أيأتي العيد..
يعانقُ الشوقُ فينا
يرسمُ أحلامنا على التلالِ
على الغيم
يدنو من الفرح
المخبأ بين ثنايا أرواحنا
كي نلتحف السماء
ونغني للجداولِ
تنتابنا ذكرى دفينةٌ..
تُعيدنا للأمس طفلين
كنا بأهازيج الفرح
نشدو
نراقصُ ظلنا
يمرُّ الحلمُ في غدونا
ينبتُ بعضًا من
أشجار الليمون وحقولٍ،
ودهشة حلمنا،
وعيدٍ كنا بهِ نزهو
بين أترابنا طفلين في المعنى
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية