أرشيف سنة: 2026

باسم العيب كممت قلوبنا/ بقلم:رؤى المخلافي

نبشت في رماد السنين عن كلمة واحدة تُضرم الحزن وتوقد النور، فلم أجد أصدق وقعًا ولا أشد خطرًا من كلمة: الــحــب.. الحب ليس ضعفًا كما يوهمونا، الحب تمرد نبيل. لغة لا تعرف الحدود، تهد الجدران حجرًا حجرًا، وتعبر القارات بلا تأشيرة ولا استئذان. هو طائر لا يُحبس في قفص، ولحن لا تكممه يد. هو بياض في وجه السواد، وشروق يتسلل …

أكمل القراءة »

قطعة من الجنة/بقلم:خالدالقاضي

حين خرجت للبرية ، كان الوقت يستنزف روحي التواقة، سألت الطيور، وهي تحاول إمساك زمام الزمن لكي لا تغرب الشمس، ولكن دون جدوى: _هل غابة السرو التي تداعب الريح أطرافها خرجت من زحام روح محبوبتي السامقة؟ طافت حول رأسي الطيور ورأيت في عينيها جوابًا يقول: _ أنت لا تفهم أن محبوبتك الوادعة، قطعة من الجنة. ورفرفرت حتى ظننت قلبي جناحًا …

أكمل القراءة »

صوت المهمشين بين ناظم حكمت وفيض أحمد فيض

إبراهيم أبو عواد ( الأردن)       القصيدة لَيست بناءً لغويًّا جميلًا فَحَسْب، بل هي أيضًا صرخة في وجه الظلم، ونداء للحرية، ومرآة تعكس آلامَ البشر وآمالهم. والشاعر الحقيقي لا يكتفي بوصف العالَم،بل يسعى إلى تغييره، ويجعل من صوته امتدادًا لأصوات الذين حُرموا من حق الكلام.      مِن بين أهم الشعراء الذين حملوا هَمَّ الإنسان، وجعلوا من الشعر رسالةً للتحرر والكرامة والإنسانية، يبرز …

أكمل القراءة »

الساعة الثانية/بقلم: عبد القادر رالة

   تعودَتُ أن يطرح على صديقي مهدي بعض الأسئلة المبهمة الغير واضحة قائلاً بأنها أسئلة فلسفية وجودية ! ولما أعجز عن الإجابة بسبب عدم الفهم ، يطفق ُ هو في الشرح والتحليل …   ـــــ الساعة الثانية زوالاً تتشابه مع الساعة الثانية ليلاً أو صباحا بالمعنى الدقيقْ ، لكنها تكون في الظلام فنقول ليلاً!…   وهذه هي أوجه الشبه التي خَفيتْ عنك يا …

أكمل القراءة »

سبتة و مليلية/بقلم:بن يونس ماجن

مدينتان توأمتان مغربيتا الاصل والمكان خريطة وتآريخ ومجد عريق عروستان لا تنفصلان اغتصبتا في ليلة زفافهما    حماماتان أيام زمان كانتا في صحبة لقلاق مغربي وكانتا تنامان في عش واحد على شاطئ البحر الابيض المتوسط على قمة جبل طارق كانت المنارات تبكي على فراق الهدهد والكناري ثمة قطعتان لا يتجزءان     من تراب بلدي بجلودنا تلتصقان وبسحناتنا ولغتنا وهويتنا تتكلمان    

أكمل القراءة »

ثمن الشهرة / بقلم: حسن لمين

في كل صباح، قبل أن تفتح نافذة غرفتها، كانت تفتح نافذة أخرى لا تُطلّ على شارع أو سماء، وإنما على آلاف الوجوه المعلقة خلف الشاشات. تبتسم للكاميرا، ترتب خصلات شعرها بعناية، وتقول جملتها التي أحبها متابعوها: «صباحكم أجمل من كل ما تتمنون.» ثم تضغط زر البث. في البداية، لم تكن هناء تبحث عن الشهرة. كانت تبحث عن مساحة صغيرة تقول …

أكمل القراءة »

مناوبة ليلية/بقلم:أمّةُ اللّه الأحمدي

​تجرّدتُ اليوم من كل معارفي. لن أستمع إلى صوت التفكير بل إلى صدى التشتت؛ لن أكون مرشدة المنطق العاقلة، بل المصغية البارعة لهلوسات الجنون. *مرحباً بك في ليلتي……* ​حدث هذا بينما كنتُ أسير في ذات الممر الرتيب، حين خرج من سماعتي المتدلية على كتفي نبضٌ غريب، إيقاعٌ لا يشبه نبض قلوبنا. وفجأة، اهتز جرس الطوارئ في جيب معطفي بموجاتٍ خفية …

أكمل القراءة »

حٌلْم قصيدة/بقلم:محمد ثابت السميعي

إلى عَالَمٍ مِنْ رُخَامٍ تَأتي القَصِيدَةُ حَالِمَةً بِالمَرَايَا… وَآخِرِ تَقْلِيعَةٍ… وَنَمَارِقِ أُبَّهَةٍ… وَالمَبَانِي حُرَّاسُهَا المُخْلِصُونَ! ​تَمْشِي وَتَحْضُنُ بَيْنَ يَدَيْهَا كَلْباً صَغِيراً… وَسِيجَارَةً فَخْمَةً لِلْوَسَامَةِ وَالمُعْجَبِينَ! ​تَظُنُّ بِنَفْسِهَا سَيِّدَة الفِكْرِ حُورِيَّةَ الحَرْفِ… مِنْ قَمَرٍ لَا يَغِيبُ وَشَمْسٍ بِخَدِّ مَلَائِكَةٍ وَارِفِينَ!  

أكمل القراءة »

تراتيل الغياب للشاعر فيصل النائب الهاشمي ماذا سأكتب يا حروف تكلمي فالعشق يذبحني فأين ترنمي ردي عليَّ بنبض حبٍّ دافقٍ يمحو جفاف الروح مني فارحمي إني كتبتك في الحنايا لحظةً وسكبت حبك في شغافٍ مغرمِ لي في وداعكِ شوق عمرٍ ما انطفى يسري كنهرٍ في الجوانح يحتمي طافت خطاكِ على جفاف مواجعي فتبدلت زهرًا وطيفكِ منعمِ قد جئتِ والعطر المسافر …

أكمل القراءة »

لعشر سجائرٍ/بقلم: إبراهيم الباشا

لعشر سجائرٍ كنا نفخناها تنانينا معًا في فجوةٍ مما فعلنا في تلاقينا تقلِّبُنا أيادينا بما اقترفت أيادينا نُحاولُ أنْ نئنَّ وأنْ…. لقد كنا مجانينا فقبل تناولِ التفاح قدَّمنا السكاكينا ** يداكِ تلاوتانِ وما وجدت تلاوةً أخرى تفسِّر ما تعسَّر مِن….. وثغري يلثمُ الثغرا فباسم الله من قبل التقاءِ الشكر بالبشرى وباسم الله بعد تعرُّقي وتصببي شِعرا وباسم الله حين تضوعُ …

أكمل القراءة »

أحمد النظامي/ بقلم:أحمد النظامي

قوافل الغيم مرّت من أصابعهِ ولم يزل ظامئاً..مستوحشاً دنفا كأن لم تشرب الدنيا حضارته ولا التوَت ياؤه كي تحضن الألفا كأنما جف نهر العطر في دمهِ يا ويحه كيف خان العطر وانحرفا ؟! هذي الملامح ليست من ملامحهِ وصوته في سياق الخيبة ارتجفا أبوابه من رياح الغرب نازفةٌ وصمته فوق أوتار الأسى عزفا وسيف جالوت يسعى في صداقتهِ بزخرف المال …

أكمل القراءة »

أُنْثَى القَدَرْ/شعر:عبدالناصر عليوي العبيدي

شَطَبْتُ النِّسَاءَ مَسَحْتُ الأثَرْ وَأَثْــبَـتُّ أَنَّـــكِ أُنْــثَـى الــقَـدَرْ وَأَنَّــكِ فِـنْـجَانُ قَـهْوَةِ صُـبْحِي وَمِـعْطَفُ دِفْـئِي بِـوَقْتِ المَطَرْ فَـحُـبُّـكِ رَمَّــمَ كــلَّ جـراحـي وَأَوْرَقَ بَـعْـدَ الـجُدُوبِ الـشَّجَرْ فَـأَنْـتِ الـتَّـمَرُّدُ.. أَنْـتِ الـخَيَالُ وَبَــوْحُ الـقَـصَائِدِ عِـنْدَ الـسَّحَرْ سَأَكْتُبُ فِي سِفْرِ هَذَا الهَوَى بِـأَنَّـكِ شَـمْـسٌ تُـرِيـحُ الـنَّـظَرْ وَأَنَّ الــحُـرُوفَ بِـغَـيْرِكِ مَـاتَـتْ وَمِـنْ شَـفَتَيْكِ اسْـتَفَاقَ الوَتَرْ وَطَـيْـفُكِ يَـحْـتَلُّ أَرْضَ خَـيَالِي فَـــبِــتُّ  أَرَاكِ بِــكُــلِّ الــصُّــوَرْ وَأَحْـرَقْتُ كُـلَّ المَرَاكِبِ …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!