أرشيف سنة: 2026

عالقة/ بقلم:سكينة شجاع الدين (اليمن)

أغلب الاحتمالات لحالتها الرحيل، وقفت… تحدق في ما حولها رتبت أفكارها ، سكن وجيبها ، رمشت نصف رمشة أخذت نفسها العميق ، زفرت آخر نفس في صدرها ، وهي تبدأ تحليقها عاااليا لم يرجع إليها وعيها ؛ إلا عند سماع التصفيق المستمر ؛ لعظمة ما تفوهت به.

أكمل القراءة »

لتصيرَ غرفتي غابة/بقلم:د.ناديا حماد

لاعليك تعالَ متى شئت لن نموتَ قبل أن نحاولَ الحياة فنحن منذ عقود بل منذ البَدء نخرجُ من لحظةٍ مفتوحةٍ على الحلم نعبرٌ إلى الضوء معاً نشربُ الشاي نسمعُ الأوبرا ونكتبُ الشعر ولا شيءَ تغيَّر لازلتُ قادرةً على الدهشة وعلى الصّمت لازال قلبُكَ يخفِقُني ولازال المطرُ يهطلُ حبراً في غرفتي تنمو حديقةٌ غناء فوق الطاولة ، تصعدُ شجرةٌ باسقة من …

أكمل القراءة »

سيقالُ/ بقلم:احمد نناوي (مصر)

سيقالُ: كان وكان ثمَّ تحوَّلا كان الأخيرَ وكيف أصبحَ أوَّلا ويقالُ: مهمومٌ بما لا ينتهي والكونُ حمَّلَهُ الأسى وتجوَّلا ويقالُ: يلبسُ ثوبَ مظلوميَّةٍ سوداءَ فصَّلَ ثوبَها وتسوَّلا ويقالُ: يتَّخذُ الكتابةَ مهنةً وعلى الكتابةِ كم أقامَ وعوَّلا ويقالُ: جانبهُ الصَّوابُ وخانهُ نهجٌ خطا خطأً عليهِ وهوَّلا ويقالُ: مختالٌ ومحتالٌ على أثرِ الأوائلِ لم يضفْ أثرًا إلى ويقالُ: مفتعلٌ ومشتعلٌ بما يؤذي …

أكمل القراءة »

كنتُ وكنتُ/ بقلم: وداد الواسطي( بابل _ العراق )

كنتُ أريدُ أن استدرجها بعيدا عن هذه الأرضِ أُقنِعُها أُزيّن لها الكذبَ حقيقةً الألوان ليسَت كما تبدو لأول مرّةٍ أشعرُ بغرائبيتها بتنافرها بشذوذِها كانت الأشياء تقفز فوقَ بعضها في محاولةٍ لاحتلال الصدارة في عالم غريب وسط كومةِ عقاربٍ كنتُ أمدُّ يدي أبحثُ عن قشّةٍ تكسرُ ظهر الخيبات كنتُ أجلسُ تحتَ الشّمسِ ريثما يأتي الفيُّ كنتُ وكنتُ وعدت كما كنتُ لاقطرةُ …

أكمل القراءة »

ظلٌّ صغيرٌ ينجو منك/بقلم:منى محمد صالح( برمينغهام )

لا أحبُّ الطُّرُق التي تجبرك أن تترك ظلّك عند الباب. ادخل كما أنت بفوضاك، بنقصك، بتلك العتمة البعيدة التي تعرف اسمك كما لا أحد ضلوعٌ ضيّقة تحبسُ خطايا الضوء. واترك ظلًّا صغيرًا ينجو منك، لا يذوب في جسدٍ آخر. لا تلقِ بنفسك في فمِ العاطفة كقربانٍ أعمى، فالنار لا تحفظ أسماء حطبها. ثمّة حبٌّ يعيدك كاملًا، ويشير إليك: هذا أنت… …

أكمل القراءة »

بيني وبينك/ بقلم:رشا السيد أحمد (سوريا)

بيني وبينك رعشتين من شوق و مسافات طويلة للحنين لا أعي تماما كيف وقعت في حبه وحب رائحته وخاصة حين يتهامى المطر أول مرة و حب اللازورد الأزرق البعيد .. و لا أعرف كيف لم أكن أرى الحياة بدونه كل شيء فيه كان يربطني به يوما بعد يوم ، أذكر أني منذ كنت طفلة كنت مفتونة بعينيه المملوءة بالقصص السعيدة …

أكمل القراءة »

تباً ثلاثية الأبعاد/بقلم:حيدر غراس ( العراق )

تباً وبمفردةٍ واحدةٍ تلحسين عقلي هذا الذي يدَّعي الرزانةَ ضمن روزنامةِ أيّامِه الباردةِ ولتساوي وقعَ جملةٍ اسميةٍ ماذا لو كانت جملةً فعليةً تاركاً (لتباً )هذا الزهوَ الخبولَ؟ كيف لها أن تتمسّدَ الدوزنةَ بين وتريّاتِ الرنينِ وسلالمَ الدو. ري. مي، تتوسطُ أرجوحةً تتدلّي من شآبيبَ فمِك لتحطَّ نورسةٌ بيضاءُ حيث مداخلَ غضاريفَ الماءِ تمرغُ شفتيها ببحَّةِ حنجرةٍ كان (داخل حسن) يشربُ …

أكمل القراءة »

فس عتمة الليل/ بقلم:وداد حيدر(اليمن)

في عتمةِ الليلِ، والصمتُ طويل، أسيرُ في الطريق، لا أدري إلى أين، ولا من أين بدأتُ المسير. أحملُ على كتفيَّ ثِقلَ السنين، لم تعد تُخيفني السيارات، ولا وحشة الطريق رغمَ سِنّي الصغير، أُفتّشُ في وجوهِ المارّة عن الزمنِ القديم، عن ملامحي، عن القلبِ الشغوف. أمضي وكأنَّ المدينةَ لا تعرفني، أنا الغريبُ فيكِ يا وطني، وأنتَ الفقيد، على أسوارِ المدينة رسمتُ …

أكمل القراءة »

مارَأْيُكِ/بقلم:حسام النمس

مارَأْيُكِ يا جَمِيلَتِي أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى شَانْزَلِيزِيهِ بِبَسَاطِ العَاشِقِينَ… لِتَخْتَارِي لِي مَلَابِسًا وَأَوْشِحَةً وَرِبْطَةَ عُنُقٍ وإلى فِيكُو لِتَخْتَارِي لِي خَاتَمًا وإلى سُكُونْدَا لِتَخْتَارِي لِي حِذَاءً وإلى سِيرْج لِتَخْتَارِي لِي عِطْرًا… فَأَنَا دُونَ اخْتِيَارِكِ لَسْتُ أَنِيقًا… مَارَأْيُكِ… أن نَطِيرَ سَوِيًّا إلى المَالْدِيف ونَنْتَظِرَ المَسَاءَ حَتَّى يَظْهَرَ وَجْهُ القَمَرِ… ونَتَسَيَّحَ حِينَئِذٍ على شَاطِئِهَا المُضِيءِ بِسَفِينَةِ الهَوَى… ونَرْتَشِفَ على سَطْحِهَا عَرَقَ الرُّمَّانِ… …

أكمل القراءة »

وجهٌ للغيابِ/بقلم:عبدالرحمن حسن

  كما يفتريهِ الصمتُ ألقى شرودَهُ ويكفي بأنَّ الحدسَ سمَّى طريدَهُ كمنْ يستردُّ النبضَ حيًّا وقلبُهُ على غفلةٍ ممَّا سيُدمي وريدَهُ كمنْ يسألُ الظلَّ المسجَّى جوارَهُ ألا يستفزُّ الضوءُ هذا وجودَهُ؟ بلى يا ابنَ منْ ألقتْهُ في التِّيهِ فكرةٌ ويا ابنَ الذي لا زالَ يتلو نشيدَهُ ستحتاجُ وجهًا للغيابِ ونبرةً لمنْ لمْ يجدْ في الآخرينَ خلودَهُ فقد تُنكرُ المرآةُ ما …

أكمل القراءة »

النورس(مشهد مسرحي)/بقلم:سالم الياس لامدالو

مشهد – 1 – المكان شاطئ البحر نهار مشرق مضيئ فوق رمال الساحل نورس مقصوص الجناحين تبدو على محياه علامات الحزن والشقاء طوال النهار يصدر زعيقا حزينا يمزق القلب مشهد – 2 – الوقت ليل النورس المقصوص الجناحين على رمال الشاطئ نائم ومن حركة عينيه يعرف انه يحلم ترى بماذا يحلم ؟ ربما بحناحيه البيضاوين اللذين افتقدهما بمعركة غير متكافئة …

أكمل القراءة »

“المجد للطرقات الوحيدة” لــ منال رضوان

مصطفى علي إذا تساءلنا: هل الشعر معرفة خالصة؟ -بمعنى ثقافة عامة ومعلوماتية يوظفها الشاعر لإنتاج قصيدة متماسكة- الإجابة ستكون “لا”.. فالمعرفة بهذا المفهوم لا تصنع شعرًا، لا تخلق أثرًا فنيًّا في نفس المتلقي.. إذًا، هل الشعر الجيد مبنيٌّ على “لا معرفة”، أي فطرة خالصة؟ الإجابة ستكون بالتأكيد “لا” أيضًا.. فالشعر الجيد هو المشحون بمعرفة ضخمة دون أن يبدو منها شيء …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!