أرشيف سنة: 2026

أشعر بكِ جيدًا/ بقلم: خالد القاضي

أشعر بكِ جيدًا.. ما عادَ الغصنُ يُورق، والمناشيرُ تنهشُ الحرف، ودمُكِ ينسلُّ خارجَ العمر، كأنَّ الوريدَ أفلتَ آخرَ خيطٍ للحياة.. حين أعطيتُكِ الحبَّ، كنتُ أرجو ألّا تجفّي، لكنَّ عودَكِ ازدادَ جفافًا..! حاولتُ اقتلاعَ اليأسِ منكِ، رغمَ عنفِ أشواكه، وأدميتُ قلبي لأجلكِ، وشققتُ ناري لتصلَ إليكِ شرارتُها فتوقدكِ… فصارَ الرمادُ يزحفُ منكِ إليَّ! والظلامُ، بأصابعهِ السوداءِ، يعصرُ نورَكِ ونوري، حتى كادَ …

أكمل القراءة »

رواية «كحقل مليء بالفراشات!» للكاتبة ياسمينة صالح

سليم النجار (المرأة: هجاء ثقافي لاذع يعرّي النفاق الإنساني) كتابة رواية بلسان امرأة ليست مهمة سهلة؛ إذ ينبغي أن تقنع الكاتبة قارئها بأن الوعي الذي يتحرك بين السطور، ثم ينضج بعد ذلك، لديه ما يكفي ليجعلنا نعيد اكتشاف العالم بعينها، وربما أيضًا أن نعيد التواصل مع إنسانيتنا. رواية «كحقلي مليء بالفراشات!» الصادرة عن دار فضاءات ـ عمّان ـ ٢٠٢٠، تخطو …

أكمل القراءة »

مناقشة رسالة ماجستير عن “مذكرات رضيعة” لسناء الشّعلان في جامعة عمار ثليجيّ الجزائريّة 

 آفاق حرة _الأغواط _ الجزائر ناقشت الباحثة الجزائريّة (قوّال فائزة) رسالتها في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ، كليّة الآداب واللّغات، جامعة عمّار ثليجيّ/ الأغواط، الجزائر استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الأدب العربيّ الحديث عن المجموعة القصصيّة (مذكرات رضيعة)  للأديبة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)، وهي تحمل عنوان (البنية السّرديّة في المجموعة القصصيّة (مذكرات رضيعة) للأديبة سناء شعلان)، …

أكمل القراءة »

مشكلات الزنوجة بين محمد الفيتوري وإيميه سيزير 

  إبراهيم أبو عواد (الأردن)        ليست الزنوجة كلمةً بريئة تمامًا. وراء هذه الكلمة تاريخٌ طويل مِن الإذلال، والاستعمار، والاقتلاع، وتجارة البشر، وتحويل الإنسان الأسود إلى جسدٍ يُباع ويُشترَى، ولونٍ يُختزَل فيه العقلُ والثقافة والوجود. لذلك حين ظهرت الزنوجة في الأدب الأفريقي والكاريبي لم تكن مُجرَّد اتجاه شِعري أو نزعة جمالية تبحث عن إيقاع خاص، وإنما كانت محاولة لاستعادة شيء …

أكمل القراءة »

تنهدات/بقلم: ربا رباعي (الأردن)

تنهدات تضاء قلوب العاشقين بخطاب الهوى فقول المحب بالغرام شفاء. خاطب بابتسامة فالقلب يرويه ظمأ الاشواق بالكلمات لصمتي بهجة رقراقة وسحر للدموع دفاقة ..ما زلت هنا أطرق باب العشق بالتنهدات اسل مرآتي عن طيب خافق لموانئ موسم المطر عشقت هتاف لهفتي كمشتاق خذني حيث ضجيج الصمت فعطر بياض أرواحنا عانقت جدران الامل حروفك صامتة بغيابك وأوراقي أضحت بيضاء لا يكحلها …

أكمل القراءة »

ليلة الوداع /بقلم:الشاعراستيفات الوالي

جئتُ إليكِ وكأن الطريقُ أطولَ من ألفِ عامْ وكانت عيونُكِ تقولُ تعالَ…تعال فهذا أوانُ الغرامْ أربعةُ أيامٍ بيني وبينكِ جيشٌ من الناسِ ….. والازدحامْ أراكِ فأشعلُ السر في الصدرِي وأخفي هواكِ ….. وراءَ الإبتسامْ حين تمرّينَ بي تضيقُ المسافةُ بينَ عيوني وبينَ الكلامْ أحدّقُ فيكِ طويلا كأنّي أخافُ …….انتهاءَ المنامْ وحينَ انفضَّت اليالي وضمَّ المساءُ الخطى والسلامْ كان اللقاءُ ……. …

أكمل القراءة »

رجلُ الشِّعر/بقلم:غربة قنبر (كركوك -العراق)

رجلُ الشِّعر علَّمني أن للقصيدة شفاهًا تقبّل القلب قبل أن تُقبّل الورق. كان يذرُّ على رماد شوقي حفنةً من أنفاسه، فينهض الجمر ويرتدي لون الفجر. كلما اقترب مني كانت الحروف تفكُّ ضفائرها، وتخلعُ رداءها لتتبع خطاه. قبل الكتابة كنتُ امرأةً تمشي على عكاز الصمت، وعذراءَ لا تعرف كيف يثمر القلب. وحين دسَّ القلم بين أصابعي، أحسستُ أن يده تزرع أصابعها …

أكمل القراءة »

حب ملغوم بالخداع/بقلم: أسماء الشيباني

اقترب لأقترب قبل أن يضيع الحب على قارعة الكبرياء تنبشني معاول الحنين في قحط الربيع تتأرج سنابلي رائحة الحصاد قبل أن تموت على أسنان المناجل!! اقترب لأقترب كأن الأشواق كسيرة أمام نغزات القلب أبتلع مرارة الدمع هذا المساء أرى على مراياه الوامضة قصائد شغف ملغومة بالخداع مرت بين شغافي ولم أغرق في بحورها !! دموعي النزرة أخبريه كيف أسّاقطت الثقة …

أكمل القراءة »

ناصية الانتظار /بقلم: شلال عنوز(العراق)

مالهذي الرياح تسبقني اليك أنا الثمل بخمر خصاب الحنين تصطادكِ هاربة هناك… في منتجعات فتوّة الغرق وتذرني أصارع قدرا هاربا ينام بين جرف مفجوع أكلته الخلجان وبين جُنحٍ يتلوّى نامَ فيه صليل الأسى أيّتها الغافية على كثبان وجعي لم أدرِ أنك عاشقة للعواصف وقد كنت مسكونة بأفياء تمتمات الهمس مالَكِ وهذي الرياح العاتية ؟ وأنتِ فراشة المواسم الراعفة بميس الجنائن …

أكمل القراءة »

جزؤك المقروءُ/بقلم:رجاء الغانمي (العراق)

جزؤك المقروءُ من آخرِ السطر، لأوّلِ ورقةٍ أسقطها الخريف. مرَّ من هنا؛ تدفعهُ الريح، تُعيدهُ، تُشاكسهُ من تحتِ قدمي، وأنا لا أُبالي. فالمناخُ، المجرّدُ من ذرّةِ هواءٍ رطبة، لا خسارةَ فيه. معافاةٌ من بعدهِ روحي، وكأنّي وُلدتُ من الغد، سلالاتُ بنفسجٍ برّيّ، للصباحِ، للمساءِ، زجاجتانِ بعطرِها الواحد…  

أكمل القراءة »

خلف جدار الأيام (ح1)/بقلم:عمر مكرم.

لم يكن يعلم أن حالة العشق التي تلبسته ستفضي به إلى هذه النهايه كان منهمكا بأصلاح مواسير المياه لذلك البيت الشعبي المتواضع الذي يقف عند عتبة مدخله رجل ستيني أمامه صندوق زجاجي يبيع محتوياته للماره .. صوت أنثوي شد انتباهه..فتاة في مقتبل العمر تحمل حقيبتها وبعض الكتب في يدها تطلب نقودا من الرجل كي تذهب لمدرستها وقبل أن تغادر أهدته …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!
deneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusudeneme bonusu veren sitelermarsbahismarsbahis girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişjojobetjojobet girişmarsbahismarsbahis giriş