أيطفئون النهر ؟ ……………….. ناطور الأمل أشبه بعود أكلته دابة الأرض نجمه ضرير على استواء الخط وتعاريج الهوام عنوة يعلن بيان المشانق مختوماًبالشمع الأحمر يحدثني سراً عن قرح أصاب أعراس المشكاة أيكون من الناجين ؟ حافياًيسند ظله على بحر الليل الضائع استسلام اليائس آيل للسقوط لوثة تفرش البحر رخواً كل المواقد مطفأة رغيف محبوس في ثقب ناي كلما أهتز القصب …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
ما اشطرني .. / بقلم : مريم الأحمد
ما أشطرني بالحساب.! أقسم دوماً.. دمعاتي.. نصفين…. عشرة للحزن.. و نصف واحدة للفرح.. و أقسم مصروفي الشهري. بالتساوي.. حسرتين لقلبي.. و عشرين خيبة.. للحياة..! .. ما أشطرني بالفيزياء.! أجادل بائع البطيخ.. دمي ليس أبيضاً.. و هو ينادي.! ” ع السكين يا بطيخ..”! .. ما أشطرني باللغة العربية.. أتشاجر.. مع صديقاتي.. أتشاجر لأني شجرة.. أتغابى لأنني غابة.. أتمادى لأنني مدية.. أهوى …
أكمل القراءة »هذا الهوى.. / بقلم : حسين عقل
هذا الهوى يطالبني بـ أكثر مما .. أسـتطيع برغم أنني أستطيع كل ما أريد .. تلك الهمهمة المثيرة الصاخبة بـ إقتدار تتبعها نسمات مركزها .. هـواكـِ برغم أنني أستطيع أن أتبعها.. الآن لكنني الآن أرفـض أن .. أطيع ما أستطيع .. مشيتكِ الراقصة على مـدار إمتناني .. كـانـت تمنحني شيئاً لم أستطع إدراكه وهَجاً أعماني فما أبصرت ُ .. سـواكِ …
أكمل القراءة »أنام على لحم قلبي ../ بقلم عبدالله بليحان السمعو
أنامُ على لحمِ قلبي ( هل ) من ألعابِ الشَّك توكيدٌ مبتورُ القَدَم يرقصُ بفضولِ أعرجٍ يودُّ التَّجريب استفهامٌ أقصرُ قليلاً من أن يلتفَّ لِيُصبحَ مِشنقة وربَّما حبلاً يكفي لِلُعبةِ شدِّ الحبل سبعةُ ضباعٍ مُرهقة أمضَت الليلَ تركضُ خلفَ فريسةٍ ثمّ أَفلتَتْ مِنهُن ورُبَّما رهانُ الفريسةِ على شبعِ المُفترِس واختبارُ المحكِّ الآمِن لا الخَطِر هبوطُ ضغطٍ إنتصابي إطفاءُ حريقِ الغَابةِ …
أكمل القراءة »ياحسافة../ بقلم : منصور المالكي
ذكريني لا تهيبنا معاديم … الشهامه دوم وانا صفر في التقييم واعاني انعواج انهدم مرات حتى القلب ما يلقى حطامه وانكسر في كل مره مثل تكسير الزجاج كلما صاحبت واحد امدحه سبعين قامه واكتبه وسط المفاخر والبسه حله وتاج انشده واطريه دايم وارفعه هامه وهامه واصتنع منه اهميه وهو سوقه رواج انصدم واتوه واتحطم وتقتلني الندامه وان تذكرت المشاعر هلت …
أكمل القراءة »ماريا.. / بقلم : هدى أحمد العمر
-في اللحظةِ الّتي فتحتُ عينيّ فيها لأوّل مرّة بعد أن خرجتُ من رحمِها لم يمنحني العالمُ رؤيةً واضحة، أمّي من فعلت. -في الخمسِ سنوات الأولى من حياتي، كنتُ أنطق حرفَ السين ثاءً، والرّاء لامًا، في ذلك الوقت.. علّمتني أن أتلعثمَ قبل التفوّه بأيّ كلمةٍ كذبًا قبل أن تعلّمني اللفظَ الصّحيح لهم. -حين صفعتني فاجعةٌ وقلتُ إنّني لن أتمكّن من المشي …
أكمل القراءة »ماذا أقول ../ بقلم : منى محمد..
ماذا أقولُ وأيُّ حرفٍ يشفعُ كَبِدٌ تَصدَّعُ ثم عينٌ تدمعُ ماذا أقول و زفرتي لتأُزُّني وكمِرجلٍ تغلي فمن ذا يسمعُ وحدي أواسي أنَّتِي في خلوتي وتكادُ تَقطُر من دمائي أضلعُ قلبي احتواه بذاتِ يومٍ يشتكي فغدوتُ بهجتهُ التي تتوسعُ دثَّرتُه لمَّا أ تاني هاربًا… يشكو الضياعَ وقلبُه يتصدعُ فغدوتُ غيمتهُ وظِلَّ ظِلاِله وغدوتُ بردتهُ التي يتلفَّعُ أطعمتُهُ من قوتِ قلبي …
أكمل القراءة »كيف لا أشتاق./ بقلم : أميرة محمد
كم تمنيت أن يكون لأناملي وحدها حق عقد أزرار قميصك وربطة عنقك كل صباح..! أن أكون وحدي من تحظى بابتسامتك والتماعة عينيك.. كلما تسللت أصابعي لتلامس خشونة ذقنك..! أن أكون أنا من تنفض عن قلبك غبار الألم وتقوم بمسح جبينك وتقبيل عينيك كلما أتيت مرهقاً تعباً .! كم تمنيت أن أجلس أمامك عيني في عينك يدي في يدك وقلبي لقلبك …
أكمل القراءة »جاءتْ تسألُني / بقلم : د.عاطف الدرابسة – الأردن
جاءتْ تسألُني : لِمَ لا تكتبُ عن البلدِ ، أو هل نسيتَ البلد ؟ نسيتَ الجوعَ ، والحرمانَ ، وذاك اليأسَ في عيونِ الشَّبابِ ؟ ألا ترى ما يحدثُ في لبنان ؟ أجبتُها بلغةِ الضَّبابِ ، وبلغةٍ فاترةٍ ، كشتاءِ هذا اليومِ ، أو بلغةٍ شاحبةٍ ، كشحوبِ امرأةٍ تذوبُ دمعاً ، وحسرةً ، من حياةٍ اكتشفتْ متأخرةً ، أنَّها …
أكمل القراءة »غدا” صباحا” .. / بقلم : ادريس علي
غداً صباحاً حين تصدح الجوامع بتكبيرات العيد، وصغار الحيّ يفركون بأصابعهم النحيلة عيونهم الخاملة، سأخذك إلى تلة الهلالية (قلاجي هليليه). هناك ستدلّينني على شجرة التوت التي زرعتِها باسمي في اليوم الثالث من حملة التشجير وسنسقيها معاً بالقُبلات. أعرفُ أنكِ تجيدين تعزيق تربة الشجر وإزالة الأعشاب الضارة عنها كما كنتِ تفعلين دائما مع قلبي، لا بأس سنفعلها معا، ونسوّرها بالحجارة ـ …
أكمل القراءة »أخبرتني القصيدة../ بقلم : أسمهان همو
يتنزهون براسي واتسال لما لااقفز من الافكار التي كسرت خاطر الكلمات وهي تحاول الثبات فوق سطر اعرج اخبرتني القصيدة لامكان للافكار العمياء التي تتكأ على عصا رخو كل مافي الامر انني دائما ارفع راسي للسماء الزرقاء اشدها لارى الها جميلا اشكو له فسق الارض لكن الريح الهوجاء تصفع وجهي الازرق وهويترنح يمنة ويسرة افتح قلبي المندور للحزن يكفيني يالله اصرخ …
أكمل القراءة »بكل سهولة .. / بقلم : جلال سعد
بكلِّ سهولة كنتُ أجده حتى حين يغيب كنتُ أجده ماالذي جرى للماء إذ بلغناهُ فلم أجدني على رمل يدي تكتبُ عيناك قصيدة ألمحها تقطفُ ظلّي غيمةً غيمة من شبّاكِ غيابي سأُعطي المسافةَ فرصةً أخيرة وأنتظر .. حتى يبلغَ الموتُ مداه وإذا لم تنصهر سأموت مرةً أخرى
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية