أنا أعرِضُ الإبْداعَ لا أستَعْرِضُ فالْبَعضُ يُؤْمِنُ بِي وَبَعْضٌ يُعْرِضُ ما همَّني هذا وذاكَ فَعِنْدَمَا أنْسابُ أنسَى مَنْ يُحِبُّ ويُبغِضُ الشِّعْرُ عِنْدِي فِطرَةٌ وسَلِيقَةٌ ومَشَاعِرِي هِيَ مَنْ لِشِعْرِي تَفْرِضُ وبَلاغتي تأتي بِدُوْنِ تَكَلُّفٍ وكأنَّما أنا جالِسٌ وأُفَضْفِضُ هذا بفضلِ اللهِ لا بِشَطَارَتي واللهُ يَرفَعُ مَنْ يَشَاءُ وَيَخْفِضُ فَسَيُنْغِضُوْنَ إلى سَناكَ رُؤوسَهُمْ ولسوفَ يفشَلُ مُنْغِضٌ أوْ مُغرِضُ أنا مِلْء أعيُنِ حاسِدِيَّ …
أكمل القراءة »محمد صوالحة
كلماتٌ كالبلسم/ بقلم: الكاتبه الروائيه السالمةالروفي ( المغرب )
وأنا أسيرُ بين سنابل القمح الشامخة، أجُرُّ خيبة الأمل، التقيتُ بعجوزٍ جالسةٍ على صخرةٍ قرب الوادي، متكئةٍ على عكازتها. جلستُ بقربها، وزفرتُ كومةً من التعب. حنّتْ إليّ بصوتٍ خافت، والتفتتْ نحوي. نظرتْ في عينيّ نظرةً جعلتني أحسُّ بأن شيئاً مفقوداً في داخل أعماقي . ثم قالت بصوتٍ دافئ: “لا تُشغلي قلبكِ بتحمّل أعباء الحياة، كي لا تدفني زهرة شبابكِ في …
أكمل القراءة »نَدري مَنْ نحنُ !/بقلم:محمد ثابت السميعي
بالإِمكانْ أنْ نَحْتَمِلَ الجوع ونغفو في قَعْرِ جحيمِ الحِرْمانْ ! أن نشربَ عَلْقَمَ غُرْبَتِنا وعُروبتِنا… وأُجَاجَ الخُذلانْ ! بالإمكانْ أن نزرعَ مشفى في بَدَنٍ ونُداوي المرضى بالخَانْ ! أن نَدْخُلَ طَوْعًا في قبرٍ لايَطلُبُ مِنَّا أكفانًا نازحةً تُدعى : أوطانا ! أن نكسو العورةَ بالسِّتْرِ ونٌغَطِّي السِّتْرَ بِعُرْيَانْ ! بالإِمكانْ بالإِمكانْ بالإِمكانْ…. لكٍنَّا أبدًا لن نرضى أنْ نَحيا حياة العٌميانْ …
أكمل القراءة »قاتٌ” “وشايٌ/ بقلم:حسين الأصهب
“قاتٌ” “وشايٌ” والغمامةُ تُمطِرُ ولـواعِــجٌ حـرَّا وطـيـفٌ آسِــرُ ونسائِمٌ تـأتـي بـبـعـضِ أحِـبَّـةٍ وكأنَّـنـا بِـصِـفـاتِـهـم نـتـعـطَّـرُ ومــسـافــةٌ عـبــثَّـيــةٌ لـكـنَّـهـا تُطوى، فمولى الشَّوقِ لا يتأخَّرُ والكأسُ تغفو في النِّدى وكأنَّها رؤيا تـلـوحُ ودمـعـةٌ تـتـكـسَّـرُ سكنَ المساءُ وفي ضلوعيَ لهفةٌ تغلي، ونجـواكِ العتيقةُ تُبـحِـرُ ماحِيلةُ المُشتاقِ ؟! إن لعِبَ الهوى بِـفــؤادِهِ، واللَّـيــلُ لُـغـزٌ آخَــرُ ياغائِبًا، والـرُّوحُ بـيـنَ كفـوفِـهِ حسبُ انكساريَ فـــــي لِــقـــائِـــكِ يــجـــبُــــرُ …
أكمل القراءة »تمتمات المنفى الأخير/بقلم:خالد الدهشلي
أينَ أمضي ؟ وكلُّ دربٍ شتاتُ، من أتوا في مفاصلِ الروحِ ماتوا كلُّ بابٍ أتيتُهُ كانَ وهمًا خلفهُ ألفُ مقصلٍ وسُباتُ والزوايا… كلَّما قلت أمضي تتولَّى عن المسير الجهاتُ قد حملتُ البلادَ قلبًا جريحًا فاستحالتْ على يديَّ الفُتاتُ يا بلادي، وهل تُباعُ الضحايا حينَ تُشرى المناصبُ الزائفاتُ ؟ كلُّ نهرٍ رأيتُهُ كانَ يبكي في ضفافٍ سقاؤها اللعناتُ كلُّ طفلٍ على …
أكمل القراءة »قراءة لقصيدة (لن أتعافى منك للشاعرة الكردية غربة قنبر)
بقلم: إيثار عزيز بالأمس… جرّبتُ عقارَ النسيان. ألقيتُ في اليمِّ كلَّ ما يمتُّ إليك بصلة: الرسائل، الصور، والأيام التي كانت تتوكأ على اسمك. لكنَّ اليمَّ أعاد إليَّ تابوتي، كما أعاد الله موسى إلى أمِّه، كي تقرَّ عينُها به. …… لن أتعافى منك. عندما فتَّشوا في الشفرةِ الأولى لخلاياي، لم يعثروا على أثرٍ لك… بل وجدوا أنني منذ البدء مكتوبةٌ بك. …
أكمل القراءة »دمشق وأبي وأنا/ بقلم:فاطمة حرفوش ( سوريا )
دمشق وأبي وأنا… حكايةُ حبٍّ نسجت خيوطَها الأولى أصابعُ الزمان، يوم كنّا، وكان للحبِّ قصةٌ يروي فصولَها كتابُ الأيامْ. كانت دمشقُ قمراً مرَّ ذاتَ يومٍ في حياتي، فمسح بيده الفضيّة عن روحي مرارةَ الأحزانْ. يوم وطئ قلبي ترابَها لأول مرةً، تطاولت أعناقُ الزهر حينها، وتبسّم أديمُها، وفاح بعطر الجِنانْ. كان أبي يرافقني، وينثر الحبَّ في أزقتها، كما ينثر الندى حباتِه …
أكمل القراءة »كفّي/بقلم:زكي العلي ( العراق )
كفّي ظهيرٌ لمن يعدو ليسبقني ولا تُعرقِلُ كفّي من تقدّمني وما نكبتُ قريبًا رام ينكبني ولا هدمتُ صديقًا حين هدّمني يمجُّ سمعي ما يُروى بلا سندٍ مجَّ الجراحاتِ للأقذاءِ والعفنِ عيني الدليلُ ورأيي من يُسيّرني بعد التحقُّقِ لا ما صدَّقتْ أذني
أكمل القراءة »بكاء المساكين / بقلم:هشام باشا (اليمن)
بكاءُ المساكينِ لن يَنْفَعَكْ ولن يَجْعَلَ الحَقَّ يومًا مَعَكْ فخُذْ صَخْرَةً مِن هنا، أو هناكَ ودُقَّ بها الكونَ كي يَسْمعَكْ لماذا البُكاءُ؟ لماذا يَمينُكَ تُمسي مُكَفْكِفَةً أدْمُعَكْ؟ يَمينُكَ ليستْ لمَسْحِ الدُّموعِ ولكِنْ لتُوجِعَ مَن أوْجَعَكْ تَمَرَّدْ على الضَّعْفِ، قُمْ واقْتَلِعْ عَمُودًا، وسَلّحْ به أضْلُعَكْ فضَعْفُكَ لن يستطيعَ الوقوفَ، وعُكَّازُ عَيْنَيْكَ لن يَرْفَعَكْ أتَعْرِفُ كَمْ أنتَ؟ أنتَ الكَثيرونَ، سَلْني أنا، لا …
أكمل القراءة »إِنْ يَنْقُصِ الصَّبْرُ/ بقلم:أحمد النظامي
إِنْ يَنْقُصِ الصَّبْرُ مِنْ أَطْرَافِهِ فَأَنَا أَعْتَىٰ مِنْ الصَّبْرِ أَجْتَثُّ الْخُطُوبَ هُنَا هنا انْزَرَعَتْ جِبَالَاً لَا يُزَحْزِحُهَا كَفُّ الرِّمَالِ.. صُمُودِي ثورةٌ وَبِنَا.. خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ رَتَّلْتُ طُهْرَ هَوَاهَا لِلْمَدَى وَطَنا مَا خُنْتُ جنّة أُمِّي قَيْدَ وَسْوَسَةٍ وَلَا تَعَبَّدْتُ فِي مِحْرَابِهَا وَثَنا الأَرْضُ لِي وَأَنَا وَالْأَرْضُ عَائِلَةٌ عُظْمَىٰ ،وَمِسْكُ ثَرَاهَا فِي دَمِي اعْتَجَنَا وَإِنْ إِنْسَانَهَا الطِّينِيّ مُكْتَمِلٌ بِالنُّورِ، وَالنُّورُ …
أكمل القراءة »فكَّة الغياب/ بقلم:سعيد العكيشي (اليمن)
في غيابك يطرق الصمت رأسي بمطرقة الحنين فأجلس في زاوية الغياب أحك الوقت بأظافر الكآبة كلما خدشتُ عامًا، سمعتُ فكَّةَ الغياب ترنُّ من تحتِ أظافري. كلما خدشت عقدًا تساقطت فكّة الغياب من حصّالة الذاكرة دموعًا على سفوحِ وجهي. كلما خدشتُ عمرًا كاملًا، وجدتُ فكَّةَ الغيابِ عملةً تالفةً، لا تتداولها إلّا شيخوختي، وتعدُّ خسارتَها بأصابعِ البكاء.
أكمل القراءة »لِكَيْ لَا يُؤْذِيَ الوَرْدُ / شعر: أحلام حسين غانم
هل يكفي أن نكونَ جميلين، أم ينبغي أن نتعلَّمَ كيف لا نؤذي مَن يقتربُ منَّا؟ — كان الوردُ كلَّما أطلَّ على الصباح، يُخفي شوكَتَهُ في هدوءِ الجذور، ويُرسلُ عطرَهُ يتمهَّلُ في الطريقِ أمامَه، كأنَّهُ يُمهِّدُ للخطى دربًا من الرائحة. — لم يكنْ يخشى أن ترى العيونُ شوكتَهُ الصغيرة، بقدرِ ما كان يخشى أن تمتدَّ إليه يدٌ لا تُجيدُ لغةَ العطر، …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية