أراني جميلاً يا لوركا بعيداً عن التفاصيل الغبية ها أنا كلما حاولت إستدراج البكاء أجدني أُغني أجمل الفرح على رُكح الخريف أراني في كل ليلة أرتب سرير السهر الحزين كي أكتب قصيدة بغنجها الأندلسي في غرناطة * أنام بصراخٍ مبحوح يشبه طعم الغناء في سفر الحنين أراني كما لا أراني من قبل ! منذوراً للضحك الموارب المُثقلِ بالأحاجي و الفخاخ …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
فوق غيم الروح/بقلم:إدريس سراج (فاس – المغرب )
بالحلم الهارب أبد الدهر . أبدأ رحلة النسيان . و أنا أشد من حرب . و أقل من رصانة عابرة . أدون هذا الخراب الهائل . نافورة سيئة الطالع . في رياض مهجور . و صمت كبير . في مقبرة الغرباء . أهيج غضبي . و أروض حزني ’ على العصيان الدائم . كل الجميلات اللواتي , مررن برياضي , …
أكمل القراءة »لو كنت اعرف/ بقلم:سلوى البحري (تونس)
لو كنت اعرف انّ العمر طريق ولا عودة كنت عجنت أحلامي و خبّأت في منتصف الرّحلة بعض أسطر فرح وحفنة أشعار و كتبت على رمل الطّريق بداية أخرى إذا باغتتني طعنة لو كنت اعرف انّ الوجود كذبة كبرى كنت أعلنت عصياني و خلقت سماء أخرى لا تكره الشّعر و تلعن الشّعراء في نهاية السورة لو كنت اعرف ان القلب تاسره …
أكمل القراءة »خـيـانـة/ بقلم:د. منى الزيادي (اليمن)
أَعِدْ لِيْ أيُّهَا القَاسِيْ مَسَرَّاتِيْ وَ أَفْرَاحِيْ وَ جَفِّفْْ بَحْرَكَ الحَالِكْ أَعِدْ لِي بَسْمَةً كَانَتْ تُخَاطِبُنِيْ و تَؤنِسُنِيْ وخَفِّفْ حِمْلَ أثْقَالِكْ شَنَقْتَ جَمَيعَ أَزْهارِيْ و كُلَ حَدائِقِيْ الغَنَّا فتبّاً سُوءُ أَعْمَالِكْ أعِدْ لِيْ أَيُّهَا المَعْتُوهُ أحْلَامِيْ التِيْ سُلِبِتْ ولا تَزهُو بِأموالِك أرَاكَ اليَوْمَ تمْقتُنِي وَفِكْرُكَ صَار يَرْفُضُنِي و هَذا وَزْنُ مِكِيَـالِكْ خِيَانَةُ مَوطِنِيْ فَشْلِتْ و مَا نَجِحَتْ و مَا رَبِحَتْ …
أكمل القراءة »شموع/ بقلم:أحمد إمام (مصر)
أستيقظُ من نومي في تمامِ السابعةِ كما تَعَوَّدتُ في سنواتي الأخيرةِ أتحسَّسُ أعضائي كأنني أتأكدُ من شيءٍ ما.. عيناي على ساعةِ الحائطِ؛ وبشعورِ من يخافُ أن يُدْرِكَه فوتٌ جديدٌ أدخلُ ملابسي على عَجَلٍ ملابسي التي صارت تُشبهُني تمامًا أو صارت “أنا” في الخزانةِ.. يومٌ جديدٌ تَكْبرُ فيه المسافةُ بين صوتي وحَفْنةِ أسمائي بين ما أريدُ وما أقولُ؛ غاية ما أرجوه …
أكمل القراءة »مأتمٌ لأمطارٍ رمادية/ بقلم:نوئيل جميل( العراق )
منذ صلاة الفجر لم تهبّ ريحٌ على بلادي وأنثى الغبار تتلصص مساءات القفر، غفا الحصّادون على أكوام حجارة والحّْمى لم تفارق زهرة الشمس . ديدان الأرض تقرض جذورها وأخرى تقضم لِحاءَها عادت النيران الشرهة تلتهم مداراتها مُقّنعةٌ … خمسون ونَيّف من مناجل الأيام تصطلي… ترحل مع مومسات يْحذرن من كوابيس هيهات!! لمن لاينحني للآلهة. الأمطار رمادية !! كيف تميزها عيوننا …
أكمل القراءة »وشايَةُ الحَرْفِ المُسْتَريب/ بقلم:كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي (العِراقُ _ بَغْدادُ )
هذا الكونُ .. يتوغّلُ في عروقي كُلّ يوم يبادرنا النايُ بالسعال لأنّ اللحنَ مصابٌ بالبحّةِ الزائدة وأنا منطوٍ علىٰ دوائري مثل القطب في الرحى لذا سأُرتِّبُ فوضايّّ باحثاً عن صخرةٍ يتشظّى فوقَها جسدي ثمَّةَ أشلاءٌ تبدو ثقيلة لأنّها ملأى بالفراغِ والرغباتِ المتخمّرة فلا مناصَ من رمي ورقِ التوتِ علىٰ الجزءِ الهابط حتىٰ لا يشعّ كخيطٍ من البرق حينَ ينغمر في …
أكمل القراءة »بالون يشبهني/ بقلم:نبيل القانص ( اليمن)
لو كنتُ بالوناً على شكلِ حصان لأحبَّني الأطفال ولالتهيتُ قليلاً عن تمثيلِ دورِ الضحية.. لو كنتُ بالوناً على شكل حِصان لركضتُ سريعاً دون أن ألتفتَ إليَّ دون أن أبقى كما أنا أُعلِّقُ سلسلة برقبتي عليها آلةٌ حادَّة تتدلى على صدري وتميلُ بها الريحُ إلى جهة اليسار.. … لو كنتُ بالوناً على شكل ضفدع لقفزتُ إلى كوكبٍ آخرَ أو حلمٍ آخرَ …
أكمل القراءة »سَبْعُ سيّدات وعائشة/ بقلم:رحيم جماعي(تونس )
سيّدة تقرأ المتنبّي… في قطارِ الخطوط البعيدة سيّدة تجمع الحطبَ وتُصلّي سيّدة تجني زيتونها في المزارع سيّدة تُضيء الأطفال… في المدارس النّائية سيّدة تخيط الجِراح في المَشْفى سيّدة تعجن خبزها في الفجر سيّدة ترعى شِياهَها في البراري وعائشة تأكلُ…قلبي.
أكمل القراءة »Mon nom fou/ بقلم: ريم سليمان الخش
Cette lumière qui effleure tes joues, embrasse ton cœur, elle t’entoure pendant des milliers d’instants, ne voulant pas se séparer de toi..à chaque fois qu’elle part, elle s’empresse de revenir pour qu’elle tire son sens de ta présence et remplisse ses profondeurs de la chaleur de l’amour renouvelé et de sources de désir ardent … Et l’eau… l’eau qui se …
أكمل القراءة »أقلام رصَاص/ بقلم:بارغو ميدوم (السودان)
فلطالما بمثاليتي المفرطه عشت واهماً باللاشئ في بلاد الموت فيها كذرات الغبار العالقة في الفراغ … وفي الابواب والسقوف… والجدران والرفوف وقبل أن أقع في الحب… او اكون ضحية لرصاصة طائشه… سأكتبُ القصائد بألاقلام كمن يكتب بالرصاص … في صفحة الاكفان سأمسكُ اليراع … بأناملي المبتورة … وكفي المصاب بالجروح في الحروب… وارسمُ القبور … والشواهد وعند كل شاهد صورة …
أكمل القراءة »أنا البحر/بقلم: بسمة الحذيري ( تونس )
على شاطئ البحر جلتُ غروبًا وشمس الأصيل تمطّت عليْه فرقّ لدفء هواها عميقًا وأغفت طويلا على ساعديْه تُسرّ إليه بشوف تلظّى وبعد الفراق تؤوب إليْه فيحضن منها جميل المحيّا ويحنو عليها بكلتا يديْه هو البحر ينشد شعرًا حميمًا تسيح حروفه من مقلتيْه أنا البحر أشواقه تتماهى وتحضنني في منى عارضيْه أنا الزّبدُ الهادر المستكين كرغوة حلم على ضفّتيْه وبيني وبينه …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية