أرشيف شهر: يونيو 2026

نفقٌ تحت قصرٍ قديم/ بقبلم:صقر الهدياني

نفقٌ تحت قصرٍ قديم، أتأمل في جدرانه كيف ينبت الفراغ   ***** ***** تحت القصر، جثة السلطان تحرس الحضارة من الضياع   ***** *****   الريح في هذا النفق يعبر على أطراف أصابع يديه   ***** *****   أحجار الديار القديمة تحتفظ بالمشهد الأخير   ***** *****   داخل النفق كمينٌ يستهدف الذاكرة   ***** *****   عظام الموتى تحاكي …

أكمل القراءة »

حديث الركام/بقلم:منصر السلامي

شيء من الشعر لا يحتاج تأويلا قولوا “لقابيلَ” من أبكى المواويلا من أزهق الورد في ريعان نشوته ومن تجرأ كي يغتال “هابيلا” ومن أقام لفرعون الزمان يدا تطال في الأرض قرآنا وإنجيلا قد انكسرنا وما بل الزمان لنا ريقا وكم نحتفي زورا وتطبيلا نبكي علي القدس لكن لا دموع لنا وهل عن الدمع قد نخفي المناديلا عدنا حفاةً على أرض …

أكمل القراءة »

بقايا حلمٍ يحتضر/بقلم:خالد الدهشلي

ولدي يُفَتِّتُني، يُنادِي قاتِلي ويؤجج النيران فوقَ فتائلي وأنا أُنادِي في الخرابِ مآذِناً فلعلَّ لطف اللهِ يُحيي آفِلي وصرختُ: يا أطلالُ، عودي لحظةً كي أستريحَ من الضياعِ الماثلِ أنا مَن؟ سؤالٌ في دمي مُتكسِّرٌ بين الطفولةِ والكهولةِ داخِلي قد ضاعَ حَبْلي في عميقٍ أظلمتْ فيهِ الجهاتُ، فتهت رغم محافلي إنّي أنا “اليمنُ” الذي في جُرحِهِ نامتْ قرونُ القهرِ فوقَ كواهِلي …

أكمل القراءة »

قِلَادَةُ سَبَأَ الجَرِيحَة/بقلم:د.منی الزيادي

لا تَحْزَنِي يَا سَبَا مِنْ فِعْلِ أَنْجَاسِ نُورُ الضُّحَى فِيكِ يَجْلُو كُلَّ إغلاس دُنْيَا تَعَجَّبْتُ مِنْ أَحْوَالِهَا عَجَبًَا مَعَادِنُ النَّاسِ بَيْنَ الْفَحْمِ وَالْمَاسِ تَجَاوَزَ الحُبَّ أَطْيَافٌ لَهَا تَرَفٌ وَجَرَّعُونَا لَظَى كِبْرِيتِهِمْ قَاسِي فِي جُبِّ يُوسُفَ نَبْضِي بَاتَ مُغْتَرِبًَا إِلاَّكِ يَا مَوْطِنِي مَا لِي مِنَ النَّاسِ خَابَتْ مَسَاعِي الهَوَى فِي وَاقِعٍ نَكِدٍ مَا عُدْتُ أَدْرِي لَطِيفَ النَّاسِ كَالْقَاسِي يَا قُوَّةَ اللهِ …

أكمل القراءة »

نداء الإندماج/بقلم:حسين عكوش

كن أيها الحرف أنا كن كل شيء هاهنا كن غيم حب هاطل كن ربيعا كن جنى كن نبع ماء دافق عذب زلال وهنا كن صوتي المبحوح كن حتى صداه على  الدنا كن شعاري ودثاري كن وكن لي السكنا كن سمائي و هوائي كن وكن لي الوطنا كن لحوني وشجوني كن أنيني و الغنا قم ولملم لي شتا تي من هناك ومن …

أكمل القراءة »

“ياء الزيادة”/بقلم:بشير الصالحي

يخفي الغروب نواظر الأشياء بين الظلام مسيرة العظماءِ لما كسوف الشمس رافق أعينا لم تعكس المرآة بالإبداءِ القرد في البستان يقرأ وردة هل يفقه التعبير للأعضاء؟ عسلا وباقي جيفة خالطته حال الغراب تجاوز الغرباءِ مابين شعر والشعير فوارق ياء الزيادة مطعم الجهلاءِ السحب بين الصخر تتعب نفسها مثل البداية ساعة الإمضاءِ حي يحركه الجماد برأسه كيف المآل معاشر العقلاء!؟

أكمل القراءة »

قال/ بقلم:مثنى يوسف الرحـال

قال… قد يخطئ الرجل الكريم ولا أرى خطأ اللئيم سوى جزاء وفاق ** فأجبتُ:- ذاكَ النِّفَاقُ بِعينِهِ يَا عَاذِلي إن كُنتَ تَجهَلُ شِرعَةَ الخَلّاقِ..! ** إن كَانَ هَذَا مُستَوَى أَخلَاقِكُم فِي رَدِّكُم فَلِقِلّةِ الأَذوَاقِ..! ** وَليَخسَأِ الحَرفُ المُعَتَّقُ بِالنَّدَى دَهرًا بِأَيدِي زُمرَةِ الفُسَّاقِ..! ** عَارٌ عَلَينَا أَن نَرَى أَمثَالَهُم.. يَتَذَمّرُونَ… أَمَا بِكُم من رَاقِي..؟! **

أكمل القراءة »

الشريحة الدماغية المحدثة/بقلم: بروفيسور حسين علي غالب بابان

أعلنت شركة نيورالينك التابعة لرجل الأعمال والمبتكر “إيلون ماسك”، أنها تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على النسخة الثانية من شريحتها الإلكترونية المخصصة للزراعة داخل دماغ الإنسان. وكانت الشركة قد نجحت في يناير عام ألفين وأربعة وعشرين  من زراعة النسخة الأولى من هذه الشريحة متناهية الصغر لمريض أصيب بشلل رباعي إثر حادثة غطس تعرض لها قبل سنوات. وتُعد هذه التقنية من …

أكمل القراءة »

شعرية اللغة والذاكرة في قصيدة (حنين اللغة) للشاعر السوري محمد مجيد حسين

بقلم:فاطمة العبدالله قراءة حداثية رمزية في ضوء التفكيك.. ينتمي نص (حنين اللغة) إلى فضاء قصيدة النثر الحديثة التي تتجاوز المباشرة التعبيرية نحو بناء عالم رمزي تتشابك فيه اللغة والذاكرة والهوية. ولا ينهض المعنى في النص على الحكاية أو الحدث بل على شبكة من الصور والإشارات التي تستدعي أبعاداً نفسية وثقافية وحضارية. ومن ثم تبدو القراءة الحداثية الرمزية المدخل الأنسب لمقاربة …

أكمل القراءة »

نبض الحياة/بقلم:د.ناديا حمّاد

النساءُ يركضْنَ دائما حتّى وهنّ واقفات ولا يسترحنَ أبداً في هذا العالم .. ربّما تكتفي الواحدة منهن بكلمة أحبكِ لتتمدّدَ وتصيرَ حضناً وَ..وطن تُنبتُ ورداً في تربةِ الخذلان وتُعلّمُ الريحَ كيفَ تهدأُ حينَ تمرُّ من بابِها الرجالُ يتذكّرون ملحَ الحروب فوق الجراحِ النازفة ويدركون الكارثة لكنّهم جميعاً أتوا من أجل امرأة امرأةٌ يشتعلُ العشقُ في بحرِها وكلّما ارتفعَ الموج احترقت …

أكمل القراءة »

أعتذر عن اسمي/بقلم:زاهر الأسعد ( فلسطين )

أنا ذلك الذي يسبق طلوعه ويُنسى في زحمة النسيان أمشي على هدب الحضور كمن يخبئ سر الضوء في صدره أحمل وجهي قناعاً من بريق شاحب وأتوارى خلف ابتسامة لا تفصح عن شيء لأن لا شيء فيها أعتذر عن اسمي كما يعتذر الجرح للجرح حين يلتقيان ولا يتبادلان السلام أجالس الناس كما يجالس ظلي ضوئي أصغي كمن يلتقط صدى نغمة شردت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!