بسام الحرّوري تعد الكتابة أو التناول لعمل درامي تراجيدي تلفزيوني كأوراق الزمن المر أمراً ليس من السهولة بمكان الإلمام بتفاصيله أو الإحاطة بسيميائيته ورمزيته وثيماته من حيث هو قيمة فنية عالية، قُدِمَ هذا العمل في بداية تسعينيات القرن الماضي ولم تكن وقتها تكنولوجيا التصوير والمونتاج والإخراج قد تقدمت كفاية إلّا أنّه لا يزال يواكب أحدث دراما اليوم بل ويتفوق على …
أكمل القراءة »أرشيف سنة: 2026
نص حين دقّت الساعة الواحدة ليلاً/ بقلم:أمين المَيْسَرِي (عدن _ اليمن )
حين دقّت السّاعة الواحدة ليلاً نهض من فراشه وجلس على كرسي منضدته وأضاءَ المكتبْ أخرج ورقةً بيضاءْ أمسكَ بالقلمِ وَكَتَبَ بمدادِ لونهِ الأسودْ نَظَرَ إلى المنضدةِ ورأى ثلّةً من البعوض المتوحّشة يقفون على المنضدةْ وينظرون إليه نظرَ إلى الورقةِ وَكَتَبَ: القصيدة والبعوض انقطع التّيّارُ الكهربائي عاد التّيّارُ الكهربائي بعدِ أربعِ ساعاتْ أمسكَ بالقلمِ ثانيةً مسحَ العنوانَ الأوّلَ من قصيدته وَكَتَبَ …
أكمل القراءة »حصاد المقاومة الضوئية: من كتاب “هاني جوهرية – الكاميرا تشرق من القدس” للكاتب سليم النجار
بقلم: أسيد الحوتري في صباح بارد من نيسان 1976، كان الضباب يتسلق ببطء مرتفعات عينطورة في جبل لبنان، فيما كان هاني جوهرية يرفع كاميرته نحو الأفق المضطرب. لم يكن يبحث عن صورة جميلة، بل عن حقيقة تُنتزع من بين النار والدخان. وقف على حافة التل كمن يحرس الذاكرة قبل أن تولد، يلاحق بعدسته وجوه المقاتلين وخطواتهم وصمتهم بين انفجارين. كانت …
أكمل القراءة »لَملمتُ/بقلم:غارسيا ناصح (المانيا)
لَملمتُ أحزانَ طريقِ الأمسِ من دربٍ تعبتُ بهِ وحدي ومشيتُ أغني للريحِ وأخبئُ دمعي في وردي لَملمتُ أحزانَ طريقِ الأمسِ ونسيتُ حكاياتِ الصيفِ فما عادَ يسكنني ظلُّكَ ولا عادَ يأتيني بخوفي يا ليلُ خُذ مني الحنينَ وذرِ القلبَ يرتاحُ قليلًا فالعمرُ يمضي كالياسمينِ ويعودُ للريحِ جميلًا أحرقتُ أوراقَ الدفاترِ كلها وطويتُ أسماءَ السنينَ كي لا أفتشَ في الرمادِ عن حلمنا …
أكمل القراءة »تَخليتُ عن عاداتي القديمة/بقلم:حيدر غراس(العراق)
هذة المرة و لن أعودَ إليها مُجدّداً، استطعتُ أن أمسكَ هاتفي بيدٍ واحدةٍ و أتصفحَ بإبهامي كما تفعلين.. ما عدّتُ أتركُ يوماً إلا و نظفتُ أسناني، قد اشتريت أخيراً فرشاة أسنان و معجونًا بطعمٍ النعناع كما تُحبين.. بتُّ أتعودُ على كي ملابسي، و أرش المعطر الزيتي تحت إبطيّ الذان كانا يخنقاك و أنا أحضنك، و كيف بوجهك تشيحين.. تعلمتُ أن …
أكمل القراءة »أرْضُ الجَنُوبِ/ بقلم:حياة قالوش
نَفَرتْ الدمعة من عيني أمام مشهدٍ يختصر وطننا بلد العجائب : فرحٌ هنا ووجعٌ هناك. مطار الرئيس رينيه معوض يفتح أبوابه للحياة في الشمال ونبارك ونفرح بذلك والجنوب يتمزق تحت الألم ونتألم .. وكل ما أرجوه أن يتسع الوطن كلّه للفرح ،ويبقى قلبًا واحدًا. وإليكم قصيدتي: “أرضُ الجنوبِ ” وعذرا لطول القصيدة ⸻ أمضي..وفي عينيَّ سيلٌ من صُوَرْ وترفرفُ الذكرى …
أكمل القراءة »حياتي بلا لون/بقلم:حميدة جاسم
حياتي لوحة تشكيلية بلا لون علقتها اكف اوجعتها التجاعيد على جدران الوجع حياتي نوافذ اغلقتها الايام بوجه الضوء ايامي بنفسجة تائهة وسط غابة شوك حياتي مبعثرة بين طرق الأحزان ورمل السنين كتبت قصائد الغربة معانيها على مفردة روحي حياتي أفق دونتهُ العتمة ورحل عن ملامحه الضوء فببن ان ارقد فوق شوك الايام وبين السهاد الذي خيم فوق جفوني مسافة تشير …
أكمل القراءة »ملكة أفقها الواسع/ بقلم: سكينة شجاع الدين (اليمن)
لحظة غائبة في زمن لم يأت بعد أحب رؤية الهلال من بداية بزوغه وانتشي حين يكبر أمامي رويدا رويدا أكره الزيارات التي تعيقني عن متابعة هواياتي الممتعة اندهش برؤية النجوم متلاحقة في بريقها من جميع حوانب الأفق أشعر أن القمر ملكة تلك الباحة الواسعة تسير الهويني تراقب رعيتها بعين المحب تنصرف إلى مهامها بلا مأوى تنزل منازل القديسين تزرع …
أكمل القراءة »أين الفنان زكي الهواري؟/بقلم:نجيب طـلال
بداهة من حق أي كان أن يتكلم أو يكتب عن الملحمي “بريشت” أو”الطليعي” جان كوكتو” أو سوسيولوجي ” إدغار موران” أو الممثلة “لوبوف أورلوفا” السوفياتية الأصل أو الممثل الفرنسي “روبرت مور” أو المخرجة “أريان موشكين” أو الممثل السوري “انذري سكاف” أو الشاعر والناقد “لويس بورخيس” أو الفنان المصري” يحيى الفخراني” أو الممثل الأمريكي”مورغان فريمان”… ولكن ليس من المشروعية أن نهمل …
أكمل القراءة »الألم الساخر بين محمد الماغوط وتشارلز بوكوفسكي
إبراهيم أبو عواد(الأردن ) لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها. في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط ( 1934_ 2006 ) في الشرق، والشاعر الأمريكي من أصل ألماني …
أكمل القراءة »الفرق بين المقدمة والتمهيد والمدخل فالتوطئة/بقلم:للاإيمان الشباني
في عالم الكتابة والبحث، تظهر الحاجة إلى تجهيز القارئ وتأهيله لفهم الموضوع قبل الغوص في التفاصيل، وهنا يبرز دور التمهيد والمقدمة والمدخل والتوطئة. هذه المصطلحات قد تبدو متقاربة على السطح، لكنها في الواقع تحمل وظائف متميزة وأساليب مختلفة تتوافق مع طبيعة النص وأهدافه. التمهيد، على سبيل المثال، يمثل نقطة الانطلاق الأولى التي يطرح فيها الكاتب الفكرة العامة أو الإشكالية التي …
أكمل القراءة »خطوات معلقة بين زمنين/بقلم:الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي
(1) “ملاذات دافئة” استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال عالقةً في جفنيه الثقيلين؛ ليلةٌ قضاها مبحرًا في عوالم المفكر علي حرب، مأخوذًا بطرحه المشحون حول “تعدد الآلهة وخراب العالم”. شعر بثقل الفكرة يتجسد في وعيه: هل نحن حقًا نعيش جاهليةً جديدة، جاهلية حديثة ومقنعة ترتدي قناع المعاصرة وتخفي تحتها وثنية من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية