أرشيف شهر: يوليو 2026

على حائط المبكى/بقلم:ريم سليمان الخش

على حائط المبكى كسيرا يُناطقه ينوحُ ويستجدي إلها يُصادقه .وإني لذات الربِّ أشكو وإنما غريقا بأشلائي وحولي بنادقُه! .مفارقةٌ تنأى عن العقل بعدما تَفصّلَ وجه الله وجها يُطابقه .ألا كلّ مغرورٍ وعاتٍ مهيئٌ لجعلِ تراتيل السماء تُنافقه .ألا كلّ مختلٍ زَميتٍ مُنفّرٍ تُسافحُ أسفارَ الدماء بوائقه .وحوشٌ على سفك الدماء تبرمَجت كلعنة حاسوبٍ تأذّت طرائقه .كعطبٍ ضلاليّ من الصعبّ حلّه …

أكمل القراءة »

فِي مَنْكِبِ الجَوْزاءِ/بقلم:الشاعر ناجي نعسان آغا

ثَمَّةَ أَرْوَاحٌ لَمْ تُخْلَقْ لِتَسِيرَ فِي هَوامِشِ العُمْرِ، بَلْ جَاءَتْ لِتَكْتُبَ فَجْرَها بِمِدادٍ مِنَ اليَقِينِ عَلَى جَبِينِ اللَّيْلِ، نُفُوسٌ جُمِعَ فِي تَكْوِينِها كِبْرِياءُ الأَرْضِ وَعُلُوُّ السَّماءِ، فَإِذا ضاقَتْ عَلَيْها الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ، اتَّخَذَتْ مِنْ أَعالي السَّمَاوَاتِ مَسْكَنَاً. هِيَ أَرْواحٌ لا تَعْرِفُ إِلَّا القِمَمَ حَتّى فِي لَحَظاتِ الحِصارِ، وَتَرى فِي المَوْتِ نَصراً مُؤَزَّراً إِذا كانَ ثَمَنُهُ الحُرِّيَّةَ.   كَتَبْتُ عَلَى جَبِينِ …

أكمل القراءة »

أخيــــرًا  ! /بقلم:محمدثابت السُّمَيْعي (اليمن )

إشارة العبور… تَعني بالضرورة : قِفْ وليس : لاوقت لديك للوقوفْ !   كشارعٍ بِعُكَّازَينِ يَعبُرُ شارعًا مُكتظًا بضجيجٍ أُفُقي ورصيفٍ رأسي يَتَكوَّمُ على مَقعَدَتِهِ ثاويًا يحُاوِلُ بتركيزِ نَظْرَتِهِ خَطْفَ لُقمَةٍ مَغموسَةٍ بالشِواء من(يَدٍ)تَقْطُرُ أُبَّهَةً… تُطْعِمُ كلبها الحياةْ !   لاتقِف مكتوف البلدْ فعلى أنفِكَ تَمُرٍُ حُروبٌ عَجَلاتها السلاح ! وفي عينيك مساحة تخزينية لاتكفي المآسي ! كأنَّ حضورك الغيابْ …

أكمل القراءة »

دكتورة سناء الشعلان: قدح شرر يوقد وعياً

بقلم: عماد عواودة( الأردن)   حين نتأمل حياة بعض الكتّاب والمبدعين ، لا نقف أمام سيرةٍ شخصية بقدر ما نقف أمام مشروعٍ إنساني وثقافي متكامل ، تتداخل فيه المعرفة بالإبداع ، ويعانق فيه الفكرُ الفنَّ ، حتى يغدو صاحبُه أشبه برسالةٍ تمشي بين الناس ؛ ومن هذا الصنف من المبدعين تبرز الدكتورة سناء الشعلان ، بوصفها واحدةً من الشخصيات الثقافية …

أكمل القراءة »

إني أفهم أبو الهول /بقلم:عبدالقادر رالة

    كتب الكاتب العبقري جبران خليل جبران يوماً  بأن أبا الهول تكلّم مرة واحدة في حياته ، وإليك ما قال :  ــــ حبة رمل صحراء ، والصحراء حبة رمل . قال هذا وسكت ثانية ولم يفتح فاه .   قد سمعتُ ما قاله أبو الهول بيد أني لم أفهم .   جبران لم يفهم ، وأعتقدُ أنا أني فهمت …   فهمت ما تفوه …

أكمل القراءة »

دعم مشروع السوسنة السوداء واجب وطني/بقلم: هاجر الطيار (طرابلس_ليبيا)

في ظل اعتماد الأردن التاريخي على قطاع السياحة كمحرك رئيسي لاقتصاده تبرز مزرعة السوسنة السوداء التفاعلية لصاحبها الدكتور اياد الخريشة كقصة نجاح استثنائية فقد عاد مالكها بعد مسيرة قضاها في الولايات المتحدة الامريكية ونجح في ادخار مبلغ مالي مكنه من الاستثمار في اردننا الحبيب متحديا حالة الركود الاقتصادي العالمي تحتضن مزرعة او حديقة السوسنة السوداء التفاعلية مجموعة متنوعة من الحيوانات …

أكمل القراءة »

أخافُ غرامَها/ بقلم:إبراهيم طلحة

أخافُ غرامَها بي أنْ يَقِلّا أُرِيدُ – على الأقَلِّ – بِأَنْ تُطِلّا أقُولُ لها: حذارِ بأنْ تغيبي وأنْ تَتَحَمَّلِي إثمًا وغِلّا حذارِ بأنْ تغيبي ذاتَ يومٍ حذارِ بأنْ نَضِيعَ وأنْ نَضِلّا و(إبراهيمُ) أوَّاهٌ حليمٌ ستتَّخِذِينَ (إبراهيمَ) خِلّا وهل مثلُ (الخليل) بِكُلّ حالٍ يُجِلُّ الحُبّ، يحرِصُ أنْ يُجِلّا؟! فقالَتْ: هل يجوزُ وصالُنا أمْ…؟! فقُلْتُ: وهل نُحَرِّمُ ما أُحِلّا؟! فقالَتْ: إنَّما في …

أكمل القراءة »

العين الحمراء/بقلم:حيدر غراس(العراق)

كل الأباء يأتون محملين بأكياس تفوح منها رائحة عرق اسمر وبطعم مالح محملين بآخر صيحات باعة الحصرم عند اسواق الجوع وبالات( الحاجة بألف) وحدي اعود محملا بأكياس حمراء قال لي الطبيب يوماً: انها تشفي من امراض فقر النص استغربت الامر هل كان النزيف الأحمر في عين القصيدة اليسرى اشارة اني اتعاطى النصوص بالقرمز او افرطت في اكل الحصرم او لعلها …

أكمل القراءة »

أغنية للبيت القديم/بقلم:أمين المَيْسَري(عدن _ اليمن )

ماذا أقول: وقد أغرق البحرُ الأرضَ والسماءْ أقفُ الآن في مديح الخرابِ والسّرابْ وماتبقّى من إلهٍ قديمْ هنا يطفحُ حلمنا وبراءتنا من أين أدخلُ؟ وقد تشظّى بيتنا القديمْ متعثّرا منصهرا منكسرا وأنا أقف مذهولا محموما ماذا بعد؟ أغنيةٌ لخراب أحلامنا أغنيةٌ لفصولٍ مأساويةْ أغنيةٌ لم تنتهِ بعد كيف لي أن أدخل بيتنا القديم ثانيةً كيف لي أن أصلّي وحيداً في …

أكمل القراءة »

أوهام/بقلم: فاطمة حرفوش (سوريا)

قالت لي :أراه بعين القلب قريباً، والعقل يراه مني بعيداً. كلما حسبته في سمائي غيماّ ماطراّ, تيقنت بعد حينٍ، أنّه لم يكن سوى سراب. وكلما ضمت راحتاي طيفه، تسرب من بين أصابعي ماء. تحضرني الذكرى وتسألني: هل غاب نور الوفاء عن سماء دنياه؟. فيرد الفؤاد بلوعةٍ، كلما تمادى بهجره، أقامت له في ساحة قلبها خيمةً للعزاء. وكلما فتح الحب له …

أكمل القراءة »

لم أُشْفَ منك بعدُ/ بقلم:بسمة الهواري (تونس)

لم أُشْفَ منك بعدُ.. مازلتُ أتدثر بدفء رسائلكَ في ليالي القــرِّ.. وأعانق صدى همسكَ فجرا.. مازلتُ أتفرّسُ وجهَ الأحزان بعيون يتيمة.. وأطلقُ خيولَ الأشواق في فيافي الحنين.. مازلتُ يا هاجري أقُصّ على جدائلي حكايةَ الطريقِ المسدودِة وكيف للصبر تنحني الأوجاعُ.. ما زلتُ أحرُس الغيمَ في سماء الكبرياءِ وأرتق الجروحَ بين طيات العمرِ.. لم أشفَ منكَ بعدُ.. مازلتُ أسابقُ الغسقَ لأصافحَ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!