زميلة الروح هَيَّا تَغَزَّلْ وَقُلْ ما شئتَ ياقلمي وصِفْ حَبِيبِي مِن الْعَيْنَيْنِ للقدمِ جَمِيلَةُ الْوجْهِ وَالْخَدَّانِ حُمِرَّتا كأن صفْحتَهَا صيغت مِن العنمِ يَشِعُّ نورُ الْمُحيا كُلَّمَا ابتسَمَت وَلفظُها مِن شفاها أَجْمَلُ النَّغمِ إذَا رَأَى الْخَلْقُ جزءًا مِن مَحَاسِنها بَدْرٌ تَجَلَّتْ لَهُمْ فِي حالِكِ الظُّلَمِ عشقتُها وَسهامُ العشقِ قاتلةٌ وفي هواي بها قد لذَّ لي ألمي قفي وقوْلي صَبَاحَ الخَيْرِ وابتسمي …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
وأنتِ/بقلم:حيدر غراس (العراق )
وأنتِ… تفتتين اللغة وتدسينها في فتافيت قلبي، كأنك تعرفين أن الكلمات حين تُكسر، تصير أكثر قدرة على الوجع. ينمو زغب أصفر حول سرة الشمس، وتغسل الأقمار وجوهها بتيممٍ لا قبلة له، بينما تدور الأفلاك دورتها المجنونة، وأنا وحدي أعاقر الظل، أكسر موشور النور عند قعر النهر، كمن يحاول أن يرى الحقيقة في مكان لا يحتمل الضوء. هناك، حيث لا يصل …
أكمل القراءة »بكامل خجلي استغيث/بقلم:ليلى عبد الامير (العراق)
بكامل خجلي استغيث/من ذكريات الانتفاضة لستُ معنيةً بالنوايا الطاعنة بالقسوةِ وفظاظة الجلدِ بسياطِ الكارهين وهم يأكلونَ البعوضَ نيّئاً ها أنا أُعلنُ… أمامي وأمام أعراف النحو والمتصيدين بعطشِ اليابسة براءتي من الإنتماء البشري بكاملِ خجلي أستغيث من أعرافِ قبيلتي الموغلة بالتهكمِ حدَ التجشؤ تْلكمْ البشرِ أبسط مهاراتهم إنهم يرشقونَ سقوفَ السماءِ بوابلٍ من الحصى الممشوقِ لتستقرَ في حناجرِ الحمائمِ وفي أقواسِ …
أكمل القراءة »تشييع/بقلم:علي أحمد عبده قاسم (اليمن)
أيها الغياب لقد استوعبت درس الرحيل كؤوس عذاب وإن لم يع احتضار الحنين أنين الوفاة فمن تلاشي الحضور أفول الأمل ووجع الغياب حب الألم لخسوف سماء التداني ظلام اليتم فوتر الوجود هذيان انفراد لكن …. مازالت ذاكرة الحنين تفتش عنه وسط لهفة رموش وكومة دموع تنقب عنه بين شهقات اللهيب تبحث عنه في بقايا لحظة هاربة لصور الذوبان الطويل. ووجع …
أكمل القراءة »على غيمِ الشَّوقِ/بقلم:حسام النمس (اليمن)
على غيمِ الشَّوقِ.. أسرجتُ المَدَى، فأنتِ الفجرُ يُنسَجُ.. مِن ضِياءٍ ونَدَى. قَوامُكِ.. فَلَكٌ تَدورُ بهِ العصورُ ظَمأى، وليلُ شَعرِكِ.. ضلَّ فيهِ النُّورُ مَسرَى. تَضحكينَ.. فَيَهطِلُ الغمامُ لُؤلؤاً، ويَورِقُ الصَّوتُ.. في دَمي حَنيناً. خَبأتُكِ في الرُّوحِ.. تَعويذةً وسُكَّراً، ونَزعتُ مِن صَدرِ الشَّمسِ.. لأجلكِ العُمُرا. مِن أَنفاسِكِ.. أُطرِّزُ لِلوَردِ مَناديلَه، وبِبرقِ اسمِكِ.. أرسمُ لِلبحرِ قَناديلَه. يا مَن إذا مالَتْ.. مالَ مَعها جِيدُ …
أكمل القراءة »حجر لا يبكي/بقلم:رهام محمد
ليس كل الصمود بطولة بعضه مجرد خدر… بعضه غياب كامل عن مشهد الوجع. الإنسان أحياناً يكون مثل جدار قديم. لا يسقط، لا يتهدّم، لكنه لا يشعر بالريح يرى الناس ظله شامخاً فيضحكون. وهو وحده يعلم أن داخله أصبح فارغاً كقبر منسي. أليس هذا هو الخطر الحقيقي؟ ليس أن تنهار بل أن تستمر في الوقوف… دون أن تعرف لماذا. أن تمشي، …
أكمل القراءة »أحلام/بقلم:إبراهيم البرهوم
أحـــــلام روحي فكـم أتعبني الغضبُ ولـــم يعــد مجديا يا طفلتي الهــربُ أدمنت حبــــك في ذاتي وفي خَلَدي إيــــاك أن تســــألي يابنت ما السببُ ألستِ من أحكمـــت بالقلب قبضـتها والآن قلبـك من حــــــالي أيعتجبُ؟ وحين أدْمَنْتُ عيــنيـك التي اتصلت بالروح هــل بعد هذا الحب تحتجبُ أمـا وهبتـــك روحي يا معـــــذبتي؟ وهـــــذه الروح عندي أغلى مـا يُهب أبعد عشقي وأشــــواقي وفلسفتي؟ أتحضــــريني؟ …
أكمل القراءة »كآيات منفى/بقلم:خالد القاضي
سأكتب في الدرب سيرة وجعي، وأمضي بصدر من الجمر، لا أجيد التنكّر بقناع الفرار. هذا الطريق يعرف كيف خاطني مرارًا، كائنًا من شرود، حين جعلت الغيم عينين، تمطران يومي بالجراح. تسأل الساعات عني، حين أتعثّر بخطيئة الوقت: من هذا الذي يمرّ بنا كآيات منفى؟ تفاصيله بلا جهة، والخطو أعمى، والآه برقٌ يكتب وجعًا على جسد الصمت ويتشظّى؟ أقول لبعضي : …
أكمل القراءة »مرايا الليل/ بقلم:محمدحسين الهجري
رميتُ الجُرحَ مِن كَسْرٍ ورَائِي وأخفَيتُ الأسَى عَن عَينِ رَائِي حبَسْتُ الدمعَ مِن مُقَلٍ لِكَي لَا يشينُ الدمعُ ضعفًا كبريائي وأبكي مِلءَ أخْيِلَتِي ولكنْ حُروفًا بالقصيدةِ من دِمائي تَنُوحُ الفَقدَ بالأحبابِ عَنِّي هَدِيلًا كلَّمَا أرخَى مَسائِي وأُشعِلُ بالمَدامعِ كلَّ ليلٍ قناديلَ الحنينِ بِلَا انطِفَاءِ فتَبكِي من مُطَوَّقَةٍ حروفي ويبكي كالهديلِ بها بُكائِي مُلَوَّعةُ الضُّلوعِ تئنّ ليلًا أنينَ الفَقدِ باكيةُ الخَوَاءِ …
أكمل القراءة »حسابات قيفاوية/بقلم:محمد القاسمي
عدد نبضي الآن : يساوي فتاتًا من الأمنياتِ ، وكثبانًا من المستحيل . غير أن : أنفاسي تبلغُ قيراطاً من التوجس ، ومُدّاً من التيهِ اليانع . بينما : وزني الصافي ــ تجاوز ردحًا من الحنين ــ وأكواماً من الصمتِ الموقوذ . وحيداً أجلسُ هنا ، بينما : تجلس ذاتي على الطاولةِ المقابلة . المسافةُ بيني ، وذاتي ؛ تساوي …
أكمل القراءة »مقادير امرأة في الستين/ بقلم:د.ناديا حماد
هي ليست وصفة بل كيمياء حياة لامرأة وصلت إلى عمرٍ لا يُقاس بالسنوات بل بما نجا منها وما ازدهر رغم كل الصعوبات … أكتبها لكَ لتتلوها همساً : * قبضةُ صبرٍ نضجتْ على نارٍ هادئة، صبرٌ لم يعد ينتظر شيئا لكنه يعرف كيف يَفتح الأبواب … * ملعقتان من الحكمة تلك التي لا تأتي من الكتب، بل من الندوب التي …
أكمل القراءة »واتيتك/ بقلم:ليلى الرحموني( تونس)
واتيتك اطلب منك شفائي ارتجي من قربك غلطة فيها دوائي فوجدت القرب قد زادني فيك حبا وتغللغل وجدك في دمائي كم كنت غبية حين ظننت انني قد انجو من حبك يوما بذكائي وعرفت حين إقترابي منك انني كلما تذاكيت اكثر زاد غبائي وما كنت اتيتك إلا لاتيقن انني لن أشفى منك ابدا حتى إنتهائي
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية