ليلٌ دون سقف
يتأبّط
قهقات الطائرات
وأزيز الناموس،
يجلس قبالتك بصمت
يتصفّح احتمال موتك
يجمع ملامحه
من شكوى الفراق
من نجوى الترقّب
من أغنية طاعنة بالعمر
لا تزال تروّض
خيل الجوارح
في ميادين الانتظار.
يعزف نوتات تائهة
على أوتار الحنين
ويتركك للصمت
تسمعُ دبيب الخوف
في جسدك
وتصفيق الريح لضياعك.
يطرق بأصابع اليأس
نوافذ المستقبل
جميعها مغلقة،
فتنفرط
من عيون الليل
حباتُ دموعٍ
تسقي عطش جرحك
بالملح.
يشق الحنين طريقًا
إلى محجر اللغة،
فتتجمع أشلاء رغبتك
كلمةً كلمة،
لكن… لمن تقولها؟
والليل يركض
في الاتجاهات الثمانية،
ويعود قبل كل فجرٍ
برائحة الخيانة.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية