نصوص

أنا الرجل الذي ينكر أنه شاعر/ بقلم:فخر العزب

أنا الرجل الذي لا زال ينكر أنه شاعر في محاضر التحقيق على الرغم من امتلاكه الكثير من القصائد المخبأة في بيته أحد الواشين أخبر الشرطة التي داهمت البيت وقامت بالتفتيش من مطلعه، مرورا بشطره وعجزه، حتى القافية ووجدت كيسا داخله العديد من الأغراض: (صور شعرية، صور فنية، استعارات، دلالات، رموز، تشابيه، محسنات بديعية، بناء فني، أساليب، ظواهر…إلخ) أنا المتهم المدان …

أكمل القراءة »

الوعل اليمني/ بقلم:عبدالجبار جويبر

حيوان مهدد بالإنقراض. ويكاد يختفي من البراري اليمنية. الصيد المفرط والقتل لهذا الحيوان أدى الى اختفاءه.. ولم يبقى منه الإ القليل فقط. وقدتم تحديد يوم للوعل اليمني للإحتفاء به وتذكير الناس بضرورة الحفاظ عليه وإنقاذه من الإنقراض.. ولكي نعرف أهمية هذا الحيوان سنجده منحوت في المعابد القديمة وفي القصور والقلاع القديمة. نظراً لأهميته. واتخاذه كرمز للقوة والخصوبة. والشموخ والكبرياء. وانتشرت …

أكمل القراءة »

تربية الغرف/بقلم:علي أتاتا (لبنان)

تتولى الشرفة تربية الغرف صرت مثل الطريق أصل الى الباب و لا أطرق رنة المفاتيح و هي تتبادل أسرار الغرف أفكر بكل البعيدين، لا أعلم كم تبلغ مساحتي يشفع للطريق انه باتجاهين مثل الباب المفتوح لا أحد يسمع صراخي لكل منديل قصة قصيرة، عن دمعة، عن حذاء، أحياناً عن صرصار نافق يخرج الطفل يده من نافذة السيارة كأول محاولة لإيقاف …

أكمل القراءة »

أفكر بحيلة/ بقلم:صقر الهدياني

بينما تفكرين بالنوم، أفكر أنا بحيلة ماكرة للمجيء إليكِ، أفكر بطريقة مجنونة كيف يمكن أن أنتقل من هنا إلى شرفتكِ في غضون ثانية، بالضبط مثل رسالة على واتساب. أفكر بأشياء كثيرة لا تخطر على قلب عاشق، أفكر بكِ وأنت تغيرين ملابسكِ بالتي تنامين بها، بطريقتكِ وأنتِ تفكين ظفيرتكِ المعقودة، بحركة يدكِ وأنت تعصبين فلول شعركِ، بالمحظوظ الذي حُظيَ باختطاف نبذة …

أكمل القراءة »

أوداجُ الضجر/ بقلم:محمد القاسمي

على اهدابِ هذا البعد: يتبرعمُ البكاءَ ، ويتحوصلُ الندمَ ، ويتوقرُ سروري المجنون . هاهي أوداجُ الضجرِ تتشدقُ في جنباتِ كياني ! بينما ضراوة الرحيلِ تؤزني ، وتُطفئ ما تبقى في الخوابي من وميض .! لا فُكَاهَاتٍ تُزْهِرُ في مخمليات ليلي ؛ وقاحلُ اعراضكِ يحرقُ طراوةَ الروح ، واخضرار الوجدان . الآن: فمُ الأنينِ يُقَبِّلُ كفوفَ اللحظات ، ولحاظي الضحوكَ …

أكمل القراءة »

القلب المتعب/ بقلم:زكريا الغندري

إنها التاسعةُ حبًا، بتوقيتِ القلبِ المُتعَب، والسماءُ، ملبدةٌ بالشجون، صقيعٌ يتسللُ إلى الأفئدة، وعواصفُ الوئامِ تجوبُ الأزقةَ الباردة، تفوحُ برائحةِ النبيذِ العتيق. الشوارعُ الباهتةُ يتلحفها الصمتُ، والنوافذُ الدافئةُ تخفي خلفَ ستائرِها حكاياتِ دفءٍ تُروى همسًا. الأغاني، قادمةٌ من زمنٍ جميل، تُعانقُ لحنَ الوجودِ في زوايا الحوانيت، بينما الشغفُ يتسربُ من الستائر، نزهةً للروحِ الهاربةِ من صقيعِ الوحدة. والبردُ، قرصانٌ موحش، …

أكمل القراءة »

قال اهبطا منها/بقلم: عبدالحكيم الفقيه

قال اهبطا منها ويعرف ان حزن الطين اقسى من رمادْ فمن الذي اغواك يا ضلعي هل الأشجار عاشقة الماّتم والحدادْ النار ما ركعت ولا خشعت ولا ابتدعت سوى وهج الجريمة والفسادْ قابيل يقدح بالشرر والنار اّثمة فكان الأحمر القاني أول ما تراءى للغراب تأوهت بقع التراب والنار في قلب المياه وفي النبات وفي الجمادْ من نقطة في الكون جاء الحرف …

أكمل القراءة »

كفاكم صراخا/ بقلم:حنان بلحرمة (الجزائر)

كفاكم صراخا بداخلي فالوقت يمتد إلى.. لا أعرف كيف تسمونه!! كفى صراخا لا أحد يشعر بوقع المطر فقط المتوهمون يتلذذون بعناقه المنكسر فوق صدورهم فقط المتوهمون يرقصون حول النار و هم يحترقون كفى صراخا أيها العاشقون الواقفون في وجه الريح جردت خطواتكم من أرصفة الطرقات و ضاعت بين الغيمات أيها العاشقون لا أحد يسمع نبض أيامكم و تدفق الدم بعروقكم …

أكمل القراءة »

الاشتهاء/بقلم:خالد القاضي

الاشتهاء أعمق من نزوة عارمة تنتهي حين تخر أقداحها على الأرض صرعى.. هو ليس طيشًا عابرًا للسبيل يمكث قليلًا ويرحل دون أن يترك خلفه أي أثر أو يدع خلفه على الأرصفة حكايات تقصصها الأماكن على من يرتديها يومًا كمستقر له للأبد… الاشتهاء /قَطعًا / لاكما يفعل الموج حين يلاطم البر يأخذ منه القليل من الطين ويرتد خلفًا تاركًا للقواقع مجالًا …

أكمل القراءة »

حطوا على أكتافهم نعش الطيور/ بقلم: عبدالحكيم الفقيه(تعز _ اليمن )

نحن انكسرنا كالزجاج تفتت أوقاتنا كالملح ذبنا في متاهات الحنين تكبلت أقدامنا بسلاسل الماضي وحاضرنا انزوى والآن ومض من شجون *** لا فرق بين الموت والنسيان كم هذي المدائن نسخة من خسة السجان من جوف السجون ** استعرضوا حرسا لهم من دونما شرف كأن مطارهم بوابة للغزو يا قلقي ويا أرقي وتأتينا الكناية زفرة قمر هو العرجون سيماهم مجون *** …

أكمل القراءة »

هيام/بقلم:محمدحجّاج

أتذكُـرُ : كم كنتُ هشاً بدونك، أحاولُ دوماً إخفاءَ ضعفي، خلفَ التمَادي، وظِلِ العِناد .. أتذكُـرُ : كيف تجودُ عُيوني بوافِر دمع ٍغَزير حينَ تُديرُ بوجهك عني وتأبى سماع آنينِ فؤادي الذي يحتويك .. أتذكُرُ : حِين يضيقُ بصدري المَدى، ويسكُنُ بينَ ضلوعي الأسى، أجهشُ باكٍ كطفلٍ ، بلاحيلةٍ أو رجَاء، فأشكُوكَ مِنكَ .. إليك ..!!  

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!