نصوص

أتـُراهُ حبـًا/بقلم:أعياد عامر(اليمن)

تهتُ في فلواتِ الغيابِ لا خارطةَ تدلني ولا نجومْ أتحسسُ وجَهَ الحياة ِ بأناملِ ذكراكَ أنيرُني و قفاريَ لبرهةٍ وأخرى تبتلعني الليالي الحالكاتْ أتُراها ذكراكَ تُنقذني ؟ أم هي حبلٌ من سرابْ ؟ سألتُك يا كلَّ التيهِ في عينيَّ لماذا هذا الشوقُ مبثوثٌ في كلِّ شيءٍ ؟ سألتُك يا قنديلَ السهرِ يا لجةَ ليلٍ لا تنتهيْ ما معنى الحزنْ ؟ …

أكمل القراءة »

شهادة إبداعية بتجربة عماد المقداد. بقلم:محمد فتحي المقداد

لصحيفة آفاق حرة   (شهادة إبداعيّة)بتجربة عماد المقداد في أُسُس العمل الإبداعيِّ بقلم- محمد فتحي المقداد   عماد المقداد: شخصيَّة بحقٍّ تُعتَبر نادرةً على المُستوى المعلوم بالضَّرورة، بأنَّه رسَّام ولفترة طويلة كان ومازال معرفًا بعماد الرَّسام، لكن لا بدَّ من كلمة تعريفيَّة، فهو إنسانيُّ الطَّبع بشفافيَّة بلا مُنازعٍ، وفنَّان تشكيليِّ، خاض غِمار المدارس الفنيَّة التَّشكيليَّة بمختلف توجُّهاتها وانتماءاتها وخلفيَّاتها، ولم …

أكمل القراءة »

إمرأة الفن/بقلم:مريم بوشارب (الجزائر)

في المساء يأتي حطابُ الغابات الإستوائية ليأوي وجهها المُمّزق كأسمال الفقراء يقول: الطبخ ساحة معركتِك يا امرأة تعلمي التطريز اتركي شعرك يطول تغَّنجي نامي في الليل باكراً وتدّفئي ماذا ستفعلين بشوبنهاور كاره النساء أو نيتشه الذي يحتقرهن ما الذي ستقدمه لكِ الديالكتيك والفينومينولوجيا لم يعد كانط مُغريا بعد أن اتضحت حكايته مع حبيبته وهوسرل مجرد أزمةٌ نفسية وانقضت أما باسكال …

أكمل القراءة »

أثقلتني/بقلم:فتحي أحمد عبدالرحمن(عدن -اليمن)

في الفضاء المخادعِ هذا الفراغ الرذيلْ الذي يخطف الكائنات تستمسكُ الأرضُ بي .. يسقط الزيزفون على وجههِ ويطير تغادر نافذتي زقزقاتُ العصافير هذا الفضاء المخادعُ لاوزن يحكمهُ ولاتفرض الجاذبية قانونها في أرضه وسمائه بل كل شيءٍ يطير كل شيءٍ يميل إلا أنا تستمسك الأرض بي وتنعتني بالثقيل ! أثقلتني البيادات وهي تمارس طقس الشنار على مارشات النشيد النبيل وانبعاث الغبارْ …

أكمل القراءة »

عبق الورد/ بقلم د ميسون حنا

قطفت وردة لأقدمها للحبيب ، غضبت الوردة وقالت: لماذا نزعتني من مقري؟ كنت أتربع فيه ملكة بين الورود، اخترتني بالذات لجمالي، وعبقي، ولو فعلت ذلك لتخليد ذكري ، وعرفانا بمزاياي لما غضبت، ولكنك فعلت ذلك إرضاء لنفسك بأنك تحملين شيئا ثمينا تقدمينه للحبيب، ضاربة عرض الأفق بكل ما ينتظرني من جفاف وموت. نظرت إليها وكأني أعتذر لها ووضعتها في ورقة …

أكمل القراءة »

بعيدا/بقام: جودة بلغيث (تونس)

بعيدا… خارج أنساق الفوضى أقف قد تخوننا الفكرة نرحل مع الرّاحلين… نرحل مع موجة متعثّرة نرحل مع سنونوّة فقدت الدّفء نرحل عكس مجرى النّهر السّاكن … ويبقى الهدير… تقاسيما على رغوة الماء  

أكمل القراءة »

حــزنٌ شـاســع/بقلم:علي سيَّـــــار(اليمن)

كمن يحاولُ أن ينسى خسائرَهُ ولا يزال عن النسيانِ مُبتعِدا أراهُ يبحثُ عن أُنسٍ يليقُ بهِ لكنهُ رغم طول البحثِ ما وَجَدا مسافةُ الحزن ظلّتْ فيه شاسعةً وصبرُهُ قبل أن يجتازَها نَفَدا إن السعادة لا تدنو لمفتَقِدٍ ولا تمدُّ إلى غرقى الحنين يدا كل الذينَ ببحر الحبِّ قد غرقوا لم يبرحوا الشطَّ حتى أصبحـوا زَبَـدا نفاهُمُ البحرُ أجساداً محطّمةً من …

أكمل القراءة »

رتّب حضورك/بقلم:محبوبة خمّاسي( تونس الخضراء)

* رتّب حضورك إنّ الشّوق أعياني والغ الغياب فإنّ الهجــر أضناني * بعض الّذي فيّ في نفسي سأذكره وأنت بعضي وبعضي فيك ألقاني * وبي وجــدتـك حتّى فيك ذبت أنا وبي رســـمتك في ذاتي وأفـناني * جـــد بالوصال وكن منّي بمقربة وسامر الـــورد في أفياء بستاني * يا كم بعمري لحظات سأعـشقها تـرجو اللّقاء على تهويم تحناني * كم عاشق …

أكمل القراءة »

أتاني كتاب/بقلم:محمود كامل (مصر)

طال انتظار.. حتى أتاني كتابٌ منك.. يُحدِّثُ عنك.. ذاتَ نهار.. وجدتُني اعتدلُ في جلستي.. وأصلحُ ما كان من هيئتي.. أغلقتُ بابي.. وأحكمتُ حولي عُرَى خلوتي.. أنا وكتابي.. ومن لهفتي أراني سهوتُ وطارَ صوابي.. وفاضتْ على نارِها قهوتي..  

أكمل القراءة »

رجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الأول/بقلم:عبد يونس لافي

مخزنٌ كبيرٌ يقفُ عندَ مدخَلِهِ، رجلٌ كبيرُ السِّنِّ خلفَ مِنْضَدَةٍ كبيرةٍ، يُنجِزُ إجراءاتِ الْبيعِ للزبائنِ، وتلك هي مَهَمَّتُه. كان مُنشغِلًا، مُتَحَمِّسًا، مُتَفاعِلًا في عملهِ، بَيْدَ أنَّهُ في لحظةٍ ما، تَوقَّفَ وقد لاحَ الانْشِراحُ على وجههِ، حينَ لَمحَني وأنا أخرجُ. لا أحَدَ يعرِفُ سببَ ذلك الانْشِراحِ اللَّحْظِيّ. توقَّفْتُ ولا أكادُ أُصَدِّقُ عينَيَّ، أنْ أرى هذا العامِلَ بعد انْقِطاعٍ مُفاجِئٍ طالَ أمَدُه. …

أكمل القراءة »

طيف نسيمة بقلم:نور الدين كوكو (السودان)

..ألقاك في كل زواية وردة بالندي تستحم كأنك والفجر صنوان.. هذا بهيج المحيا..رقيق الحواشي وأنت الوعود التي يشتهيها المحبون .. عند إنبثاق الأماسي وأحلم أنك مرمي ذراع.. وأنك سارية في حواسي تردين علي جبهتي لفحة البرد أطويك في معطفي من فضول العيون الغريبة .. وأحلم.. أحلم أني وأياك في المدن القزحية نضفر حلو الأماني وسادة ونفرش حلو الكلام.. أصدق أن …

أكمل القراءة »

جميلة كانت/ بقلم:محمد عبد العزيز (السودان)

النوافذ المُطفئة بُحزن كأن نساءها مللنا الانتظار ، ونِمنا على وسائد خائبة جميلة كانت اسرار الفتيات العابرات بقربنا دون أن يرونا تماماً نحن المكفنون بالكلمات ، و غبار الركض وراء الليل ، والبكاء على انقاض الحدائق التي خسرت ازهارها في منعطف شتاء جميلة وطاعمة ضحكات الصبيات العائدات من الفصل الدراسي نحو البلوغ باثدائهن المتساءلة عن الطُرق الخفية لاصابع العشاق الصغار …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!