محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

أتعبني المساء / بقلم : ملك السهيلي

ذات صمت وبعد وجع الغياب والتمادي في الرقص علي الكلمات .. جاء العتاب .. .فوضي الحرف الحارق وبلهجة التهديد ..و التنديد حطم حلم …مارق هناك ..حيث أعصار المد وبحر هائج وأمواج تصخب . .في الحر انقطع أنين الشوق وصادر …كل حنين الأماني . بين مخالب الانهيار تمرد الصبار وعزف لحن التعالي لتحترق القمم ..حين حطمت لهيب ..السمع في تراتيل ..الرحيل …

أكمل القراءة »

رغيف طازج / بقلم : نجلاء حسين

    قل شيئا يستوعبه عقلي البسيط كلمات تهجع فوق وسادتي ولا تثير حماقاتي قل شيئا أصدقه مثل رغيف شهي  ساخن مثير يلتهمه الذئب الغارق تحت  غيمة قل الحقيقة عارية ودعها دعها تسكن بجواري وأنا أنا سأحتضنها بقوة وأغرسها لتنبت وتكبر كي تصبح مزهرة سامقة بطول كل الأكاذيب.    

أكمل القراءة »

قصتان قصيرتان / بقلم : د, يوسف ميمون/ الجزائر

المقبرة النزل    بعد عشر سنوات لم أزر فيها المقبرة التي تستضيف أهلي فعلتها اليوم ، لقد صارت القبور صغيرة جدا و قريبة كذلك من بعضها البعض ، هذا أخي و بعد خطوتين جدي الذي تراقبه جدتي على بعد شبرين و هناك عمي غاضب على بعد أمتار و شقيقي الآخر يرقبني من بعيد علّني أعرج عليه و رجل آخر يحمل …

أكمل القراءة »

نص تأملات/ الوردةُ – لا مرئيًّا/ بقلم : عبد الفتاح بن حمودة (ايكاروس)/ تونس

      (الإهداء إلى لطمة أدونيس الواهبة للضّوء. إليه غادرا ومغدورا به)   (تزول الخليقة ولا يبقى إلاّ الوردة، وردة الخالق) وأوّل صباحاتي أحتاج إلى شجرة برتقال تحضر لي قهوة ممزوجة بالزّهر وتقدّم لي مجْد ذراعيها. هذا جنون الشاعر. (تولد الوردة فيما تموت في وردة أخرى) لتنبت أعشاب في غرف آخر اللّيل ويكون الفجر دما، عملا جميلا وذابحا، كتابةً …

أكمل القراءة »

كانت لي / بقلم : وديع ازمانو

كانت لي، في حياةٍ ماضية كتبٌ ضخمةٌ أكبرُ من حجمي وأعلى من ناطحاتِ السَّحاب وكنتُ أجهدُ ، لأحملها على ظهري الهزيلة فأحرقتها “عائشة” وها أنذا في الحياةِ ، أستغرقُ وأجلو بأصابعَ من رمادٍ جمرةَ “عائشة” / قد سجَّلَ “سُقراطُ” ، كلامهُ في كأسِ سمٍّ وها نحنُ ننفرُ من حكمتهِ نلوذُ جُبناءَ ، بالكتابةِ ونُعتِّقُ في جُلودِ الذَّبيحةِ نتانةَ الوعي / …

أكمل القراءة »

يدها في يدي / بقلم: هناء الغنيم

وأنا أتطلع إلى عينيها المفعمتين بالجمال والحكمة   أخبئ فحم سنواتي الضالة و عذاباتي التي وقفت على حافة النهر تضمني نبرات صوتك الرنانة و تغمرني ببحورها الدافئة   ٍتقدس اسمك في الملكوت ٍ   فيما أنت تحجبين أشعة الشمس الحارقة عن جبيني الملتهب بالحيرة من سؤال الأرصفة المطلة على مواويل الماضي التي لا تهدأ   خرجت من فمي ابتسامة   …

أكمل القراءة »

النار و الظل /بقلم : أمينة الصنهاجي

لنار التي تلهو بظلي . تعملقه في الاتجاه المضيء و تتأفعى أمام ناظري لتبدو ساحرة أكثر .. تلك النار تراقب هدوئي .. تشكل هواجسي في اتجاه شغف قديم ، تقيم أهازيج بائدة في دمي . و أمكث في الصمت كي تلمع عيني أكثر . فالنار تتلو لمعة العين باقتدار فائق . و غايتي هذه الليلة أن تعرفني أكثر . النار …

أكمل القراءة »

مُتنا.. ومُتنا.. وما بقيَ لنا وطنٌ / بقلم : ريتا_الحكيم

للموتِ بقيَّةٌ تختبئُ في خصرِ الحربِ للحربِ إخوةٌ وأخواتٌ ينتظرونَها على أعناقِنا المتدليَّةِ وظهورِنا المَحنيَّةِ مَن سيوقظُ أبناءَها ليذهبوا إلى مدارسِهم   أيتها الطرقاتُ المحجوزةُ في وميضِ الذاكرةِ تنحِّي عن مناصبكِ السِّياسيةِ وتخلِّي عن قراراتكِ في النزوحِ الوقتُ تهمةُ الانتظارِ العقيمِ الانتظارُ جريمةُ النهرِ في تغييرِ مجراه النهرُ يفشلُ في الصُّعودِ كلَّما شمَّر عن ساقَيهِ ليغازلَ قصيدة لَعوبًا.. ترمقهُ بتشفٍّ …

أكمل القراءة »

يلتهمون يدك! / بقلم : صدام الزيدي

تمد إليهم يدك، يلتهمونها، ثم تستيقظ على طعنات تحفر في قلبك. كلما اقتربت منهم، ابتسموا لك وأرسلوا على أجنحة خفافيش مطاطية ألف نصلٍ لتمزيقك وبعد ظهيرة اليوم التالي يهاتفونك لا ليكون النهار رائعًا انما ليتأكدوا هل مت فعلاً!. لم تعد لك يدًا صالحة للحياة وللكتابة لقد أنهكوها بضحكاتهم السوداء وبأسنانهم الطيبة. آثار عضّاتهم تكسر يدك وكل مرةٍ تستبدلها بيدٍ جديدة …

أكمل القراءة »

الحرب تتثائب / بقلم : عبدالواحد عبدالله حرب

الحرب تتثائب أدركها النعاس .. دعوها تنام في حدائقنا وشرفاتنا .. وأمام عتبات بيوتنا لا تعبثوا معها لا تحدثوا ضوضاء دعوها تغط في نومها علّها تعثر على حلم !!! بالأمس كانت تتمطى تحت نافذتي جائعة أطعمتها كتبي وربطات عنقي صور أطفالي قلب أمي وابتسامة زوجتي أكوام من الفرح وغيمة كانت تمر هناك

أكمل القراءة »

نجيب محفوظ رائد الرواية العربية

    كتبت زاهية شلواي: نجيب محفوظ رائد الرواية العربية الحديثة, من مواليد الجمالية بالقاهرة عام 1911 ,عاش في أحيائها و عبَّر عن هموم الناس باعتبار أنَّ الأدب لصيق بالواقع.نشر أولى رواياته “عبث الأقدار” عام 1939 ثم “كفاح طيبة” و “رادوبيس” و تعتبر هذه الروايات الثلاث ثلاثية تاريخية في مصر الفرعونية لإبراز أمجادها القديمة و توصيل تلك الفكرة للمستعمر و اتجه …

أكمل القراءة »

رواية(( الموت هو المكيدة بين تعرية الواقع و العمق الفلسفي))

بقلم : إبراهيم موسى النحَّاس          استطاعت الرواية العربية في فترة وجيزة إذا ما قورنت بتاريخ الشعر العربي أن تحتل مكانة كبرى بين الأنواع الأدبية, بل صارت تنافس أقدم الأنواع العربية ظهورًا و هو الشِعر في الانتشار, ليس لحصول كاتبنا نجيب محفوظ على جائزة نوبل عن مجمل أعماله الروائية فقط, بل نافست الرواية الشعر في مدى التأثير في جمهور القُرَّاء, …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!