أَيُّها الظِّلُ المُرتَبِك/بقلم :كَوثَر عياَشي ( الجَزائِر )

إنّه هنَاك، ذلِكَ الذِي ستُحِبُه
هُناكَ دائماً و أبداً
كَطائرٍ أبيَض يرتَدِي دِرعَ حَرب
هنَاك، أشبَهُ بِعِشقٍ كَثيفٍ لمْ يُوزَع بَعد
أوصِيك
أن تُبصِرهُ بِكل نُسَخِك
فَهوَ يُبصِرك بنِصفَ وَجهِهِ فَقط
إن اقتَرَبتَ كثيراً أَغرَقَك، و إن ابتَعدت
يُبَللُك
لنْ تتَنبَأ بالخُذلاَن، أنتَ لاَ تزَال تَقِفُ في
زَمَنِ اللاّحُب
فَأحِبه …
سَتُحَلِق بلاَ أجنِحَة، وَ تَلبِسُ أجسَاداً عِدَّة
التُربَة الفَقِيرةَ كُلها مِلكَك، و الطُيورُ
البَعيدَة ستُغَرِد داخِلَ رأسِك
يَحدُثُ أَن يُفارِقَكَ النومَ طويلاً، و تَسهُر
كَثيراً لأَجْلِ عُيونٍ لاَ تُشبِهُك
يدَاك المَعقودَتان، تأبَى أنْ تُفَكَ إلاّ
لِأَذرُعِ الشّمس
سيُحَدِثُكَ الرِّيح، وَ عُيوُن الغُرباء
و تُحدِثكَ كُلُ أصاَبِعِك،
لن تُصَدِقَ
إلاّ الصّمت و ما إفتَرضْتَ الشّكَ
فيِه
…
أيُها الظِّلُ المُرتَبِك
كثيراً ما سَتكون جثَةة بارِدة، و تَصبِر علىٰ الدودِ و هوَ يَقتاتُ مِن قَلبِك
ستُغَلفُكَ السخاَفة و العَبَث
كثيراً ما، ستَنتَشي سَعادَةً بِكَونِكَ الأخِير و الأَوّل

أَيُها الظِّلُ الأَخِير، لِحدِ الحُزنِ

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
deneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelermarsbahismarsbahis girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişmarsbahismarsbahis giriş