لديَّ من الشوقِ ما يدفعُ طيورَ الأرضِ إلى الهجرةِ نحو كوكبٍ آخر، لا تطالُ سماءَه عيونُ الصيادين، ولا يضلُّ إليه الرصاصُ الطائش لديَّ من الحزنِ ما يجعلُ دمعةً واحدةً بحرًا لا شاطئَ له لديَّ من الحنينِ ما يكفيني لعقودٍ قادمة؛ أرسمُ وجهَكِ بحبرِ الشغف على دفترِ الجنون. كلَّما عبثَ الزمنُ بملمحٍ من ملامحكِ، أعدتُ نحتَه بإزميلِ الصبر، على جدارِ قلبي …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
كمّ فكّرتِ/ بقلم: عبد الله عجوة
نورٌ دائم الطّفلةُ وجهُ شمس ماءُ حياةٍ عذبٌ ووافر عيناكِ ولدتْ بحورا حروبُ وجودٍ وبقاء حسناءٌ جميلةٌ أوْ وطن لذّةُ عيشٍ وعزٌّ وكبرياء امرأةٌ ونارٌ وخيول سعادةٌ لا تؤجّل خضرةٌ وماءٌ ووجهٌ حسن سلطنةٌ ونشوةٌ وطرب كأسٌ وأنغامٌ ووجهٌ صبوح صلاحُ نفسٍ وحُسنُ بقاء صحّةُ بدنٍ وأمنٌ وإيمان وهمٌ وسرابٌ وخيال واقعٌ وحقيقةٌ وأحلام فرحُ صبيّةٍ تلبسُ خاتما فنّانةٌ تغنّي …
أكمل القراءة »من شدة اليأس/بقلم:ليلى الرحموني
انخرس من شدة اليأس فيك صوتي واختفت في عتمة صمتك كل كلماتي تجمدت جوارحي وانتهت مقتولة على يديك جميع مشاعري وامنياتي لم تقل شيئا لكنك ارسلت جنود طرفك تفتك بدمي وتسحق جميع مبادراتي نظرت لقلبي ككل الغزات مبتسما بانتصار قيدك على سبي عزم الحبيبات ونسيت بأنني بعضك ووليدة ضلعك ستشقيك اوجاعي وتؤلمك انكساراتي يا بعض روحي خذ بيدي لا تتركني …
أكمل القراءة »عناقٌ صغير/بقلم: د.ناديا حمّاد(المانيا)
في اللحظة التي شعرتُ فيها أنّ العالم يبتعد امتدّت يدٌ من دفءٍ لا أعرف مصدره، عانقتْ روحي رفعتْها من عتمة قديمة، وتركتْ في صدري يقينًا أنّ الحياة تبدأ من لمسةيد … الأيادي كثيرة تتقدّم نحونا كأنّها رسائل بلا كلمات ، تجمع ما يتناثر منّا ، وتتركُ ما لا تستطيع حمله …. صباحنا محمولٌ بأيدينا بيدي أحتضن قهوة …
أكمل القراءة »دعيني أستعد ذاتي/ بقلم:بديع الزمان السلطان
دعيني أستعد ذاتي بعيداً عنكِ.. والقاتِ فقد بعثرتُ ذاكرتي على طولِ المسافاتِ وقد أوقفتُ قافيتي على أطلالِ أبياتي دعيني هكذا.. زمناً ولا تسلي: متى آتي؟
أكمل القراءة »من يقتل من؟/ بقلم:حيدر غراس (العراق)
١ قبل أن يخطّ الفجر خطاه على سبورة البياض، قالت: «من يخلّص هذا الموغل في دمي من نار الحرف الأبدية؟ يعتقه إباقُ دفاتري، شُهبة أساوري، يرتق ضحكة غادرتني في ترهات المدن المنسية. من يسرق من عينيه دفق اللهفة، صبابة أقواسي القُزحية؟» قالت، وكانت بسبّابتها لقرص الشمس تشير، والنجم القطبي يرمي آخر نرد له على طاولة الليل الضرير: «عهداً، أفرش له …
أكمل القراءة »خارج النص/بقلم: منى محمد صالح
لا تنبش في رُكامِ المحذوفات عن ومضةِ ضوءٍ… غادرت زرقة قصيدتها.. وقالت له: أنا الآن خارجَ النصّ.. كنتُ فقط أُرتّبُ ظلالي على حافةِ الورقة، سجناً صغيراً نجا من دلالته. نقطة سقطت من سطر المعنى، تومضُ في ممرٍّ مهجور. ترددٌ ضائع بين محطتين، يسكنه التشويش. مساحة بيضاء في آخر الكتاب، رفضت أن تتلوث بالحبر.
أكمل القراءة »ستراني صباحًا/بقلم:رشآ هشآم (سوريا)
ستراني صباحًا أحملُ إبريق الماء بيدي كأنّي أحملُ قلبًا صغيرًا أخشى عليه من العطش وأسيرُ نحوَ نباتاتي كما لو أنّني أزورُ أرواحًا خبّأتْ أسرارَها في الأوراقِ والبتلات سأُناديها بأسماءٍ لا يعرفُها سواي أقتربُ من الياسمينِ الشامي : ياعطر الجدران القديمة يا ذاكرةَ البيوت حين تتعلّق الرّوحُ بنوافذها ابقَ مزهرًا فثمّةَ قلبٌ يتعلّمُ منك كيفَ يمنح الجمالَ دون أن ينتظرَ …
أكمل القراءة »أسماء/بقلم: أحمد الخالدي
في الفرق بين تحيّتينِ وصدفةً… في اللافتات وعُلِّقَتْ… في كشفِ مَن حضروا وغابوا في تنبُّهِ ساهِدْ… وعلى نياشينِ الهزيمةِ كلِّها فوقَ السطورِ الغارقاتِ دَماً دما…. إمضاءُ مَن كفَّ الرصاصِ يُعاهِدْ… في كلّ حنجرةٍ تصيحُ على الأصَمِّ هنا وفي نفَسِ الكلامِ وصدرهُ لا غائرٌ لا ناهِدْ… ما بين عَرضٍ في الجماهيرِ التي قد صفّقَتْ… ما فوقَ ندهةِ عاشقٍ… ما تحتَ قاعِ …
أكمل القراءة »لا تعتذر/بقلم:محمد البريهي
لا تعتذر…!!! فـــ لقد سئمت الإعتذار مليتُ من كثر الشكاوي والهدار كل الأحاديث التي حكيتها كانت خيال في خيال لا تعتذر….!!! …………………. اوراقنا في الحب صارت محرقة وتبخرت كل الأماني المشرقة صار الهوى محض السراب لا تعتذر ….!!!! ………………. ماعاد يجدي الإعتذار ضاع الندى، والورد ودّع غصنهُ واهتزّ في صدر الحكاية ركنهُ ما عاد يغرينا السلام لا تعتذر….!!! ………………. رحل …
أكمل القراءة »تسوَّرْ قلوبَ الناسِ/بقلم:حسين الأصهب
تسوَّرْ قلوبَ الناسِ حُبًّا لِتعبُرا كمن ضاقتِ الدُّنيا عليهِ وهاجَرا فلا وِجهةٌ في العالمينَ حقيقةٌ كتِلْكَ التي إن رامها القلبُ أبصرا تعنَّى بِحُبِّ “المِصطفى” في اتّباعِهِ فقد فازَ مَن وافى الحبيبَ وجاورا وحقِّ الذي أبقاكَ يا خيرَ أُسوةٍ إمامًا لكلِّ المرسلينَ مُطهَّرا بأنّكَ أولى الخلقِ حُبًّا وما خلتْ رِحالُ فؤادٍ منك إلّا تأخّرا سيسعى الذي أدناكَ في الناسِ منزِلًا وآثرَهم …
أكمل القراءة »هل من مجيب؟/بقلم:د.آمنة الموشكي( اليمن )
لَسْنَا وُحُوشًا كَيْ تُبِيدُونَا بِأَسْلِحَةٍ قَوِيَّةْ لَسْنَا جِبَالًا كَيْ تَدُكُّونَا بِقُوَّاتٍ مُهِيلَةْ نَحْنُ الْبَشَرْ وَنَمُوتُ مِنْ جَوْرِ الْبَشَرْ. مَاذَا عَسَانَا أَنْ نَقُولَ أوَأَيْنَ نَمْضِي؟ لَا مَفَرّْ. قَتْلٌ وَتَهْجِيرٌ وَمَوْتٌ لَيْسَ يُبْقِي أَوْ يَذَرْ. وَالْغَدْرُ فِينَا مُسْتَمِرٌّ وَالنِّكَايَةُ وَالْخَطَرْ. وَالْمَكْرُ سَارٍ كَالشَّرَارِ عَلَى هَشِيمٍ مُحْتَقَرْ. اللَّهُ، مَا هَذَا الْمَصِيرْ؟ لَيْلٌ يُدَاهِمُنَا وَنُطْفِئُ شَمْعَنَا قَبْلَ الْمَسِيرْ. أَنْفَاقٌ فِي لَيْلٍ كَئِيبْ …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية