لآفاق حرة الحُلْمُ الإفريقيُّ بين الواقعِ والمثال: قراءةٌ تحليليةٌ في رواية (عصا مقديشو) للأديب الإرتري هاشم محمود بقلم: د. شعبان عبد الجيِّد شاعرٌ وناقدٌ وأكاديميٌّ من مصر في أكثر ما قرأتُه من روايات الأستاذ هاشم محمود، وقد تناولتُ بعضَها بالدراسة والبحث، يوشك البطلُ أن يكون هو الكاتب نفسُه؛ وكأن الرواية عنده (شبه ترجمة ذاتية) لصاحبها؛ …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2026
الأحمق/بقلم: حيدر حسين سويري
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب موجاً أو أغرق ما كنتُ لأقبل أن يُمحى ذكري أو حُلمي يُسرق أنا حرٌ لن أرضى أبداً بالذل ولو حتى أُحرق …………………………. أسمعني يا ذاك الأخرق يا ذا الرايات الأحمر والازرق والوجه الشاحب بالشعر الاصفر إنكَ بيدق في لعبة إبليس الأسبق …
أكمل القراءة »حمار على ظهره بردعة/بقلم :بن يونس ماجن
ثمة حمار على ظهره بردعة يعاني من أوجاع الظهر أيقظوه من أحلامه عندما حان وقت النوم في اصطبله المفضل فهو كما تلاحظون يتعارك دوما مع كوابيس لا تفهمه ولماذا يضعون على أكتافه صخرة سيزيف وهو مبتور الساقين قيل أنه منهمك من تدوين وصاياه وسوف يضعها في صناديق الخشب كانت تملكها عجوز شمطاء حمار معتقل في قصر معتم تحت حراسة …
أكمل القراءة »الغموض النفسي بين محمد خضير وإدغار ألان بو
إبراهيم أبو عواد ( الأردن) يُعَدُّ الغُموض النَّفْسي أحد أهم المساحات التي يلتقي فيها الأدبُ بالفلسفةِ وعِلْمِ النَّفْسِ ، إذْ يَتحوَّل النَّص الأدبي إلى مِرْآةٍ دقيقة للرُّوحِ البشرية في لحظاتِ اضطرابها وخَوْفِها وتأمُّلها في المجهول . وفي هذا السِّياق يَبْرُز اسمان من بيئتين ثقافيتَيْن مُتباعدتَيْن جُغرافيًّا ، لكنَّهما مُتقاربان فَنِّيًّا : القاص العِراقي محمد خضير ( …
أكمل القراءة »السيمياء الرمزية للقطيع والراعي(قراءة نقدية لقصيدة عبدالناصر عليوي العبيدي احكام الاساس )
بقلم:د. سيد فاروق *********** في المقاطع اللاحقة تتبلور بنية رمزية أخرى تقوم على مشهد الحراسة والرعاية: «ولم يحمِ القطيع نباح كلبٍ / إذا ما عنهم نام الرعاة». تعمل هذه الصورة بوصفها علامة دلالية على خلل القيادة أو غيابها؛ فالنباح – أي الضجيج – لا يملك قوة الحماية ما لم يكن وراءه راعٍ يقظ. إنها إشارة إلى أن الصخب الخطابي …
أكمل القراءة »دفتر الوقت/بقلم:راجح المحمدي
لا تســــرق اللحظة من دفـــــتر الوقت ترى العمــــــــر كله بس قـصة ثوانــي يكفــي الذي فينـي يكفــــي الذي جـف يكفــي المشاعـــــر ما أنطفأ في كياني الله لـــــــــو تدري وش داخلـي غَـص الله لــــــــــو تدري كِــــثر ما أعـــــاني راح الــــــزمان كله والعمــــر عــــــطَّف وأنا مــــــــعه رايح وتارك مـــــــــكاني الله كـــم مـــــــزق واجــتث واجــتث روعــة أحـاسيسي وهـــدَّ الأمـــــــاني سرق جناحي اليوم باعــــــــــد ورفرف …
أكمل القراءة »فاتحة الحياة/بقلم:زينب الحداد
مَّاه فاتحة الحياة وبابها كم أزهرت بحضورها الأعيادُ فتبسم الصبح الضحوك لغرةٍ أضحى على لفتاتها معتادُ يمضي إليها العمرُ حجا خالصا فيذوب مبتهجا.. لها مقتادُ أمَّاه يا ألقا تأصل في دمي في كل يومٍ حبُّها يزداد أمَّاه بي شغف الطفولة لم يزل وعليك قلبي دائما معتادُ
أكمل القراءة »اغتيال حلم/بقلم:معين العودي
يُنسى عُلا مجدهِ يُغتالُ حلمُ غدِه يُبـاحُ من دمِـهِ القاني إلى غُددِه يُباعُ في حضرةِ القاضي بلا ثمنٍ ويُطلَبُ الجارُ للإمضاءِ عن ولدِه يُصادَرُ المجـدُ والتاريخُ في وطنٍ تبسَّـمـت زهرةُ الدنيا على عضدِه وسابـقَ الضوءَ في العلياءِ مُتَّشحًا سـيـفَ الإرادةِ دهـرًا مُشهرًا بيـدِه واليوم يعبثُ فيه الطامعون وما زالوا يشبُّون نارَ الحقد في جسدِه ويطفئون شُعاعَ الصبحِ كي يثبوا كما …
أكمل القراءة »لا شَيْء/بقلم:وسيم الزبيري
لا شَيْ… إلا أن تَمُرِّي خلسةً، لترتبي فوضى المكان بخطوةٍ، وتعلمي هذا الفراغ بأنه… لم ينسى معنى الاحتضانْ! أنا حارس الأمل الذي يقتات من ظل الوعود.. وينتظرْ. فتدخلي… ليذوب جليد الوحشة الأعمى، وتنبت نجمةٌ، ويعود للأوتار… لحن الأغنيةْ
أكمل القراءة »اغتراب اضطراري/بقلم:شادية الصلاح
البعض يخشى الصمت، أما أنا فهو عالمي الخاص، للتعافي والهدوء، للاسترخاء والتأمل عالمي الذي لا يُسمح بدخوله دون استئذان، لا يُسمح لأحد أن يشاركني في خصوصيتي، وعزلتي، وممارسة هواياتي، بعيدًا عن قسوة الواقع. الصمت وطني الأمن، ومستقري للراحة، هو ترتيبي من ضجيج صاخب، ماضي يزرع داخلي ضجيجًا بالاضطراب، وتصنع ابتسامة مزيفة وزيف المشاعر أمام من حولي، والمبالغة في البهجة والمُصنعة. …
أكمل القراءة »قِفْ..وشَـــاهِدْ/بقلم:محمدثابت السُّمَيْعي
قِفْ..وشَـــاهِدْ كي تكون عليكَ شَاهِدْ كي تؤدي دوركَ المعهود في حفظِ القواعِدْ ! كي تبول عليكَ أمريكا قذارتها وتدفعُ ما استَجَدَّ مِن الحروبِ الطاحِناتِ دَمًا..وعائدْ ! وتُسمِّي : ضَرْبهُمْ لنا( قِمَّةٌ العدلِ ) وضَرْبُنا بيتهُمْ فيهِ تَعَدٍّ…ومَكائدْ ! مَن أنتَ ياهذا ؟! وما أنتَ بهذا ؟! ألَقِيطّ خَلَّفَتْهُ لنا الشوارعُ والمساجِدْ ؟! أَمْ دُميَةٌ تبحثُ عن سيفٍ حقيقيٍّ لتأخذَ صورةً …
أكمل القراءة »أعاني من الاكتئاب/ بقلم؛ د. أحمد جمعة ( مصر)
ذبلت ورداتك التي في عيني وأكل قط الصمت لساني، لذلك عصافيرك الحبيسة في حنجرتي اخرسّت وأغنياتك التي على شريط حياتي تئز من الصدأ.. أريد حبلا من شعركِ تتأرج عليه حياتي في غرفة الغياب، أشده وقلبي فينقطع ويقع كلانا على أرض وحدته مكسورا لا أمل يجبره ولا حلم يمد إليه عكازة تسنده للغد المجروح.. أردت قاربا من شفتيك، قاربا …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية