حنانيكِ يا “صنعاءُ” .. إنّيَ عـائـدُ فإنْ أكـُ محمودًا.. فكم أنـا حامدُ.. ولا تسأليني: أين غِبْتَ مُغَرِّداً..؟! وعزفي على أوتارِ حُزْنِكِ.. شاهِدُ وما غبتُ عن معناكِ .. إلّا كنايةً فحرفيَ في محرابِ ذاتِكِ ساجدُ ولم أتأخَّر عنكِ .. إلّا لأنّني أردتُ اختباري فيكِ: هل أنا جاحِدُ؟ ولم أتجفَّفْ من هواكِ.. فحيثُما أكونُ .. فظلِّي طيفُكِ المتواجدُ ولم أتخيَّر غيرَ وجهِكِ.. …
أكمل القراءة »أرشيف شهر: يوليو 2026
امرأةٌ تنبت أزهارَ العزلةِ بين أصابعها/بقلم: منى محمد صالح(برمنجهام)
وحدها الريح تعرفني، لا أملك سوى ملامحي التي لم تروّضها المرايا، عاريةٌ من كلِّ انتماء. امرأةٌ، بخفّة غيمةٍ، تعبرُ نافذةَ الليلِ وتذرُ خطى ارتباكٍ دافئ وعطرَ وداعٍ قديم… دونَ التفات. عبثاً أرادوا لي أن أكون: خفيفةً كظلٍّ يتلاشى دون أن يتركَ أثراً، هشّةً كارتعاشةِ شمعةٍ في ممرٍّ مهجور، كحزنٍ يسقطُ على حواف الذكرى، صورةٍ باليةٍ على جدرانِ الرثاء. لكنني لم …
أكمل القراءة »أنا لَستُ هادِئاً /بقلم:أدهم النمر
أنا لَستُ هادِئاً ففي رأسي بحراََ هادِراََ زاخِراََ بالخُذلان تتكاثر أمواجُه بالمَد والجَزر لا تمنحُني الفُرصَة للهدوء فكيفَ أكونُ هادئاً وأنا لا أسمعُ نفسي ! ما أقسَى أن تُصبح الآهات سِجناََ وأنا محبُوس في رأسي أطرُق الجدران أصرُخ بأعلى الصَوت ولا يَسمعُني أحد اُخفِي شلالاََ من الآهات أحبِسُ أنهاراََ من الدمعات وَحدي أخُوضُ آلاف المَعارِك أبحَثُ بين الخِلان والجِيران عن …
أكمل القراءة »حكاية فيسبوكية/ بقلم:كمال محمود علي اليماني
كان يقود سيارته بسرعة جنونية..صوت عبدالوهاب في الداخل : إجري إجري إجري.. وصلني قوام وصلني ، يكاد الصوت يصم الآذان. بعد قليل يدوّي صوت انفجار إطار السيارة .. يحاول مرتبكا السيطرة على المقود دون فائدة.. تتقلب السيارة مرات ومرات. سيارة أخرى تمرق بجانبها .. يرسل السائق نظرة سريعة ، ويمضي بسيارته وهو يسير بسرعة جنونية أيضا .. ومرة أخرى صوت …
أكمل القراءة »عاصفةٌ لا تهزُّ سواك/بقلم:وليد الشرفي
أخفيتُ فيها ما أتتْ كي تُعلنَه وجهلتُ عنها ما أتتْ كي تُتقِنَه قد زدتُّها ثقةً فزادتْ شكَّها وأتيتها شكًّا فجاءتْ موقِنَة لو تاب منها القلب قالتْ: هيتَ لي وإذا أتيتُ لها أجابتْ: مؤمنَة! أسعدتُها بدمي وكنتُ ربيعها وهي التي تأتي الفؤاد لتُحزنَه وفَلقتُ أوردتي طريقًا سالكًا تمشي عليها لو تخونُ الأمكنَة أدمنتُها.. حبًّا وأخشى أنها لجأتْ إلى كذب الشُّعور لتُدمنَه …
أكمل القراءة »عِشقُ شاعر/ بقلم:محمدحمودالغيثي
ألا ليت شِعري هل أزورنّ سارةً ؟ بروضِ الهنا أهدي الخُزامَ الغوانيا فليتَ الجفا لم يعصر القلب لهفةً وليت الهوى يأتي الجوابَ ثوانيا لقدكان في أرض الهنا لو دَنَا القَنا ثمارٌ ولكن القنا ( ليس دانيا ) وأصبحتُ في ظِلِّ الأماني صديقها أرانيَّ عن أهلِ المعاني جافيا تذكرتُ مَن يأتي إليّ فلم أجِدْ سِوى النّثرِ والشِعر الحميني هاجِيا وقدكنتُ وهّاجاُ …
أكمل القراءة »من أنت؟/ بقلم:خالد القاضي.
من أنت؟ _أنا هنا صاحب الخطوات، التي تمشي بلا مسافات، وأنفاسي مقتادة خلف الهباء، ونظراتي ضلت درب المشاهد، وتاريخي يَعُدُّ أفلاس إفلاسي من حصالة الخسارة. أنا وحدي، وأنت وحدك، وهم وحيدون، كلنا بالكثرة خاسر، وبالوحدة حاسر، نمشي والأرض تحتنا تحتج : _أووووف. نتعالى والجبال تسخر من ضعفنا الماحق، نتنطع والموج يلوكنا في غمضة عين. تقول جرثومة لأختها: _من هذا بالنسبة …
أكمل القراءة »الصلح مع النفس/بقلم:مريم أمين
في مرحلةٍ ما من العمر توقفتُ عن الركض خلف كلِّ ما يلمع واخترتُ أن أركض نحو ما يُطمئنني. اكتشفتُ أن السلام الداخلي ليس شيئًا أجده، بل قرارًا أتخذه كلَّ يوم؛ أن أترك ما يُرهق قلبي، وأبتعد عمّا يُطفئ نوري، وأُغلق الأبواب التي تُكلّف روحي أكثر مما تمنحها. لم أعد أخشى خسارة الأشخاص، ولا ضياع الفرص، ولا تأخر الأمنيات. أكثر ما …
أكمل القراءة »بيض الايام/بقلم:أكرم شايع
يا بِيض الايام جودي في تباشيري واهدي لنا بعض من أخباركِ الزيّنَة لا تجعليني مقيّد في سلا غَيري هلِّي بسعدك على قلبي وسليّنَه فالقلب قد ضاق من كثرة تفاسيري في سكة اليأس قد ضيَّع عناويّنَه مهموم تايه مشتت في تفاكيري والحزن يعزف على صدري تلاحيّنَه أصبحت عاطل وغيري لابس الميري والقهر يشعِل في اعماقي براكينَه والشعب قد صار فكره نفس …
أكمل القراءة »الحلم المؤكد/بقلم: حسين الأصهب
يقينًا بأنَّ الأمسَ ، لن يُدرِكَ الغدا جعلتُكِ في معنايَ .. حُلمًا مُؤكَّدا وجِئتُكِ … مِن أقصى ضياعي مآذِنًا لِأُكمِلَني … بالحبِّ عِندكِ مسجِدا فما عادَ في وقتي اتِكاءٌ على الأسى ولا ظِلُّ ذِكرى ،، كي أظلَّ مُقيِّدَا أتيتُ إلى كفَّيكِ ….. حُلمًا مُمزَّقًا ومِن كُلِّ طَودٍ، عُدْتُّ…. طيرًا مُغِرِّدا سعيتُ إليكِ … سعيَ بوصلةِ الرُّؤى إذا ضلَّ دربُ الحائرينَ …
أكمل القراءة »العدل والناس/ بقلم: د.آمنة ناجي الموشكي(اليمن)
لِمَْن نَشْكُو مَتَاهَاتِ المَنَايَا؟ وَأيَّامَ المَآسِي فِي البَرَايَا تَسِيرُ بِنَا قَطِيعًا مِن قَطِيعٍ أضَاعَ المَجْدُ فِي مَنعِ العَطَايَا فَصَارَ النَّاس فِي يَأسٍ وغَمٍ ودَرْبُ العِزِّ تَعْكِسُهُ المَرَايَا فَلَا تَبْخَلْ ولَا تَنْسَى الَأمَانِي وَتِيجَانُ المَعَالِي فِي النَّوَايَا وَتَحْقِيقُ العَدَالَةِ وَهِيَ تَشْكُو مِنَ التَّضْلِيلِ فِي عَصْرِ البَلَايَا وإهْمَالُ المَظَالِمِ حِينَ تَأْتِي بِأَنْوَاعِ المَآسِي وَالرَّزَايَا لِأَنَّ العَدْلَ إِنْ أَرْسَاهُ قَوْمٌ تَحَلَّوْا بِالعَدَالَةِ وَالمَزَايَا …
أكمل القراءة »نزال الناعسات/بقلم: الشاعر عبدالملك العزيب
بين النقيلينِ سهمٌ غارَ في كبدي مـن عينِ غانيةٍ، أودى بمعتقدي إذ اعتقدتُ عتياً لو ينازلني لأصبحتْ خيلُهُ والنبلُ ملكَ يدي سلمتُ واستسلمتْ روحي مسالمةً لمَّا تيقنتُ أنَّ الريمَ مضطهدي يالائمي، لو ترى ما خلتُه؛ أبداً بين النقيلينِ تقضي العمرَ تزْدَرِدِ هاروتُ ماروتُ عيناها، فسحرهما يردي الطُرودَ ببطٍ غيرَ منجردِ وغيهبُ الليلِ يجري من ضفائرها والصبحُ من وجنتيها والأديمُ ندي …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية