ليتك كنت في عالمي عاديا تمر بحياتي سحابة صيف .. لكي يسهل علي التجاوز والنسيان لكنك كنت شيئا نادرا خاصا.. من عالم لن يتكرر .. رسمت بصمتك بصدق وجدارة،في أعماق روحي وجدار القلب الذي كنت له بلسما واقيا من التصدع والانكسار . يانبض القلب المتدفق في شراييني.. أشتاق لك في كل لحظاتي كنت لي احتواء وحنانك يملك كل مساحة أعماقي. …
أكمل القراءة »نصوص
الحسناءُ والفارس/بقلم: أحمد محمد ادريس
ابحري في أيِّ محيطٍ ياسيدتي ولكن إياكِ أن تقرُبي من شواطئي من بحيراتي وخلجاني ارفعي ان شئتِ أشرِعتَك او عدِّلي كفةَ ميزانِك ارتدي فستانا ابيضَ مرصع أو البسي ثوبا أسودَ قاني افتحي شعرَكِ أو اظْفُريه لم. يعدْ امرُكِ يُهمني لم تعدْ رائحةُ عِطرِك. تشدُّني ضعي في شفتيكِ أحمرَ الشفاة او اكتبي اسمَك على أشعةِ الشمس غازلي القمرَ أو أيَّ كوكبٍ …
أكمل القراءة »كلمات ( اليها وهى فى أقصى الحياة )/بقلم:نبيل حامد**القاهرة**
الكل فى بحر كبير والشواطىء بعيدة بأى كلمة أضمن النجاة الكلمة سر الحياة كيف أحب بينما ثصلصل سلاسل الأنظمة مثل أفعى جائعة تمنح الموات كترف اللذة ليس متاحا بعد الآن شبع إلا بإذن الكهنة فحتميات الشبع تقتضى ذلك وستبقى بعيدة مثل سراب ناشف ومفردات قاسية أخرى ليست من الحياة وفى نفس الوقت لا أزعم ابدا أننى احببتها اكثر قالت باختصار …
أكمل القراءة »الحطاب المُثابر/بقلم:محمد مجيد حسين
مجبولٌ بحناء اللغة مُتيم بماء الورد في عينيكِ أذرفُ دموعاً ساخنةً تنبعثُ من بؤر الاشتعال أنا فأس الحطاب المُثابر وأمي أنبلُ شجرة أنجبَها ترابُ دجلة والفرات.. أنا ليث اللغة الزائر تحت أعمدة المشانق..
أكمل القراءة »كبار الموت/بقلم:قيس عبد الغني (اليمن)
و حين تصل إلى قبرك بسلام سيسألك كبار الموت عن سر مجيئك الباكر قل لهم : – ثرنا مع الثائرين ، هدمنا السجن فدسوا لنا السم في الحرية. أو قل : – خراف كسرنا سياج الظلم في عقر غابة . قل : – أصبت بفتوى كاتمة للصوت و أنا أؤدي في سبيل الحب صلاةً و أغنية ، قُل : – …
أكمل القراءة »أنا/ بقلم: فوزي الديماسي (تونس)
أنا : خيط أبيض يناجي سواد السمّاء … صهوة تائهة على لوح الهجرات في بحر اللغات… طفل مجروح الرؤى … شمس منذورة للسفك على مذبح الغروب …. صدى فانوس في أحشاء الريح …أنا “”””””””” أنا : بلا خرائط … شوّهت تفاصيل وجهي مخالب الوردة …. ودقّ القحط أوتاده في نبيذي… وصلبت خيمتي في العواء … وعقرت أنياب الوقت أحرفي ومدادي …
أكمل القراءة »الخُبْزُ البَسِيط/ بقلم:زياد القحم (اليمن)
١ لا تكسري يا بلادي القلبَ والقمرا هل ظَلَّ شيئ لنا في الأرض ما كُسِرا ٢ إلا مشاعرَنا .. ما شابها خللٌ إلا مقابرَنا .. مدلولها ازدهرا ٣ إلا سرائرَنا.. بيضاءَ زاهيةً إلا محابرَنا والخوفَ والخطرا ٤ نحنُ الذين اعتذرنا للهلاكِ عن التأخيرِ في دفنِ ماضينا الذي انتحرا ٥ وكلما قلتُ إني جائع هتفوا: يقول ربُّك والرهبانُ والأمرا ٦ ماذا …
أكمل القراءة »وقال قلبي / بقلم:مازن عمر (فلسطين)
قالوا للحب جنون يأخذك بعيداً إلى دنياه حيث للقلب عيون ترى ما لا يراه سواه يحملك الإحساس في سكون على جناحي الشوق في رحاب سماه تهيم بنسائم الحسن مفتون حيث لا راحة إلا بلقياه يفرحك تارة..يضنيك تارة بشجون تزرع الحيرة بالفؤادِ وحناياه كحال الدنيا مليئة بظنون تسلب الحياة من الحياة ! السهر مكانه والسحر زمانه وسره مكنون من منا يعلم …
أكمل القراءة »وداعا/بقلم:علي الحسامي( اليمن)
حدثني عن أحوالك يا وطني : كيف تركت الشعراء بلا مأوى وبنيت الفلا للحاكم كي يصدر مرسوما ملكيا يشنق كل الكلمات؟ كيف رهنت لهم خبز جياع الشعب ،أبحت لهم كل الرغبات؟ حدثني عن حالك يا وطنا لم يقمع شيئا مثل الشاعر والأبيات. ولأني لن أكتب شعرا بعد الآن ،فحدثني حدثني ما معنى أن يبكي الشعر فيشرب سيدنا نخب العبرات؟ الآن …
أكمل القراءة »فضاء للألفة:/ بقلم: صالح بحرق
اشرقت الشمس بعد ليل داج من الهموم،كل شيء يغيب في الوجود الا وجهها يشرق في فضاء الكآبة،ويتناسل وعودا تهمي على القلب،فتورق اللحظات الكانت،وشيئا فشيئا يجد فسحة من أمل فيغادر غرفته. تستبقيه ايام التيه،فيعاود العزف على قيثارة الالم حتى يشيخ الدمع على جفنيه،فيسرع الخطى هاربا من تصدعات الحنين،ويتقمصه الحزن،ينبت شجره على واحة انداء ظامئة ،من روحه المتشظية،القابعة في تموجات ساقطة من …
أكمل القراءة »مستن البداية/بقلم:ياسر الزمراوي (السودان)
جاحظ ولجوح في معترض احبولة الشواهق البصرية غير راضي عن مسائي الأليف في حضرة المرتابين وشائف لمزاجي باهظ في خسارته مع الأقدام اللاحقة من دلق أنفاس العتاب نفسه على صريح العبارة نفسها التي فاجأت بها اخواتي في المعين الشفوي من خزائن اللحظة الماحقة بعد رحيل امي علانية من سر إبي المتبضع في إخفاء لمكره السماوي في رابع أيام العيد قريبا …
أكمل القراءة »تعويذة المساء/بقلم:صقر الهدياني (اليمن)
المساء بارد يا قطعة ثلجٍ من شتاء عمري.. لا شيء الآن أحبُّ إليّ من كوب قهوة صنعته يداكِ يا سُكّرة المذاقات الحلوة.. أعلم أنّكِ وحيدة في شرفتكِ، أراكِ من على بُعد مائة كيلو حنين، أسمع شهقات شوقكِ بأذانِ قلبي.. حسناً، سأخبركِ ماذا ترتدين حتّى تصدقين أنّي أراكِ.. أخبريني لماذا تُمشطين ظفيرتكِ الناعمة؟ أخبريني لماذا تعقدين حاجبيكِ، وعينيكِ يلمع فيهما دمعٌ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية