .. إلى القاع المكين تجدل من الذكرى ..  ضفائر الرمال الذهبيه  وتخطّ على مساره  بصمات العشق الفتيّه  رويدا الرفاعي

أكمل القراءة »

الى أدم في المنفى/ بقلم فتحى المهذب / تونس

أيها الرب الذي لم يزرني ابدا… الذي جرحت ركبته مرتفعات الارمل.. لا تعدني بذاكرة تنبت مثل فطر بري تحت سفح الكاحل.. لا تعدني بذاكرة يرتقها اسكافي بمسامير الزهايمر.. لا تعدني بترجمة حرفية لهذيانات ملك الموت.. لا تدمر وجهي الذي يعوي مثل كلب جاحد في المراة.. لا تعدني بملك يأكل اقدام الموتى في خلوته.. لا تعدني بمجوهرات ثمينة داخل قصر النوم.. …

أكمل القراءة »

كما يليق باللمسات الذهبية لعامل الديسك/ بقلم : الشاعرة رضا احمد

ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘُﻬﻠﻜﻨﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺻﺮﻧﺎ ﻓﺎﺳﺪﻳﻦ، ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ لقدّاﺱ ﺍﻷﺣﺪ، لا ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﻦ ﻛﺄﻣﺸﺎﺝ ﺍﻟﻨﻄﻒ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﻨﺎﺀﺓ الأرحام، ﻭﻻ ﺑﺎﻛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻴﻌﺔ نفسها ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ؛ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻴﻪ ﻣﻌﺎ، ﻟﺴﻨﺎ ﺃﺳﻮﻳﺎﺀ. ﺍﻷﻣﺮُ ﺍﻟﻤﻀﺤﻚُ ﻫﻨﺎ، ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻠﻘﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺃﻋﺒﺎﺀﻧﺎ، ﻭﻧﻐﺮﺱ ﺃﺷﻮﺍﻛﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﺭﻧﺎ ﺍﻟﺠﺎﺋﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻮﺍﻩ، ﻻ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﻣﺬﺍﻗﻬﺎ ﻭﺷﻬﻮﺓ ﻧﻜﻬﺘﻬﺎ؛ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﺘﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﻗﻀﻤﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ، ﻭﻧﻬﺸﻬﺎ ﺑﺨﻮﻑ، حنى ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ …

أكمل القراءة »

تجمعات الوحدة / بقلم : هاجر أحمد شوقي

هاجر أحمد شوقي نص بعنوان .. تجمعات للوحدة في قصة الغد .. نعيش وفي كل ما لم يأتِ  كقاربٍ يحدوه الأمل  نحو بلدٍ جديد  كوجبةٍ مشتهاة كالحلم كالأمان .. الذي يعيش  في صَدَفة السلحفاة  كظهر مقفع لا يغري أي طاغيةولا جلاد  كالحب في صورته الأولي  عارياً عن الفكرة وعن الخجل  ما الجمال إلا غُلاف الألم  وروحه بعضاً من خيال  مجنونة …

أكمل القراءة »

شظيةٌ تصيبُ الموتَ .. أو لاتصيبه/ شعر : الشاعر مؤمن سمير/مصر

برصاصةٍ حَطَّمت شهقاتِهِ وضحكَهُ المقعيَّ على ركبتيهِ من الألم قتلَ صديقي نفسَهُ .. كانَ أمكرَ من سحابةٍ لكنهُ قرر أن يصونَ ابتسامتهُ الأخيرةَ التي لا تأتي في العمرِ إلا مرة .. قالَ أشيلُ للموتِ شظيةً تصيبُ يقينَهُ ويمسحُ بها الربُّ على قلق النازحينَ من البحيرةِ والنازلين من شقوقِ المدينةِ والشابكينَ في رقصِ الأسئلةِ .. سؤالٌ يفوتُ النافذةَ خلفهُ ويُؤذِّنُ للعَدْوِ …

أكمل القراءة »

غرق بعضي / بقلم :  إسراء_إسماعيل

 ..غرق بعضي فراق يتشبث بصدري  كمرساة تسحبني لأسفل عمق آخر ..! كلما نزفت ضوءا يخرج جرحا بحجم فقاعة هواء أسرع من قفزة أرق على روح تصرخ أو حنين يسقط من سابع مليء بالكثير منك  ..! كيف يخبرهم ذاك المتسول -قلبي- أنه ينجز الكثير  من الواجبات ..  أولها يحصي فقاعات الأمل الممزوجة بطعم الفجر ووجه أمي  آخرها أراقب لهفتي تتمايل على …

أكمل القراءة »

قفزٌ في العتمة/ بقلم : يسر بن جمعة

قفزٌ في العتمة  أيّها المارد السّاكن فيَّ  تحرّك قليلاً  فإنّي سئمت مواء السّكك البعيدة على جدران بيتي  وكلّ ورود الحديقة أكلتها قطط المزابل  وأنا لم أحبّ القطط يوماً ولم أعتد بعد صراخ النّوافذ  حين تُفتح عنوة  على أبواب قلبي  مسيّجة كلّ المقابر في بلادي  برائحة الخيانات العالقة  على أفواه الموتى وكلّ الذين مازالوا على قيد الوفاء  أكلتهم يد النّقرس الوطنيّ …

أكمل القراءة »

الناموس الثالث/ بقلم : سعادة أبو عراق

ينظر الإله إيل إلى الأرض التي اختطها ، وأعطى لها بشرها ودوابها ونباتاتها ، واغتبط إذ رأى الناس راضين بما قسمه لهم ، خاصة ذاك الفلسطيني الذي يعبّر عن شكره الخالص بالصلوات القلبية الخاشعة ، في المعابد الجليلة التي ابتناها في الربوع المرتفعة ، وزينها بالتماثيل التي تخيلها له ، ويركع له على عتباتها ، وينحر تحت أقدامها ذبائحه ، …

أكمل القراءة »

في مقعد السيارة/ بقلم :  أحمد أبو شكيان- غزة

المرأة التي جلست بجوارك في سيارة -المرسيدس- الصفراء تجيد السباحة في الخيال.. يدها متشوقة للمسة طائشة منك.. عند المنعطف  قد تميل بجسدها عليك  وتعتذر كأن لا ذنب لخيالها…  وقد تلقي برأسها إلى المقعد  وتنفخ تعباً  لكنها ستشم عطر قميصك.. وربما تسير على مقربة منك في الطريق  وتمسك يدك فجأة  أو ربما تلوي ساقها متداعية الغرق  وتقع قرب خطوتك  تستغيث قبضة …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!